تصاعدت الضغوط على جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعدما بدأت اتحادات قارية كبرى بحث إمكانية طرح تصويت بحجب الثقة عنه، في خطوة قد تهدد مستقبله في قيادة كرة القدم العالمية.
وتأتي هذه التطورات في ظل أزمة متصاعدة داخل أروقة الاتحاد الدولي، عقب الخلافات التي أثارها مشروع يتعلق ببيع حصة من كيان تجاري جديد مرتبط بالحقوق التجارية لبطولات فيفا، إلى جانب تنامي الانتقادات المتعلقة بالحوكمة والشفافية وآلية اتخاذ القرارات.
اتحادات أوروبا وآسيا والكونكاكاف تبحث حجب الثقة عن إنفانتينو
تبحث اتحادات قارية تمثل أوروبا وآسيا والكونكاكاف إمكانية اتخاذ خطوة تصعيدية ضد إنفانتينو، في ظل فقدان الثقة المتزايد في طريقة إدارة الاتحاد الدولي.
وتأتي هذه التحركات بعد اعتراضات قوية على مشروع تجاري سابق، وسط مطالب بإجراء مراجعة مستقلة لطريقة إعداد المشروع والتعامل معه، إلى جانب إعادة النظر في أسلوب إدارة القضايا الكبرى داخل فيفا.
هل تم بالفعل التصويت على حجب الثقة عن إنفانتينو؟
حتى الآن، لا يتعلق الأمر بتصويت رسمي تم إجراؤه، وإنما ببحث إمكانية إطلاق عملية تصويت بحجب الثقة عن رئيس فيفا.
وتدرس الأطراف المعترضة تداعيات هذه الخطوة، خاصة أن فشلها قد يؤدي إلى نتيجة عكسية، من خلال إظهار استمرار تمتع إنفانتينو بدعم انتخابي قوي.
أزمة مشروع الحقوق التجارية لكأس العالم
تفاقمت الأزمة بعد طرح مشروع لإنشاء كيان تجاري جديد يتولى إدارة بعض الحقوق التجارية، مع إمكانية بيع حصة منه لمستثمرين من القطاع الخاص.
وأثار المشروع اعتراضات واسعة بسبب المخاوف المتعلقة بالشفافية، وطريقة اتخاذ القرار، ومدى مشاركة الاتحادات القارية والأطراف المعنية في مناقشة المشروع قبل طرحه.
وفي نهاية المطاف، تم التخلي عن المشروع بعد تصاعد المعارضة واتساع دائرة الخلاف داخل منظومة كرة القدم الدولية.
لماذا أثار المشروع غضب الاتحادات؟
تركزت الاعتراضات على أكثر من جانب، من بينها طريقة طرح المشروع وعدم كفاية التشاور مع الاتحادات القارية، إلى جانب المخاوف بشأن مستقبل إدارة الحقوق التجارية المرتبطة بكأس العالم.
وتحول الخلاف من قضية تجارية إلى أزمة أوسع تتعلق بالقيادة والحوكمة والشفافية داخل فيفا.
تصاعد المعارضة ضد جياني إنفانتينو
شهدت الفترة الأخيرة تراجعًا في دعم عدد من الاتحادات الوطنية لترشح إنفانتينو لفترة رئاسية جديدة، مع إعلان اتحادات أوروبية عدة عدم تأييد استمراره.
كما زادت حدة الأزمة بعد رحيل كيفن لامور، أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في فيفا، عقب خلافات مرتبطة بالمشروع التجاري، وهو ما ساهم في زيادة التوتر داخل الاتحاد الدولي.
مسؤولون كبار يعلنون فقدان الثقة
لم تعد الانتقادات مقتصرة على بعض الاتحادات الوطنية، بل امتدت إلى شخصيات بارزة داخل هيكل فيفا نفسه.
وأعلن عدد من المسؤولين فقدان الثقة في قيادة إنفانتينو، وهو ما يعكس اتساع دائرة المعارضة في مرحلة حساسة تسبق الانتخابات الرئاسية المقبلة.
هل يمكن أن يرحل إنفانتينو قبل انتخابات فيفا؟
تسعى بعض الأطراف إلى الضغط على إنفانتينو من أجل مغادرة منصبه قبل موعد الانتخابات المقبلة، في حين يرى آخرون أن السيناريو الأقل صدامًا قد يتمثل في عدم ترشحه لفترة جديدة.
ومن المقرر أن تُجرى انتخابات رئاسة فيفا في مارس 2027، ما يجعل الأزمة الحالية مرتبطة بصورة مباشرة بمستقبل السباق الانتخابي.
لماذا تتردد الاتحادات في طرح تصويت حجب الثقة؟
رغم تصاعد المعارضة، تخشى بعض الأطراف من أن يؤدي فشل التصويت إلى تقوية موقف إنفانتينو.
وفي هذه الحالة، قد يظهر رئيس فيفا بصورة أكثر قوة، بعدما يثبت حصوله على دعم انتخابي كافٍ لتجاوز محاولة الإطاحة به، وهو ما قد يعزز فرصه قبل انتخابات 2027.
هل لا يزال إنفانتينو يحظى بالدعم؟
رغم تصاعد الضغوط، لا يزال إنفانتينو يحظى بدعم بعض الاتحادات والقيادات داخل منظومة كرة القدم العالمية.
ويعني ذلك أن الأزمة الحالية لا تمثل إجماعًا كاملًا ضد رئيس فيفا، وإنما تعكس انقسامًا متزايدًا بين أطراف مختلفة بشأن أسلوب القيادة والحوكمة ومستقبل الاتحاد الدولي.
أزمة إنفانتينو تدخل مرحلة جديدة
أصبحت الضغوط السياسية والانتخابية على إنفانتينو أكبر من أي وقت سابق خلال ولايته الحالية، في ظل تراجع دعم بعض الاتحادات، وتصاعد الانتقادات من مسؤولين داخل الاتحاد الدولي، واستمرار الجدل حول مشروع الحقوق التجارية.
وفي المقابل، لم يُحسم حتى الآن مصير أي تصويت رسمي بحجب الثقة، بينما تستمر المشاورات بشأن أفضل وسيلة للتعامل مع الأزمة.
ماذا ينتظر إنفانتينو خلال الفترة المقبلة؟
يعتمد مستقبل إنفانتينو على قدرة الأطراف المعارضة على بناء تحالف واسع، وعلى مدى استمرار الاتحادات الوطنية في سحب دعمها لترشحه.
وستكون انتخابات مارس 2027 الاختبار الأكبر لمستقبله، سواء استمر في الترشح أو قرر الانسحاب قبل بدء السباق الانتخابي.
هل تم حجب الثقة عن إنفانتينو رسميًا؟
لا، يجري حاليًا بحث إمكانية طرح تصويت بحجب الثقة، ولم يتم الإعلان عن إجراء التصويت رسميًا.
من الاتحادات التي تبحث حجب الثقة عن إنفانتينو؟
توجد تحركات ومناقشات داخل اتحادات تمثل أوروبا وآسيا والكونكاكاف بشأن إمكانية اتخاذ هذه الخطوة.
لماذا يواجه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة؟
بسبب الخلافات حول مشروع الحقوق التجارية لكأس العالم، والانتقادات المتعلقة بالحوكمة والشفافية وطريقة اتخاذ القرارات داخل فيفا.
متى انتخابات رئاسة فيفا المقبلة؟
من المقرر إجراء انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم في مارس 2027.
هل فقد إنفانتينو كل الدعم؟
لا، فما زال يحظى بدعم عدد من الاتحادات والقيادات، رغم اتساع نطاق المعارضة ضده.



