أطلقت مايكروسوفت وضع Copilot Mode في متصفح إيدج Edge خلال الأشهر الماضية، مزودةً المتصفح بعدد من أدوات الذكاء الاصطناعي المبتكرة التي تهدف إلى جعل تجربة التصفح أكثر سهولة وذكاءً.
لكن اللافت أن هذا التحديث جاء في وقت متزامن تقريبًا مع إعلان OpenAI عن متصفحها الجديد Atlas المدعوم بتقنيات ChatGPT، ما أثار تساؤلات حول أوجه التشابه بين التجربتين الرقمية.
مهام ذكية لإنجاز العمل نيابة عنك
قدمت مايكروسوفت ميزة Actions ضمن وضع Copilot، والتي تتيح للمتصفح إتمام المهام اليومية بدلًا من المستخدم.
يمكن للمستخدم مثلاً حجز المطاعم، أو ملء النماذج، أو حتى البحث داخل البريد الإلكتروني لإلغاء الاشتراك من الرسائل الإعلانية المزعجة.
تمنح هذه الميزة إيدج قدرات ذكية تفوق بعض المتصفحات المنافسة مثل كروم وAtlas.
ميزة Journeys لإدارة التصفح السابق
أضافت مايكروسوفت أيضًا ميزة Journeys التي تنظم جلسات التصفح السابقة تلقائيًا في مجموعات موضوعية، مما يسهل العودة إليها لاحقًا.
وبموافقة المستخدم، يمكن لـCopilot الوصول إلى سجل التصفح لتقديم إجابات أكثر دقة على الاستفسارات.
فعلى سبيل المثال، يمكن للمستخدم أن يطلب: "أرني البلوزة الزرقاء التي كنت أبحث عنها الأسبوع الماضي"، فيستعرض المتصفح علامات التبويب المرتبطة تلقائيًا، وهي ميزة تشبه إلى حد كبير ميزة "الذاكرة" في متصفح Atlas.
تكامل الذكاء الاصطناعي مع تجربة التصفح
يعمل وضع Copilot على إعادة تصميم تجربة التصفح بالكامل، حيث أصبحت صفحة التبويب الجديدة مركزًا موحدًا للبحث والدردشة والتصفح الصوتي.
كما يدعم Copilot فهم السياق الكامل للجلسة، مما يتيح للمستخدم التنقل الذكي بين المهام دون فقدان التركيز.
وبينما تشترك كل من مايكروسوفت وOpenAI في استخدام نماذج GPT نفسها، يبدو أن المنافسة بين Edge وAtlas ستفتح فصلًا جديدًا في عالم المتصفحات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.


