إنفانتينو في مواجهة العاصفة.. هل تهدد أزمات مونديال 2026 مستقبل رئيس فيفا؟
رغم تصاعد الانتقادات الأوروبية حول بعض ملفات كأس العالم 2026، يواصل جياني إنفانتينو تعزيز موقفه داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم بفضل دعم واسع من الاتحادات الوطنية، فهل ينجح في حسم ولاية رابعة أم تبدأ معركة جديدة على عرش فيفا؟
🌍 إنفانتينو بين القوة السياسية والانتقادات المتزايدة
يعيش السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، مرحلة مفصلية في مسيرته الإدارية، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة للاتحاد عام 2027، وسط حالة من الجدل حول طريقة إدارته للكرة العالمية خلال السنوات الماضية.
ورغم الانتقادات التي واجهها إنفانتينو بسبب عدد من الملفات المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2026، فإن رئيس الاتحاد الدولي يبدو أكثر قوة من أي وقت مضى، بعدما نجح في بناء قاعدة دعم كبيرة داخل الجمعية العمومية لـ"فيفا"، تجعله المرشح الأبرز للحصول على ولاية رابعة في قيادة المؤسسة الكروية الأكبر عالميًا. ⚽✨
ويعتمد إنفانتينو على شبكة واسعة من العلاقات مع الاتحادات الوطنية، خاصة في القارات التي تمثل قوة تصويتية كبيرة داخل الاتحاد الدولي، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة قبل الدخول في سباق الانتخابات رسميًا.
🏆 دعم كبير يمنح إنفانتينو أفضلية انتخابية
يحظى رئيس "فيفا" بدعم واسع من عدد كبير من الاتحادات الوطنية الأعضاء، حيث تشير التقارير إلى حصوله على تأييد أكثر من 200 اتحاد من أصل 211 اتحادًا يحق لها التصويت.
ويمثل هذا الرقم دفعة قوية لإنفانتينو، خاصة أن القواعد الانتخابية للاتحاد الدولي تعتمد بشكل كبير على دعم الاتحادات الوطنية قبل اعتماد أي مرشح بصورة رسمية.
وحتى الآن، لا يزال إنفانتينو المرشح الوحيد الذي أعلن رغبته في خوض الانتخابات المقبلة، في ظل عدم تقدم أي منافس رسمي لمواجهته على منصب الرئاسة.
ومن المنتظر أن يشهد الموعد النهائي لتقديم طلبات الترشح في نوفمبر المقبل تحركات جديدة من جانب بعض الاتحادات، خاصة داخل القارة الأوروبية التي تبحث عن إمكانية تقديم منافس قوي. 🔥
🇪🇺 أوروبا تقود جبهة الاعتراض على قرارات فيفا
رغم الدعم العالمي الكبير الذي يحصل عليه إنفانتينو، فإن بعض الاتحادات الأوروبية بدأت تعبر عن تحفظاتها بشأن عدد من قرارات الاتحاد الدولي خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي الاتحاد الألماني لكرة القدم في مقدمة الجهات التي لم تعلن دعمها الرسمي للرئيس الحالي حتى الآن، في وقت تتزايد فيه الأصوات داخل أوروبا المطالبة بوجود تغيير في طريقة إدارة "فيفا".
وتتركز الانتقادات الأوروبية حول عدة ملفات، من بينها آلية اتخاذ القرارات، وتوسيع البطولات العالمية، وبعض القضايا التي أثارت جدلًا خلال كأس العالم 2026.
وتشير بعض التقارير إلى وجود محاولات داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" للبحث عن شخصية قادرة على منافسة إنفانتينو، إلا أن توحيد الموقف الأوروبي خلف مرشح واحد لا يزال يمثل التحدي الأكبر.
🚨 أزمات مونديال 2026 تزيد الضغوط على رئيس فيفا
شهدت كأس العالم 2026 عددًا من الملفات المثيرة للجدل التي وضعت الاتحاد الدولي ورئيسه تحت دائرة الضوء.
وكانت قضية إلغاء عقوبة المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون من أبرز الأزمات التي أثارت نقاشًا واسعًا، بعدما تم تعديل قرار إيقاف اللاعب عقب حصوله على بطاقة حمراء خلال منافسات البطولة.
