أخبار الرياضة

أحمد عبد الوهاب يكشف كواليس «ما لم يُحكَ عن بني مزار».. أصعب المشاهد صُورت داخل المقابر

الأحد , 27 سبتمبر 2026 / 08:03 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
أحمد عبد الوهاب يكشف كواليس ما لم يحكَ عن بني مزار

كشف الفنان أحمد عبد الوهاب تفاصيل مشاركته في حكاية «ما لم يُحكَ عن بني مزار»، ثاني حكايات مسلسل «القصة الكاملة»، موضحًا أن العمل أعاده إلى واحدة من أكثر الجرائم غموضًا في الذاكرة المصرية، وأن شخصية الضابط «أكرم» وضعته أمام رحلة بحث شاقة عن الحقيقة. وأكد عبد الوهاب أن أصعب مشاهد التصوير كانت داخل المقابر، بينما ظلت الأسئلة المحيطة بالقضية الحقيقية مفتوحة بين فرضيات متعددة، من السحر والجنون إلى الذهب المدفون والبحث عن الآثار، دون الوصول إلى تفسير حاسم لهوية الجاني. وتعرض الحكاية في 3 حلقات ضمن دراما الجريمة والرعب والتشويق.

إعلان / Advertisement

 

🎬 أحمد عبد الوهاب يدخل عالم «بني مزار»

يعيش الفنان أحمد عبد الوهاب تجربة مختلفة من خلال حكاية «ما لم يُحكَ عن بني مزار»، التي تمثل ثاني حكايات مسلسل «القصة الكاملة»، وتعيد إلى الشاشة قضية حقيقية ظلت لسنوات واحدة من أكثر الملفات إثارة للجدل والغموض في مصر.

ويجسد عبد الوهاب شخصية الضابط أكرم، الذي يدخل في قلب التحقيق محاولًا الوصول إلى تفسير منطقي لما حدث، لكنه يجد نفسه أمام روايات متعددة وأسئلة أكثر من الإجابات.

وقال الفنان إن أكثر ما جذبه إلى العمل أن الجريمة الحقيقية نفسها لم تصل إلى إجابة حاسمة حول مرتكبها، وهو ما جعل التعامل معها دراميًا يحمل قدرًا كبيرًا من التحدي، خاصة أن المشاهد لا يدخل الحكاية وهو يعرف النهاية مسبقًا.

وتقدم «ما لم يُحكَ عن بني مزار» في 3 حلقات ضمن مسلسل «القصة الكاملة»، الذي يعرض حكايات مستوحاة من وقائع حقيقية في قالب يجمع بين الجريمة والغموض والرعب.

🔍 أحمد عبد الوهاب: لغز حقيقي لم يُحسم

الشيء الأكثر إثارة في القضية التي يستند إليها العمل هو أن مرور السنوات لم ينهِ الأسئلة المحيطة بها.

وتعود الواقعة الأصلية إلى 29 ديسمبر 2005 في عزبة شمس الدين التابعة لمركز بني مزار بمحافظة المنيا، حيث قُتل 10 أشخاص من 3 أسر داخل 3 منازل، بينهم أطفال، في ظروف أثارت جدلًا واسعًا آنذاك.

ومع بدء التحقيقات، ظهرت روايات وتفسيرات مختلفة حول الدوافع وطريقة تنفيذ الجريمة، بينما شهدت القضية لاحقًا توقيف متهم والاعتماد على اعترافات، إلا أن المسار القضائي لم ينتهِ بإدانة نهائية له، وأصبحت القضية مرتبطة في الذاكرة العامة بلغز الجاني المجهول.

وهذه الخلفية بالتحديد تمثل نقطة مهمة في البناء الدرامي؛ فصناع العمل لا يقدمون حكاية بوليسية تقليدية يكون فيها المتهم معروفًا منذ البداية، وإنما يضعون المشاهد مع الضابط أكرم داخل مساحة من الاحتمالات المتضاربة.

🕯️ السحر والذهب المدفون.. فرضيات داخل الحكاية

من بين الأمور التي ارتبطت بالقضية على مدار سنوات، تعددت روايات شعبية وتفسيرات مختلفة حول ما يمكن أن يكون وراء الجريمة.

