البرتغال تتوج بكأس العالم للناشئين بعد فوز مثير على النمسا
حقق منتخب البرتغال أول ألقابه في كأس العالم للناشئين تحت 17 عامًا بعد الفوز على النمسا 1-0، بينما حسمت إيطاليا المركز الثالث بعد تفوقها على البرازيل بركلات الترجيح.
كتب منتخب البرتغال تاريخًا جديدًا بفوزه بكأس العالم للناشئين تحت 17 عامًا بعد مباراة نهائية مثيرة ضد النمسا انتهت بهدف دون رد. وجاء هذا اللقب تتويجًا لمجهودات الفريق طوال البطولة وأظهر قوة وموهبة اللاعبين البرتغاليين في مراحل حاسمة.
مجريات المباراة ضد النمسا
افتتح المنتخب البرتغالي المباراة بهجوم قوي منذ البداية، مع ضغط مكثف على دفاعات النمسا، الذين تصدوا لمحاولات البرتغال خلال الدقائق الأولى. ومع مرور الوقت، شهدت الدقيقة 32 تسجيل هدف المباراة الوحيد من هجمة مرتدة مميزة انتهت بتمريرة عرضية داخل منطقة الجزاء.
وفي الشوط الثاني، حافظ البرتغاليون على سيطرتهم على وسط الملعب مع تكثيف الدفاع لمنع أي تهديد حقيقي، ليخرج اللقاء بفوز نظيف يضمن تتويجهم بالبطولة لأول مرة في تاريخهم.
المركز الثالث: إيطاليا تتغلب على البرازيل
في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي بين إيطاليا والبرازيل، لتذهب المباراة إلى ركلات الترجيح، حيث تفوقت إيطاليا 4-2 لتضمن الميدالية البرونزية، مؤكدة على صعودها في المستوى الفني للفئات السنية.
تقييم الأداء والنجوم البارزين
أشاد المدربون والمحللون بمستوى لاعبي البرتغال، مشيرين إلى الانضباط التكتيكي والروح القتالية التي أظهرها الفريق، خاصةً القدرة على الحفاظ على التركيز حتى نهاية المباراة، وكذلك الأداء الفردي لبعض اللاعبين الذين أظهروا موهبة استثنائية تهدد مرمى المنافسين باستمرار.
أعلن الاتحاد العربي للفنون القتالية المختلطة عن تدشين الشعار الرسمي للبطولة العربية 2026 التي تستضيفها القاهرة بمشاركة المنتخبات والأندية العربية، في حدث يسعى لتعزيز مكانة اللعبة بالمنطقة.
أعلن نادي زد تعاقده مع النجم محمد إبراهيم في صفقة انتقال حر لمدة ثلاثة مواسم، ضمن خطة تدعيم الفريق استعدادًا للموسم الجديد، مع مواصلة التحضيرات المكثفة خلال معسكر تركيا.
تتصاعد التحركات داخل أروقة كرة القدم العالمية مع رغبة الاتحاد الأوروبي في الدفع باسم ناصر الخليفي لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وسط تساؤلات حول مستقبل قيادة الفيفا في المرحلة المقبلة.
أثار انتقال الحبيب أحمد حسن، لاعب وسط سموحة السابق ونجل نجم منتخب مصر الأسبق، إلى صفوف الاتحاد السكندري حالة من الجدل بين جماهير الكرة المصرية، في ظل تساؤلات حول فرص مشاركته وقدرته على إثبات نفسه مع زعيم الثغر.



