رسميًا.. إنفانتينو يترشح لولاية جديدة في رئاسة الفيفا وسط صراع مرتقب
جياني إنفانتينو يواصل طريقه نحو انتخابات رئاسة الفيفا 2027، بعدما أكد ترشحه لولاية جديدة، وسط جدل متزايد حول سياساته ومعارضة أوروبية لتحركاته الأخيرة.
تأكد رسميًا استمرار جياني إنفانتينو في سباق انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعدما أعلن عزمه الترشح لولاية جديدة في الانتخابات المقرر إجراؤها خلال العام المقبل، ليواصل مسيرته على رأس المؤسسة الكروية العالمية التي يتولى رئاستها منذ عام 2016.
وكان إنفانتينو قد أعلن بالفعل أمام كونجرس الفيفا في فانكوفر يوم 1 مايو 2026 أنه سيترشح مجددًا، فيما تم تحديد موعد الانتخابات المقبلة خلال كونجرس الفيفا الـ77 يوم 18 مارس 2027 في العاصمة المغربية الرباط.
وتأتي إعادة ترشح إنفانتينو في توقيت حساس بالنسبة للفيفا، بعدما تصاعدت الانتقادات حول بعض سياسات الإدارة، خاصة بعد الأزمة التي أحاطت بمقترح نقل جزء من الحقوق التجارية للفيفا إلى كيان جديد بمشاركة مستثمرين من القطاع الخاص.
إنفانتينو يسعى لولاية جديدة
بدأ جياني إنفانتينو رئاسته للفيفا عام 2016، ونجح خلال السنوات الماضية في ترسيخ وجوده داخل الاتحاد الدولي، مدعومًا من عدد كبير من الاتحادات الوطنية والقارية.
ومع إعلان ترشحه لولاية جديدة، يسعى إنفانتينو إلى مواصلة مشروعه في إدارة كرة القدم العالمية، مستندًا إلى ما يراه من تطور في برامج الاستثمار وتوسيع قاعدة المشاركة في البطولات الكبرى.
وكان رئيس الفيفا قد تحدث في مناسبات عدة عن أهمية زيادة الاستثمارات في تطوير كرة القدم عالميًا، مشيرًا إلى أن برنامج «فيفا إلى الأمام» ساهم في ضخ مليارات الدولارات في تطوير اللعبة حول العالم.
توسيع كأس العالم من أبرز ملامح عهده
ارتبط اسم إنفانتينو خلال فترة رئاسته بمجموعة من التغييرات الكبيرة في شكل البطولات الدولية، وعلى رأسها زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم.
ومن أبرز هذه التحولات ارتفاع عدد منتخبات كأس العالم إلى 48 منتخبًا بداية من نسخة 2026، وهي خطوة أثارت جدلًا واسعًا بين المؤيدين والمعارضين، لكنها في الوقت نفسه منحت عددًا أكبر من الاتحادات فرصة للوصول إلى أكبر بطولة في كرة القدم.
ويرى أنصار إنفانتينو أن هذه السياسة ساهمت في توسيع قاعدة كرة القدم عالميًا ومنحت منتخبات من قارات مختلفة فرصًا أكبر للمشاركة في المحافل الكبرى.
أزمة الحقوق التجارية تضع إنفانتينو تحت الضغط
يأتي إعلان الترشح الجديد في ظل أزمة سياسية وإدارية داخل كرة القدم العالمية، عقب الجدل الذي أحاط بمقترح إنشاء FIFA Forward Enterprise ونقل جزء من الحقوق التجارية إلى شركة جديدة بمشاركة مستثمرين من القطاع الخاص.
وكانت الخطة، التي قدرت قيمتها بنحو 20 مليار دولار، قد تعرضت لاعتراضات قوية من عدة جهات، قبل أن يتم التخلي عنها في يوليو 2026 بعد تصاعد الضغوط والانتقادات.
وأثارت المبادرة مخاوف بشأن طريقة اتخاذ القرارات داخل الفيفا ومستوى الشفافية والتشاور مع الاتحادات القارية والوطنية.
أوروبا تعارض بعض سياسات إنفانتينو
شهدت الفترة الأخيرة تصاعدًا واضحًا في الانتقادات الأوروبية لرئيس الفيفا، حيث طالبت اتحادات أوروبية بإجراء تغييرات في أسلوب إدارة الاتحاد الدولي، بينما ذهبت بعض الأصوات إلى الدعوة لتغيير القيادة نفسها.
وكان الاتحاد الهولندي لكرة القدم قد أعلن فقدان الثقة في قيادة إنفانتينو ودعا إلى إصلاحات واسعة داخل الفيفا، فيما واصلت عدة اتحادات أوروبية الضغط من أجل مراجعة طريقة اتخاذ القرارات داخل المؤسسة.
كما تحركت اتحادات من دول شمال أوروبا في اتجاه المطالبة بمراجعة مستقلة لمخاوف الحوكمة والشفافية داخل الفيفا.
إنفانتينو ما زال يحظى بدعم قوي
ورغم الانتقادات الأوروبية، لا يبدو أن إنفانتينو يواجه عزلة كاملة داخل الاتحاد الدولي.
وتشير التطورات الأخيرة إلى استمرار حصوله على دعم قوي من عدد من الاتحادات، خاصة في إفريقيا وأمريكا الجنوبية، في ظل إشادة مسؤولي هذه المناطق بسياسات توسيع المشاركة وزيادة الاستثمارات في تطوير كرة القدم.
