أخبار الرياضة

لعنة المنافسات الأوروبية تُطارِد الأهلي في المونديال

السبت , 21 يونيو 2025 / 02:43 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
لاعبو الأهلي يحتفلون بعد هدف ضد بورتو في مونديال الأندية.

يحتاج الأهلي للفوز 2–0 على بورتو وهزيمة إنتر ميامي بفارق هدفين للتأهل لدور الـ16.

إعلان / Advertisement

يراهن جمهور الأهلي اللي ما بيفرطش في أحلامه المونديالية على مباراة “المصير” ضد بورتو البرتغالي، اللي هتجمع الفريقين في ختام دور المجموعات لمونديال الأندية. الحسابات بسيطة تقنيًا… لكنها شبه مستحيلة عمليًا: الفوز بهدفين دون رد، وهزيمة إنتر ميامي بفارق هدفين أمام بالميراس، وهنا بس بيفتح “المارد الأحمر” بوابته نحو دور الـ16. شجاعة؟ عزم؟ أوه.. لكن الدنيا مش ماشية بالأماني وحسب.

من يوم ما وطأت بطولات العالم للأندية أرضه، الأهلي ما قدرش يتخطى حاجز الأندية الأوروبية. في قطر 2020، كالها بايرن ميونخ هدفين نظيفين في نصف النهائي، وبالمغرب 2023، ما خانش ضياع الوقت قدام ريال مدريد وراح خسر 1–4. التجربة دي مش مجرد أرقام، دي زي قوس قزح عد تنازلي في المواسم اللي فاتت، بيقولك: “هاتوا لنا كل التحدي، وحنرد الصاع صاعين”.
الليلة المنتظرة هتبدأ عند الرابعة فجراً يوم الثلاثاء المُقبل بتوقيت مصر، على ملعب “ميتلايف” الأسطوري في أمريكا. والجمهور، اللي تعود السهر لمتابعة الأهلي، هيفتح عينيه على الصوت الأول للحكم اللي حيعلن انطلاق المواجهة. ميتلايف مش ملعب عادي، ده معبد كرة مستضيف أبطال العالم، وراح يجمع أحلام 24 ألف متفرج، وعشرات الملايين عبر الشاشات.

أما في غرف المران، فالحكاية تختلف شوية: المدرب، اللي بيدرس ملامح بورتو بدقة، بيعرف إن اللاعيبة عايزة جرعة ثقة بعد السقوط في مباراتين دور المجموعات، وإنه تغيير الخطة أو الدفع بأوراق هجومية جديدة ممكن تحسن النتيجة. السيناريو بيتطلب “نوبة حديدية” من الخط الخلفي لدرء هجمات بورتو السريعة، وضغط متواصل من الوسط، وضربات مرتدة دقيقة، عشان تخلق فرصتين زيادة.

في الآخر، المسألة مش بس فوز أو خسارة… دي معركة في ملعب بعيد عن أرضنا، وثقة محتاجة تتجدد. هل هيطلع الأهلي من القفص الحديدي الأوروبي ويثبت إنه قادر على الانتصار بوجهة نظر مغايرة؟ ولا هتتجمد الأحلام على فشل المرات اللي فاتت؟ الجمهور سيسجل اللحظة ويخزن الأمل، وربما تكون هذه أولى خطوات الانتصار بعد زمن الانتظار. الله يكون في العون!

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل