خيّم الحزن على الأوساط الرياضية حول العالم بعد الإعلان عن وفاة النجم البرتغالي ديوجو جوتا، لاعب نادي ليفربول الإنجليزي، وشقيقه أندريه، إثر حادث سير مروّع وقع أثناء قضائهما عطلة في إسبانيا.
كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال ونجم نادي النصر السعودي، عبّر عن صدمته وحزنه الشديد في رسالة مؤثرة نشرها عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك"، "هذا غير منطقي، توا كنا مع بعض في المنتخب الوطني توا كنت متزوج لعائلتك، ولزوجتك وأولادك، أبعث بالتعازي وأتمنى لهم كل القوة في العالم. أعلم أنك ستكون دائما معهم. ارقد بسلام ديوغو وأندريه سنفتقدكم جميعًا".
نادي ليفربول بدوره أصدر بيانًا رسميًا نعى فيه لاعبه الشاب وشقيقه، مشيرًا إلى أن النادي يمر بحالة من الحزن والذهول بعد هذه الخسارة المفجعة. وجاء في البيان:
"بقلوب يعتصرها الألم، ينعى نادي ليفربول لاعبه ديوجو جوتا وشقيقه أندريه، اللذين وافتهما المنية في حادث سير مأساوي بإسبانيا. لن يُدلي النادي بأي تصريحات إضافية في الوقت الحالي احترامًا لخصوصية الأسرة، ونؤكد التزامنا الكامل بدعم العائلة وجميع من تأثر بهذه الفاجعة".
ووفقًا لتفاصيل نشرتها صحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن الحادث وقع عندما انحرفت السيارة التي كان يستقلها جوتا وشقيقه بشكل مفاجئ عن الطريق، ما أدى إلى اشتعال النيران بها. وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن السبب قد يكون انفجارًا في أحد الإطارات، ما تسبب بفقدان السيطرة على السيارة.
ورغم محاولات المارة الذين شاهدوا الحادث وسارعوا بالاتصال بخدمات الطوارئ، إلا أن النيران كانت قد التهمت السيارة بالكامل قبل وصول فرق الإنقاذ.
الصدمة لم تقتصر على جماهير ليفربول فحسب، بل اجتاحت مشجعي كرة القدم في جميع أنحاء العالم، حيث تدفقت رسائل التعزية والمواساة من لاعبين، أندية، ومدربين، مؤكدين أن ديوجو جوتا كان لاعبًا مميزًا، وشخصًا محبوبًا داخل وخارج الملعب.
جوتا، البالغ من العمر 27 عامًا، كان قد انضم إلى صفوف ليفربول في عام 2020 قادمًا من وولفرهامبتون، ونجح سريعًا في إثبات نفسه ضمن التشكيلة الأساسية للفريق، حيث خاض 182 مباراة سجل خلالها 65 هدفًا، وصنع 26 هدفًا آخر. كان يُعرف بروحه القتالية وقدرته على الحسم في المباريات الكبرى.
وتترقب جماهير كرة القدم في البرتغال والعالم مراسم تشييع جوتا، والتي من المتوقع أن تُقام خلال أيام، وسط مشاعر حزن غامرة يعيشها محبوه وزملاؤه، في مشهد يعبّر عن حجم الخسارة التي خلّفها رحيله المفاجئ.



