⚽ أحمد السيد يتحدث عن الفارق بين الأهلي والزمالك
تحدث أحمد السيد، نجم الأهلي السابق، عن الفوارق بين الأهلي والزمالك في كيفية استثمار الموارد وتنمية مصادر الدخل، مشيرًا إلى اختلاف حجم المشروعات والتوسع بين الناديين خلال السنوات الأخيرة.
وجاءت تصريحات أحمد السيد خلال ظهوره مع الإعلامية سهام صالح في برنامج «الكلاسيكو» المذاع عبر قناة ON E، حيث تناول آليات استغلال الإمكانات المتاحة لكل نادٍ ومدى انعكاسها على موارده ومشروعاته.
🔴 أحمد السيد يشيد بقدرة الأهلي على تنمية موارده
وقال أحمد السيد إن النادي الأهلي يمتلك قدرة كبيرة على تنمية موارده واستغلال إمكاناته، مشيرًا إلى أن النادي يواصل التوسع في مشروعاته وفروعه المختلفة.
وأوضح نجم الأهلي السابق أن استعداد النادي لإنشاء مقره السادس يعكس، من وجهة نظره، حجم التوسع الذي يشهده الأهلي في مشروعاته، إلى جانب اهتمامه بتنويع مصادر الدخل والاستفادة من إمكاناته.
🏗️ فروع الأهلي ومشروعاته
وأشار أحمد السيد إلى أن التوسع في إنشاء الفروع والمشروعات يعد أحد المؤشرات التي يمكن من خلالها مقارنة حجم النشاط الاستثماري والإنشائي داخل الأندية الكبرى.
ويرى أن الأهلي استطاع خلال السنوات الماضية تطوير مجموعة من مصادر الدخل والاستفادة من قاعدة جماهيرية كبيرة وإمكانات النادي، بما ساعده على تنفيذ مشروعات جديدة والتوسع في مقراته.
🏹 الزمالك لا يزال يعمل على فرعه الثاني
وفي المقابل، تحدث نجم الأهلي السابق عن نادي الزمالك، مشيرًا إلى أن النادي لا يزال يعمل على إنشاء فرعه الثاني.
واعتبر أحمد السيد أن الفارق بين عدد الفروع والمشروعات القائمة أو المخطط لها يعكس، بحسب رؤيته، اختلافًا في حجم المشروعات ومصادر الإيرادات بين الناديين خلال السنوات الأخيرة.
💰 الاستثمار وتنويع مصادر الدخل
ويرى أحمد السيد أن القدرة على استثمار الموارد وتنويع مصادر الدخل أصبحت من الملفات المهمة بالنسبة للأندية الكبرى، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المنافسة الرياضية والحاجة إلى تمويل فرق الكرة والأنشطة المختلفة.
وتمنح المشروعات الاستثمارية وتطوير الفروع الأندية فرصة لتوسيع قاعدة مواردها، وهو الملف الذي يراه نجم الأهلي السابق أحد أبرز أوجه الاختلاف بين الأهلي والزمالك.
⭐ مقارنة تعتمد على المشروعات والإيرادات
وتأتي تصريحات أحمد السيد ضمن نقاش مستمر حول الفارق الإداري والاقتصادي بين قطبي الكرة المصرية، في ظل اختلاف حجم المشروعات والتوسعات التي ينفذها كل نادٍ.
وتظل قدرة الأندية على تنمية مواردها واستثمار إمكاناتها أحد العوامل المهمة في دعم النشاط الرياضي وتمويل الالتزامات المختلفة على المدى الطويل.



