🤾 أحمد شوبير يشيد بإنجازات كرة اليد المصرية
أشاد الإعلامي أحمد شوبير بالطفرة التي تشهدها كرة اليد المصرية خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن اللعبة نجحت في تحقيق نتائج مميزة على مستوى المنتخبات الوطنية، من الفريق الأول وحتى منتخبات الناشئين والشباب.
ويرى شوبير أن أحد أهم أسباب استمرار هذه النتائج يتمثل في وجود حالة من التواصل بين الأجيال المختلفة، بما يسمح بانتقال الخبرات واستمرار بناء المنتخبات بصورة متدرجة.
📢 «تواصل الأجيال» سر نجاح اليد المصرية
وقال أحمد شوبير، خلال تصريحاته الإذاعية في برنامجه «مع شوبير»: «خليني أحيي وأهنئ وأبارك لكرة اليد المصرية.. اليد والأسكواش يا جماعة لعبتين فيهم ميزة مش موجودة عند حد، وهي تواصل الأجيال».
وأشار شوبير إلى أن هذا التواصل يظهر بصورة واضحة عند متابعة نتائج المنتخبات الوطنية في مختلف الأعمار، حيث لا يقتصر النجاح على المنتخب الأول فقط، وإنما يمتد إلى منتخبات المراحل السنية.
🏆 نجاحات تمتد من المنتخب الأول للناشئين
وأضاف شوبير: «تلاقي منتخب اليد الأول يفوز ببطولة أفريقيا ويحقق نتايج هايلة في الأولمبياد وكأس العالم، وتلاقي المنتخبات اللي تحته بتحقق نجاحات».
وتعكس هذه الرؤية، بحسب شوبير، وجود قاعدة قوية للعبة في مصر، مع قدرة المنتخبات الأصغر على تحقيق نتائج واستكمال المسيرة التي بدأها المنتخب الأول.
⭐ تتويج جديد لمنتخب الناشئين
وتطرق الإعلامي إلى الإنجاز الأخير لمنتخب الناشئين تحت 18 عامًا، مشيرًا إلى تتويجه ببطولة أفريقيا بعد الفوز على تونس.
وقال: «لسه إمبارح منتخب الناشئين 18 سنة حقق بطولة أفريقيا على حساب تونس، وقبله منتخب الشباب فاز على تونس أيضًا وتوج بأفريقيا».
ويأتي هذا الإنجاز ليضيف بطولة جديدة إلى سجل المنتخبات المصرية في المراحل السنية، ويعزز الحديث عن استمرار النتائج الإيجابية لكرة اليد على مستوى القارة.
🔥 شوبير يضع سقفًا عاليًا لطموحات اليد المصرية
ووصل أحمد شوبير في تقييمه إلى أن كرة اليد، من وجهة نظره، تمتلك فرصة كبيرة لتحقيق إنجاز عالمي في الرياضات الجماعية المصرية.
وقال: «أعتقد أن اللعبة الجماعية الوحيدة في مصر القادرة على تحقيق بطولة العالم هي كرة اليد، والقادرة على الوصول بعيدًا في الأولمبياد هي كرة اليد».
وتُعد هذه وجهة نظر شوبير المبنية على النتائج التي حققتها المنتخبات المصرية في السنوات الماضية، إلى جانب استمرار نجاح منتخبات الناشئين والشباب.
🥇 الأجيال الجديدة تواصل طريق الإنجازات
وتمنح النتائج التي حققتها منتخبات الشباب والناشئين مؤشرًا على استمرار عملية إعداد اللاعبين للمستقبل، في ظل وجود مسار متصل بين مختلف الفئات السنية.
ويبقى التحدي أمام كرة اليد المصرية هو الحفاظ على هذه القاعدة وتطويرها بشكل مستمر، بما يسمح للمنتخب الأول بمواصلة المنافسة على البطولات القارية والظهور بقوة في المحافل العالمية والأولمبية.



