خالد لطيف: هاني أبو ريدة «فلتة».. وبيسيب أحمد مجاهد يدير ملفات معينة في اتحاد الكرة

خالد لطيف، أمين صندوق الزمالك السابق، يكشف رؤيته لطريقة إدارة اتحاد الكرة المصري، مؤكدًا أن هاني أبو ريدة صاحب القرار النهائي في الملفات المهمة مع منح أحمد مجاهد مساحة لإدارة بعض الملفات.

  الأحد , 30 أغسطس 2026 / 07:29 م تاريخ التحديث: 2026-08-30 19:29:42

خالد لطيف

كشف خالد لطيف، أمين صندوق نادي الزمالك السابق، عن رؤيته لطريقة إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، متحدثًا عن طبيعة الأدوار التي يقوم بها المهندس هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد الكرة، وأحمد مجاهد داخل المؤسسة، في ظل ما يتردد حول العلاقة القوية بينهما. ⚽🇪🇬

وجاءت تصريحات خالد لطيف خلال ظهوره في برنامج «مان تو مان» مع الإعلامي عمر ربيع ياسين، حيث تحدث عن الشخص الذي يمتلك القرار الحقيقي داخل اتحاد الكرة، وما إذا كانت إدارة الملفات تتم بواسطة هاني أبو ريدة بشكل مباشر أم أن أحمد مجاهد يمتلك مساحة أكبر في اتخاذ القرارات.

خالد لطيف: أحمد مجاهد له دور في الاتحاد

تحدث خالد لطيف بشكل واضح عن الدور الذي يقوم به أحمد مجاهد داخل اتحاد الكرة، مؤكدًا أن القول بعدم وجود دور لمجاهد في إدارة الاتحاد أمر غير دقيق.

وقال لطيف: «أوعى حد يقولك أحمد مجاهد ييجي في الآخر ومش بيدير»، مشيرًا إلى أن مجاهد يمتلك دورًا في إدارة عدد من الملفات داخل الاتحاد.

وأوضح أن أحمد مجاهد يمكن أن تكون لديه صلاحيات ومساحات للتحرك في بعض الملفات، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك لا يعني أنه صاحب القرار النهائي في جميع الأمور.

أبو ريدة صاحب القرار النهائي

أكد خالد لطيف أن هاني أبو ريدة يظل صاحب القرار النهائي في الملفات المهمة داخل اتحاد الكرة، مشيرًا إلى أن رئيس الاتحاد يمتلك القدرة على تحديد الملفات التي يتدخل فيها بشكل مباشر.

ويرى لطيف أن أبو ريدة لا يحتاج إلى إدارة جميع التفاصيل بنفسه، وإنما يعتمد على توزيع الأدوار والاستعانة بمساعديه في عدد من الملفات، مع احتفاظه بالقرار النهائي عندما يتعلق الأمر بالقضايا المهمة.

ويعكس هذا الأسلوب، من وجهة نظر أمين صندوق الزمالك السابق، خبرة كبيرة في إدارة المؤسسات الرياضية والتعامل مع الملفات المختلفة. 🏆

خالد لطيف يشيد بذكاء هاني أبو ريدة

أشاد خالد لطيف بقدرات هاني أبو ريدة وطريقة تعامله مع الملفات داخل اتحاد الكرة، واصفًا إياه بعبارة قوية.

وقال: «المهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد الحالي فلتة»، في إشارة إلى ما يراه لطيف من قدرات وخبرة وذكاء في إدارة الملفات الرياضية.

وأوضح أن أبو ريدة يتمتع بقدرة كبيرة على اختيار الأشخاص المناسبين للتعامل مع الملفات المختلفة، مع معرفة متى يتدخل بنفسه ومتى يمنح مساحة للآخرين.

لماذا يترك بعض الملفات لأحمد مجاهد؟

بحسب رؤية خالد لطيف، فإن هاني أبو ريدة قد يترك لأحمد مجاهد إدارة بعض الملفات التي يرى أنه من المناسب أن يتولاها، أو يمنحه مساحة واسعة للتحرك واتخاذ القرارات المتعلقة بها.