وزادت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تحدث فيها عن طلب مراجعة القرار من حدة الجدل، حيث اعتبرت بعض الجهات الأوروبية أن مثل هذه التدخلات قد تثير تساؤلات حول استقلالية القرارات الرياضية. 📢
كما ارتبط الجدل أيضًا بأزمة عدم السماح للحكم الصومالي عمر أرتان بدخول الولايات المتحدة لإدارة إحدى مباريات البطولة، وهو الملف الذي زاد من حدة الانتقادات بين بعض الاتحادات الأوروبية و"فيفا".
🎟️ الجماهير تنتقد الأسعار وصعوبات السفر
لم تقتصر الانتقادات على القرارات الإدارية والتحكيمية فقط، حيث واجه تنظيم كأس العالم 2026 بعض الاعتراضات الجماهيرية بسبب ارتفاع أسعار التذاكر وصعوبة إجراءات التأشيرات للدخول إلى الدول المستضيفة.
وتحدث عدد من اللاعبين والمدربين ومسؤولي المنتخبات عن بعض الصعوبات اللوجستية التي واجهتهم خلال البطولة، وهو ما فتح باب النقاش حول جوانب التنظيم.
لكن مسؤولي الاتحاد الدولي أكدوا أن البطولة حققت نجاحًا كبيرًا من الناحية الجماهيرية والتنظيمية، مشيرين إلى أن العوائد المالية ستساهم في دعم الاتحادات الوطنية وتطوير كرة القدم حول العالم. 🏆
🤔 هل يستطيع الأوروبيون إيقاف إنفانتينو؟
رغم الحديث المتزايد عن إمكانية ظهور منافس قوي لإنفانتينو، فإن مهمة الإطاحة به تبدو صعبة للغاية وفق المعطيات الحالية.
ويمتلك الرئيس السويسري دعمًا قويًا داخل اتحادات أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية، وهي مناطق تمتلك كتلة تصويتية مؤثرة داخل الجمعية العمومية لـ"فيفا".
ويرى العديد من المتابعين أن أي منافس يرغب في مواجهة إنفانتينو يحتاج إلى تحالف أوروبي كامل خلف اسم واحد، وهو أمر لم يتحقق حتى الآن.
كما أن فقدان بعض الأصوات الأوروبية لن يكون كافيًا وحده لتغيير موازين القوى في ظل الدعم الكبير الذي يحظى به رئيس الاتحاد الدولي. ⭐
🔥 ولاية رابعة تقترب.. لكن الجدل مستمر
منذ وصوله إلى رئاسة "فيفا" عام 2016 خلفًا للسويسري سيب بلاتر، نجح إنفانتينو في زيادة نفوذه داخل الاتحاد الدولي من خلال عدد من القرارات المهمة، أبرزها زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم وتوسيع البطولات العالمية.
ويأمل الرئيس الحالي في مواصلة قيادة الاتحاد لفترة جديدة، مستندًا إلى الدعم الكبير الذي حصل عليه من الاتحادات الوطنية.
وفي المقابل، تستمر بعض القوى الأوروبية في المطالبة بمراجعة طريقة إدارة المؤسسة الكروية الأكبر في العالم، خاصة بعد سلسلة الخلافات التي ظهرت خلال الفترة الأخيرة.
🏆 الخاتمة
بين دعم عالمي واسع وانتقادات أوروبية متزايدة، يقف جياني إنفانتينو أمام اختبار جديد في مسيرته داخل "فيفا".
فهل ينجح الرئيس السويسري في تأمين ولاية رابعة ومواصلة مشروعه داخل الاتحاد الدولي؟ أم تشهد الفترة المقبلة مفاجأة تقلب موازين القوة داخل كرة القدم العالمية؟ شاركنا رأيك. 📢⚽
حسم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف قراره النهائي بشأن زيادة عدد الفرق المشاركة في دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية بالموسم المقبل.
رحب تيبو كورتوا بتعيين مارك فان بوميل مديرًا فنيًا لمنتخب بلجيكا، مؤكدًا ثقته في قدرته على قيادة "الشياطين الحمر" خلال المرحلة المقبلة، بينما كشف أن مستقبله الدولي لا يزال معلقًا في انتظار جلسة حاسمة مع المدرب الجديد.
ليفربول يتصدر سباق التعاقد مع الجناح الفرنسي برادلي باركولا لاعب باريس سان جيرمان، وسط ترقب موقف النادي الفرنسي بشأن إتمام الصفقة.
ريال مدريد يقترب من الإعلان عن ضم الموهبة الإيفوارية يان ديوماندي بعد إنهاء الاتفاق، بينما يرفض النادي الملكي الضغط على بايرن ميونخ للتعاقد مع مايكل أوليس.



