هزيمة مدوية لريال مدريد أمام أتلتيكو وتأثيرها الكبير على المدرب تشابي ألونسو
تعرض ريال مدريد لهزيمة قاسية بنتيجة (5-2) أمام غريمه التقليدي أتلتيكو مدريد في الجولة السابعة من الدوري الإسباني، ما أثار موجة كبيرة من الانتقادات تجاه المدير الفني تشابي ألونسو. هذه الخسارة ليست مجرد نتيجة عابرة، بل تعكس أزمة أعمق يعاني منها الفريق على المستوى الفني والإداري.
تكرار سيناريو كارثي.. من مونديال الأندية إلى ديربي مدريد
ربطت صحيفة سبورت بين خسارة الديربي ومأزق ريال مدريد في كأس العالم للأندية، حيث ظهر الفريق بأداء واعد في بداية البطولة لكنه انهار فجأة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة قاسية (5-1)، وهو نفس السيناريو الذي تكرر أمام أتلتيكو، ما يضع تساؤلات حول قدرة ألونسو على إدارة الضغط في اللحظات الحاسمة.
قرارات تكتيكية مثيرة للجدل.. هل أخفق ألونسو في اختيار اللاعبين؟
الانتقادات لم تقتصر على النتيجة فقط، بل طالت بشكل خاص قرارات تشكيلة المباراة. استبعاد فرانكو ماستانتونو، الذي كان من أبرز المدافعين في المباريات السابقة، أثار استغراب الكثيرين. بالإضافة إلى إشراك جود بيلينجهام العائد من إصابة طويلة، والذي بدا بعيدًا عن مستواه الفني والبدني، ما أثر سلبًا على تحكم الفريق في وسط الملعب.
أداء ضعيف لـ5 لاعبين أبرزهم كورتوا وبيلينجهام
أشارت الصحيفة إلى خمسة لاعبين كان أداؤهم مخيبًا، وأثر بشكل واضح على توازن الفريق:
تيبو كورتوا: الحارس البلجيكي فشل في التعامل مع الكرات العرضية المتكررة، مما سمح لأتلتيكو باستغلال نقاط الضعف في الدفاع.
كاريراس: الجناح الأيمن ظهر متراجعًا دفاعيًا، مما فتح ثغرات خطيرة استغلها الخصم.
دين هويسين: المدافع الشاب لم يتمكن من مجاراة سرعة وقوة مهاجمي أتلتيكو، وظهر ضعيفًا في المواجهات الهوائية.
فيديريكو فالفيردي: متوسط الميدان لم يكن على مستوى المسؤولية، وارتكب خطأ فادحًا أدى مباشرة لهدف ثالث قاتل.
جود بيلينجهام: افتقد الرؤية والتمريرات الدقيقة، وعانى من ضعف اللياقة بسبب الغياب الطويل عن المباريات.
التحديات الفنية والضغط الجماهيري.. كيف يمكن لريال مدريد التعافي؟
مع هذه الخسارة الثقيلة، تواجه إدارة ريال مدريد تحديات كبيرة لإعادة ترتيب البيت الفني. من الواضح أن الفريق بحاجة إلى مراجعة شاملة في اختيار اللاعبين الأساسيين، خاصة مع ضغط المباريات المتتالية في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
بالإضافة إلى ذلك، يعاني الفريق من تراجع معنويات اللاعبين والجماهير، التي بدأت تفقد الثقة في قيادة تشابي ألونسو. وستكون الفترة القادمة حاسمة في تحديد مصير المدرب وموقع الفريق في المنافسات الكبرى.



