في مشهد يختلط فيه الوفاء بنهاية الرحلات الطويلة، أعلن مانشستر سيتي عن رحيل مدافعه الإنجليزي جون ستونز مع ختام الموسم الحالي، ليُسدل الستار على مسيرة امتدت لعقد كامل داخل أسوار ملعب الاتحاد، حملت خلالها لحظات من المجد والتاريخ.
بداية الحكاية مع جوارديولا
انضم ستونز إلى مانشستر سيتي عام 2016، ليكون ضمن البدايات المبكرة لمشروع بيب جوارديولا، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى أحد أهم ركائز الخط الخلفي في الفريق، بفضل هدوئه وقدرته على بناء اللعب من العمق.
رقم قياسي من المشاركات
خلال مسيرته، خاض المدافع الإنجليزي 293 مباراة بقميص السيتي، كان خلالها عنصرًا ثابتًا في منظومة الفريق، سواء في البطولات المحلية أو القارية، حيث اعتمد عليه الجهاز الفني في لحظات الحسم.
19 لقبًا تصنع المجد
ساهم ستونز في حقبة ذهبية للنادي، تُوّج خلالها بـ19 لقبًا كبيرًا، من بينها 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب دوري أبطال أوروبا، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس العالم للأندية، والسوبر الأوروبي.
أرقام فردية مؤثرة
لم يقتصر تأثيره على الجانب الدفاعي فقط، بل سجل 19 هدفًا وصنع 9 تمريرات حاسمة، مع استمرار فرصه لزيادة رصيده من الألقاب في ظل المنافسة الجارية هذا الموسم.
بصمة تكتيكية فريدة
اعتبر النادي أن ستونز كان نموذجًا مثاليًا لفلسفة بيب جوارديولا، بفضل ذكائه التكتيكي، ودقته في التمرير، وقدرته على لعب أدوار متعددة داخل الملعب، ما جعله قطعة أساسية في نجاحات الفريق خلال السنوات الماضية.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