ولا يعني ذلك، وفق تصريحات لطيف، أن مجاهد يمتلك السلطة المطلقة داخل الاتحاد، وإنما يتحرك ضمن مساحة يحددها رئيس الاتحاد وفقًا لطبيعة كل ملف.

ويعتقد لطيف أن هذا الأسلوب يمنح رئيس اتحاد الكرة فرصة للتركيز على القضايا الكبرى، بينما يتولى المسؤولون الآخرون الملفات التي تدخل ضمن اختصاصاتهم.

«فلتة» في إدارة الملفات

أعاد خالد لطيف التأكيد على إشادته بهاني أبو ريدة، معتبرًا أن قدرته على إدارة الأدوار داخل اتحاد الكرة تمثل أحد أبرز عناصر قوته.

ويرى أن رئيس الاتحاد يعرف جيدًا كيفية توزيع المسؤوليات، كما يمتلك القدرة على متابعة الملفات من بعيد والتدخل في الوقت المناسب عندما يرى أن الأمر يحتاج إلى تدخله.

ومن وجهة نظر لطيف، فإن ترك مساحة لبعض الشخصيات لا يعني التخلي عن السيطرة على القرار، وإنما يمثل جزءًا من أسلوب الإدارة الذي يعتمد على توزيع المهام.

متى يتدخل أبو ريدة؟

أوضح خالد لطيف أن هاني أبو ريدة يعرف تحديد التوقيت المناسب للتدخل في الملفات التي تحتاج إلى قراره المباشر.

ففي بعض القضايا، يمكن أن يترك رئيس الاتحاد الملف لمسؤول آخر ويتابع التطورات، بينما يتدخل بنفسه عندما يتعلق الأمر بموضوعات أكثر حساسية أو أهمية.

ويعتبر لطيف أن القدرة على تحديد توقيت التدخل من أهم سمات الإدارة الناجحة، خاصة في مؤسسة بحجم اتحاد الكرة المصري التي تضم عددًا كبيرًا من الملفات والاختصاصات.

العلاقة بين أبو ريدة ومجاهد

تطرق خالد لطيف إلى طبيعة العلاقة الإدارية بين هاني أبو ريدة وأحمد مجاهد، مؤكدًا أن وجود دور لمجاهد لا يعني بالضرورة أنه ينافس رئيس الاتحاد على صناعة القرار.

بل يرى أن أبو ريدة يمنح مجاهد مساحة للعمل عندما يرى أن ذلك مناسب، بينما يحتفظ لنفسه بحق التدخل والحسم في الملفات التي تحتاج إلى قرار رئيس الاتحاد.

وبالتالي، فإن الأدوار بين الشخصيتين، وفق رؤية لطيف، يمكن أن تكون مكملة لبعضها البعض بدلًا من أن تكون متعارضة. 🤝

إدارة الملفات بالمرونة

يرى خالد لطيف أن أسلوب هاني أبو ريدة يعتمد بدرجة كبيرة على المرونة في توزيع المهام، وهو ما يسمح لكل شخصية داخل الاتحاد بالعمل في المجال الذي يمكنها تقديم الإضافة فيه.

ولا يشترط هذا الأسلوب أن يكون رئيس الاتحاد حاضرًا في كل التفاصيل، وإنما يعتمد على وجود منظومة إدارية يمكنها التعامل مع الملفات اليومية، مع الاحتفاظ بالقرار النهائي في القضايا الرئيسية.

ووفقًا لهذه الرؤية، فإن منح أحمد مجاهد مساحة للعمل يأتي في إطار هذه السياسة الإدارية.

القرار النهائي في يد رئيس الاتحاد

شدد خالد لطيف على أن هاني أبو ريدة يظل صاحب الكلمة النهائية في الملفات المهمة، حتى عندما يمنح أحمد مجاهد أو غيره مساحة لإدارة بعض القضايا.

ويعني ذلك أن المسؤولية النهائية، من وجهة نظر لطيف، تظل مرتبطة برئيس اتحاد الكرة، بينما يتم توزيع الأدوار حسب طبيعة الملف وحجم أهميته.

