ميسي يواصل الإبهار.. إنجاز تاريخي جديد يهز عالم كرة القدم
ليونيل ميسي يعادل الرقم التاريخي لبوشكاش كأكثر صانع أهداف في تاريخ كرة القدم بعد تألقه أمام سينسيناتي بثلاث تمريرات حاسمة.
يبدو أن ليونيل ميسي قرر ألا يتوقف عن كتابة التاريخ مهما تقدّم به العمر، فالنجم الأرجنتيني البالغ 38 عامًا واصل تألقه اللافت بعد قيادة فريقه إنتر ميامي لفوز كبير على سينسيناتي بنتيجة 4-0 والتأهل إلى نهائي المنطقة الشرقية في الدوري الأمريكي 🔥.
البرغوث قدم مباراة من العيار الثقيل، حيث صنع ثلاثة أهداف كاملة، ليعادل الأسطورة المجرية فيرينك بوشكاش كأكثر لاعب صناعة للأهداف في تاريخ كرة القدم برصيد 404 تمريرات حاسمة، بحسب شبكة “أوبتا” العالمية. ميسي حقق هذا الرقم المُذهل عبر 1135 مباراة رسمية في مسيرته الاحترافية، ليضيف محطة جديدة لسجله الأسطوري 🎯✨.
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ بات ميسي على بُعد أربعة أهداف فقط من الوصول إلى 900 هدف رسمي، وهو إنجاز خارق قد يُحسم خلال نهائي القسم الشرقي يوم السبت المقبل. وفي حال عبور إنتر ميامي، سيبلغ الفريق المباراة النهائية للبطولة لمواجهة بطل المؤتمر الغربي.
عام 2025 يُعد واحدًا من أكثر الأعوام توهجًا في مسيرة ميسي، فقد سجل 46 هدفًا حتى الآن، وتربع على صدارة هدافي الدوري العادي، كما ساهم في 23 هدفًا ما بين التسجيل والصناعة خلال آخر 10 مباريات فقط، في رقم يبرهن على تفرده وهيمنته رغم العمر 🔥💗.
وإذا حافظ على مستواه خلال الأدوار الإقصائية “البلاي أوف”، فقد يتوج ميسي أيضًا هدافًا لهذه المرحلة، بعدما أحرز 6 أهداف حتى الآن، ليواصل كتابة فصول جديدة من أسطورته التي لا تنتهي 🐐.
تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة عبر موقع مصر كونكت 🔴
يواصل أحمد سيد "زيزو" نجم النادي الأهلي برنامجه البدني الخاص داخل صالة الألعاب الرياضية، من أجل الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل انطلاق منافسات الدوري المصري وكأس الكونفدرالية الأفريقية مع الفريق الأحمر.
وجه المهدي سليمان، حارس مرمى الزمالك، رسالة مؤثرة إلى جون إدوارد المدير الرياضي السابق للنادي، مشيدًا بدوره خلال فترة عمله داخل القلعة البيضاء، في ظل التغييرات الإدارية التي يشهدها الفريق قبل الموسم الجديد.
أعلنت رابطة الدوري الإسباني عن تعديلات جديدة تخص حراس المرمى، بهدف الحد من إهدار الوقت داخل المباريات وتعزيز سرعة اللعب، خاصة خلال اللحظات الحاسمة من المواجهات.
بعد نهاية كأس العالم 2026، بدأت منتخبات جنوب شرق آسيا التحرك مبكرًا من أجل تحقيق حلم التأهل إلى مونديال 2030، وسط خطط تطوير طموحة واستعدادات قوية بقيادة منتخبات إندونيسيا وتايلاند وفيتنام.