وتتناول الحكاية الدرامية عددًا من هذه الفرضيات، من السحر الأسود والمعتقدات الشعبية والاضطرابات النفسية، إلى الحديث عن ذهب مدفون ومحاولات مرتبطة بالآثار.

لكن العمل لا يقدم هذه الأفكار باعتبارها حقائق مثبتة، وإنما يستخدمها باعتبارها جزءًا من حالة الغموض التي تحاصر التحقيق.

📌 وهذا التفريق مهم، لأن القضية الحقيقية نفسها شهدت روايات متباينة، بينما اختار العمل استخدام هذه الروايات لبناء التشويق ودفع شخصية أكرم إلى اختبار كل احتمال قبل الوصول إلى الحقيقة الدرامية.

وتؤكد المنصة التي تعرض الحكاية أن أكرم كلما تعمق في التحقيق يجد نفسه أمام احتمالات تتوزع بين الجنون والسحر الأسود والذهب المدفون.

👮 أكرم.. شخصية لا تبحث عن إجابة سهلة

شخصية أكرم تمثل محورًا أساسيًا في الحكاية، لأنها تتحمل مسؤولية نقل الجمهور من مجرد سماع قصة الجريمة إلى محاولة فهم تفاصيلها.

وهنا يصبح التحدي أمام أحمد عبد الوهاب أكبر من مجرد أداء ضابط شرطة.

فالشخصية مطالبة في الوقت نفسه بإظهار التركيز، والشك، والضغط النفسي، ومحاولة السيطرة على التحقيق رغم تضارب المعلومات.

🔎 وكلما ظهر تفسير جديد، يصبح على أكرم أن يعيد ترتيب الصورة من البداية، وهو ما يمنح الشخصية مساحة تمثيلية تعتمد على ردود الفعل والتحليل أكثر من المشاهد التقليدية القائمة على الحركة وحدها.

وقد تحدث عبد الوهاب عن أنه لم يتمكن من الوصول إلى حل شخصي للغز خلال مشاركته في العمل، وهو ما يعكس طبيعة القضية نفسها وما تحمله من التباس حتى أثناء تحويلها إلى دراما.

😨 المقابر.. أصعب مواقع التصوير

من أكثر التفاصيل التي كشف عنها أحمد عبد الوهاب أن المشاهد التي تم تصويرها داخل المقابر كانت من أصعب مشاهد الحكاية بالنسبة إليه.

وهذا النوع من المشاهد يفرض تحديات خاصة على الفنان وفريق التصوير، لأن المكان نفسه يصبح عنصرًا من عناصر الدراما.

🌑 الإضاءة المحدودة.

🕯️ الصمت.

🔦 المساحات الضيقة.

👀 الإحساس بوجود شيء غير مرئي.

كلها عناصر يمكن أن تضاعف الضغط النفسي أثناء التصوير.

وبدل الاعتماد فقط على المؤثرات البصرية، يستفيد العمل من طبيعة المكان لصناعة حالة من التوتر تجعل المشاهد يشعر بالخطر حتى قبل وقوعه.

🎥 الرعب هنا ليس مجرد «جن»

رغم ارتباط الحكاية بفرضيات تتعلق بالسحر والجن، فإن البناء الدرامي يتجاوز فكرة الرعب التقليدي.

فالقوة الأساسية في القصة تأتي من عدم اليقين.

هل ما يواجهه أكرم حقيقة؟

هل بعض الروايات ناتج عن الخوف؟

هل هناك تفسير بشري خلف كل ما يبدو خارقًا؟

أم أن القضية تحمل فعلًا جوانب لم يتمكن التحقيق من تفسيرها؟

🎭 هذه الأسئلة تجعل الرعب في «ما لم يُحكَ عن بني مزار» قائمًا على الترقب والشك، وليس فقط على مشاهد المفاجآت.

✍️ هاني سرحان.. من القضية الحقيقية إلى الدراما

ارتبط تحويل القضية إلى عمل درامي بالكاتب هاني سرحان، الذي أوضح أنه يتذكر الحادثة منذ وقوعها وأن لديه اهتمامًا قديمًا بتتبع تفاصيلها ورغبة في تحويلها إلى عمل درامي.