ويرى أمين صندوق الزمالك السابق أن هذه الطريقة تعكس خبرة أبو ريدة في التعامل مع المسؤوليات المختلفة داخل الاتحاد.

رسالة خالد لطيف

تحمل تصريحات خالد لطيف رسالة واضحة بشأن الطريقة التي يرى بها إدارة اتحاد الكرة، حيث يعتقد أن الصورة لا يجب أن تختصر في سؤال: «من يدير الاتحاد؟»، وإنما يجب النظر إلى طبيعة توزيع الأدوار داخله.

فبحسب رؤيته، يعمل أحمد مجاهد في عدد من الملفات بالفعل، لكن هاني أبو ريدة هو من يملك القدرة على تحديد مساحة هذا الدور والتدخل عندما يرى أن ذلك ضروري.

ويعتبر لطيف أن هذه المرونة الإدارية تعكس خبرة رئيس الاتحاد وقدرته على التعامل مع الشخصيات والملفات المختلفة.

اتحاد الكرة أمام ملفات عديدة

تأتي تصريحات خالد لطيف في وقت يواجه فيه اتحاد الكرة المصري العديد من الملفات المتعلقة بالمسابقات والتحكيم والمنتخبات وتطوير كرة القدم المصرية.

ومع تعدد هذه الملفات، يصبح توزيع المسؤوليات بين مسؤولي الاتحاد أمرًا مهمًا لضمان سرعة التعامل مع القضايا المختلفة.

ومن هنا يرى لطيف أن قدرة رئيس الاتحاد على توزيع الملفات ومتابعتها تمثل عنصرًا أساسيًا في أسلوب الإدارة.

هل يحسم أبو ريدة كل الملفات؟

وفقًا لرؤية خالد لطيف، فإن الإجابة ليست أن هاني أبو ريدة يدير كل التفاصيل بنفسه، وإنما أنه يحتفظ بالقرار النهائي في القضايا التي يعتبرها مهمة.

أما الملفات الأخرى، فيمكن أن يمنح مسؤولين مثل أحمد مجاهد مساحة لإدارتها والتحرك فيها، مع إمكانية تدخل رئيس الاتحاد متى رأى ضرورة لذلك.

وتبقى هذه الرؤية تعكس تقييم خالد لطيف الشخصي لطريقة إدارة اتحاد الكرة وطبيعة العلاقة بين المسؤولين داخله.

خالد لطيف يضع هاني أبو ريدة في صدارة المشهد الإداري داخل اتحاد الكرة، مؤكدًا أن رئيس الاتحاد يعرف جيدًا متى يمنح أحمد مجاهد مساحة لإدارة بعض الملفات ومتى يتدخل بنفسه، واصفًا أبو ريدة بأنه «فلتة» في إدارة الملفات.

📢 هل ترى أن توزيع الملفات بين مسؤولي اتحاد الكرة يساعد على تحسين الإدارة؟ شارك رأيك في التعليقات. ⚽🔥

أغسطس 30
توتنهام

اقترب توتنهام من التعاقد مع السنغالي إليمان نداي مهاجم إيفرتون، بعد التوصل إلى اتفاق بشأن انتقاله، في ظل رغبة النادي اللندني في تعزيز هجومه.

أغسطس 30
مروان عطية

وجه مروان عطية لاعب الأهلي رسالة قوية لمنافسي الفريق في الموسم الجديد، مؤكدًا أن المارد الأحمر قادر على العودة بقوة، ومتحدثًا عن تجديد عقده حتى 2030.

أغسطس 30
كريم بنزيما

تحرك نادي الشباب السعودي للتعاقد مع الفرنسي كريم بنزيما حال رحيله عن الهلال، لكن المهاجم الفرنسي يتمسك بموقفه الرافض للانتقال إلى النادي.

أغسطس 30
ريال مدريد

حقق ريال مدريد فوزًا كبيرًا على مالجا بنتيجة 4-0، في الجولة الثالثة من الدوري الإسباني، بعدما تألق بيلينجهام ومبابي وأردا جولر.