وأعلن صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، دعمًا واضحًا لإنفانتينو، معتبرًا أن سياساته ساهمت في زيادة فرص المنتخبات الإفريقية في الوصول إلى كأس العالم.
لا منافس رسمي معلن حتى الآن
رغم تصاعد الضغوط على إنفانتينو، لم يظهر حتى الآن منافس آخر أعلن رسميًا ترشحه لمواجهته في انتخابات رئاسة الفيفا المقبلة، بحسب أحدث المعلومات المتاحة.
ويعني ذلك أن رئيس الفيفا يدخل السباق وهو يمتلك أفضلية واضحة في الوقت الحالي، لكن المشهد قد يتغير مع اقتراب موعد الانتخابات وبدء الاتحادات المختلفة في تحديد مواقفها النهائية.
انتخابات الفيفا في مارس 2027
من المقرر أن تُجرى انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال كونجرس الفيفا يوم 18 مارس 2027 في الرباط بالمغرب.
وسيكون الاجتماع محطة مهمة لتحديد هوية قيادة كرة القدم العالمية خلال السنوات المقبلة، خصوصًا مع استمرار الجدل بشأن مستقبل إدارة الفيفا وطبيعة العلاقة بين الاتحاد الدولي والاتحادات القارية.
إنفانتينو يرفض الحديث عن الضغوط
خلال ظهوره مؤخرًا في افتتاح كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا في بولندا، رفض إنفانتينو الدخول في نقاش تفصيلي حول الأزمة المتعلقة بمقترح الحقوق التجارية أو مستقبله السياسي داخل الفيفا.
وأكد أن الوقت والمكان المناسبين للحديث عن هذه الملفات سيأتيان لاحقًا، مفضلًا التركيز في الوقت الحالي على كرة القدم والبطولات التي يشرف عليها الاتحاد الدولي.
ويعكس هذا الموقف رغبة إنفانتينو في تجنب تصعيد الجدل قبل الانتخابات والتركيز على الملفات التي يرى أنها تمثل إنجازات خلال فترة رئاسته.
معركة انتخابية قد تكون مختلفة
تبدو الانتخابات المقبلة مختلفة عن بعض الاستحقاقات السابقة، خاصة مع اتساع دائرة الانتقادات المتعلقة بالحوكمة والعلاقات بين الفيفا والاتحادات القارية.
وسيحتاج إنفانتينو إلى الحفاظ على شبكة الدعم التي ساعدته في الوصول إلى موقعه الحالي، في الوقت الذي تحاول فيه قوى أوروبية الدفع نحو إصلاحات مؤسسية وتقليص تركيز السلطة داخل رئاسة الفيفا.
إنفانتينو يتمسك بمشروعه
من الواضح أن رئيس الفيفا لا ينوي التراجع عن مشروعه في إدارة كرة القدم العالمية، إذ يؤكد باستمرار أهمية توسيع فرص المشاركة وزيادة الاستثمارات في تطوير اللعبة بمختلف القارات.
ويرى مؤيدوه أن هذه السياسة ساعدت على وصول موارد أكبر إلى الاتحادات الأقل دخلًا، بينما يرى منتقدوه أن بعض القرارات اتُخذت من دون قدر كافٍ من التشاور والشفافية.
الأنظار تتجه إلى مارس 2027
مع تأكد استمرار إنفانتينو في سباق الانتخابات، تبدأ الآن مرحلة جديدة من التحركات داخل أروقة كرة القدم العالمية.
وسيكون السؤال الأكبر خلال الأشهر المقبلة هو ما إذا كان سينجح في الاحتفاظ بدعم الأغلبية، أم أن الضغوط الحالية ستقود إلى ظهور منافس قوي قادر على تغيير شكل السباق.
وفي جميع الأحوال، تبدو انتخابات 18 مارس 2027 واحدة من أكثر الاستحقاقات المنتظرة في عالم كرة القدم، لأنها ستحدد هوية الرجل الذي سيقود الفيفا خلال المرحلة المقبلة. ⚽🌍🔥
✨ جياني إنفانتينو يترشح لولاية جديدة في رئاسة الفيفا، في انتخابات تقام يوم 18 مارس 2027 بالرباط، وسط دعم قوي من بعض القارات ومعارضة أوروبية متزايدة لعدد من سياساته.
📢 هل تتوقع استمرار جياني إنفانتينو في رئاسة الفيفا بعد انتخابات 2027؟ وهل تعتقد أن المعارضة الأوروبية قادرة على تغيير المشهد الانتخابي؟
أعلن ميكيل أرتيتا تشكيل آرسنال لمواجهة تشيلسي في قمة الجولة الثالثة من الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط اعتماد المدرب الإسباني على أبرز عناصره الهجومية.
محمد صلاح يستعد لخوض مباراته الـ700 مع الأندية عندما يشارك مع طرابزون سبور أمام جنتشلربيرليجي، في إنجاز تاريخي جديد يضاف إلى مسيرته الكروية.
الجبهة اليسرى تواصل إثارة الجدل داخل الأهلي، وتوفيق محمد الوافد من بتروجت يظهر كأحد الحلول المحتملة أمام الحسين عموتة لإنهاء أزمة هذا المركز.
المحلل السعودي بندر الحراملة يشيد بمسيرة محمد صلاح ويصفه بالأسطورة، مؤكدًا أن انتقاله إلى طرابزون يمثل تحديًا جديدًا، بينما يتمنى أحمد حسن التوفيق لنجم منتخب مصر في تجربته التركية.