وبدأ سرحان العمل على المشروع بالتعاون مع المخرج أحمد نادر جلال، قبل أن يدخل المنتج مجدي الهواري بالمشروع ضمن سلسلة «القصة الكاملة».

هذا المسار يكشف أن تحويل قضية حقيقية بهذا التعقيد إلى ثلاث حلقات لم يكن مجرد استغلال لخبر قديم، وإنما جاء بعد اهتمام بالبحث في تفاصيل الواقعة ومحاولة بناء معالجة تسمح بتقديمها للجمهور بصورة درامية.

🎭 فريق عمل يجمع بين الخبرة والشباب

يشارك أحمد عبد الوهاب في بطولة الحكاية عدد من الفنانين، من بينهم مراد مكرم، ميشيل ميلاد، أحمد عبد الحميد، صفاء الطوخي، عارفة عبد الرسول، إلى جانب خالد الصاوي في ظهور خاص.

والحكاية من تأليف هاني سرحان، وإخراج أحمد نادر جلال، وإشراف وإنتاج مجدي الهواري، وتعرض عبر منصة «شاهد» باعتبارها الحكاية الثانية من «القصة الكاملة».

كما طُرحت الحلقات الثلاث دفعة واحدة، وهو ما يمنح المشاهد فرصة الدخول في القضية من بدايتها وحتى نهايتها دون الانتظار بين حلقة وأخرى.

🧩 لماذا جذبت الحكاية اهتمام الجمهور؟

عودة قضية بني مزار إلى الشاشة بعد أكثر من عقدين لا ترتبط فقط بحجم الجريمة، وإنما بقدرة القصة على ترك سؤال بلا إجابة كاملة.

الجمهور يعرف أن هناك جريمة حقيقية، ويعرف أن عدد الضحايا كان كبيرًا، لكنه يدخل العمل وهو يسأل:

من فعل ذلك؟ ولماذا؟ وكيف وقعت الجريمة بهذه الصورة؟

وهنا يصبح المشاهد شريكًا في رحلة أكرم، يبحث معه عن الخيط الذي يمكن أن يفسر كل ما يحدث.

📺 وبعد عرض الحكاية، شهد العمل تفاعلًا واضحًا من الجمهور، خاصة مع طريقة تقديم القضية من أكثر من زاوية وعودة التفاصيل التاريخية للواقعة إلى النقاش العام.

🌟 أحمد عبد الوهاب أمام تحدٍ جديد

تمثل شخصية أكرم محطة مختلفة في مسيرة أحمد عبد الوهاب، لأنها تضعه في مساحة درامية تعتمد على التحقيق والتوتر والضغط النفسي.

والأهم أن الشخصية ليست أمام خصم واضح يمكن مواجهته، وإنما أمام لغز.

وهذا النوع من الأدوار يحتاج إلى بناء تدريجي، لأن المشاهد يجب أن يشعر بارتباك الشخصية وأسئلتها، وفي الوقت نفسه يظل مقتنعًا بأن الضابط لا يزال يحاول السيطرة على الموقف.

🎬 لذلك تأتي مشاهد المقابر والتحقيقات والمواجهات الغامضة كاختبار حقيقي لحضور الممثل وقدرته على الحفاظ على الإيقاع النفسي للحكاية.

✨ الختام الثابت

حكاية «ما لم يُحكَ عن بني مزار» أعادت واحدة من أكثر القضايا غموضًا في الذاكرة المصرية إلى الشاشة، لكن من خلال زاوية درامية تضع المشاهد داخل رحلة بحث عن الحقيقة بدل تقديم إجابة جاهزة.

🎭 وأحمد عبد الوهاب، من خلال شخصية الضابط أكرم، يخوض هذه الرحلة وسط احتمالات متناقضة ومشاهد صعبة كان من أبرزها التصوير داخل المقابر.

🔍 وبين قصة حقيقية لم تغلق كل أسئلتها، ومعالجة درامية تستفيد من السحر والذهب المدفون والروايات الشعبية كعناصر للغموض، يبقى السؤال الذي يلاحق الحكاية:

هل يستطيع أكرم الوصول إلى تفسير يربط كل الخيوط، أم أن لغز بني مزار سيظل أكبر من أي إجابة؟

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل