ريال مدريد أمام تحدي الإصابات قبل الموسم الجديد ⚽
يواصل ريال مدريد تحضيراته للموسم الجديد وسط حالة من الترقب داخل الجهاز الفني بشأن موقف عدد من اللاعبين المصابين، في ظل اختلاف المدة الزمنية المتوقعة لعودة كل لاعب إلى الملاعب. وتأتي الإصابات في توقيت مهم، خاصة أن الفريق يسعى للدخول في الموسم بأكبر قدر ممكن من الجاهزية والاستقرار على مستوى التشكيل.
وتبرز أسماء البرازيلي رودريجو جوس وإيدير ميليتاو والفرنسي فيرلاند ميندي، إلى جانب لاعب الوسط الشاب تياجو بيتارش، ضمن قائمة اللاعبين الذين يخضعون لبرامج تأهيل مختلفة، بينما ينتظر ريال مدريد عودة كل لاعب وفق حالته الطبية ودون المخاطرة بالتعجيل بعودته. 🔥
رودريجو.. غياب طويل حتى 2027
يمثل غياب رودريجو واحدة من أبرز الضربات التي تلقاها ريال مدريد، بعدما تعرض الجناح البرازيلي لإصابة قوية في الركبة يوم 18 مارس الماضي، تمثلت في تمزق بالرباط الصليبي الأمامي والغضروف الهلالي.
وخضع رودريجو لجراحة ناجحة لعلاج الإصابة في ساقه اليمنى، قبل أن يبدأ برنامجًا طويلًا لإعادة التأهيل واستعادة جاهزيته البدنية والفنية.
وتشير التقديرات إلى أن فترة غياب اللاعب قد تمتد بين 10 و12 شهرًا، وهو ما يجعل عودته المتوقعة في بداية عام 2027. ⭐ ويعني ذلك أن ريال مدريد سيضطر إلى التعامل مع غياب أحد عناصره الهجومية لفترة طويلة، مع أهمية الحفاظ على جاهزية البدائل خلال هذه المرحلة.
ميليتاو يقترب من العودة إلى الملاعب
في المقابل، تبدو الصورة أكثر تفاؤلًا بالنسبة إلى إيدير ميليتاو، الذي يقترب تدريجيًا من العودة إلى صفوف الفريق بعد فترة طويلة من الغياب.
وتعرض المدافع البرازيلي لإصابة في العضلة ذات الرأسين الفخذية بالساق اليسرى خلال مواجهة ألافيس يوم 21 أبريل الماضي، قبل أن تكشف الفحوصات عن تمزق في الوتر القريب للعضلة.
وخضع ميليتاو لجراحة ناجحة في 28 أبريل، ثم بدأ رحلة التأهيل التي من المتوقع أن تستمر لمدة تتراوح بين أربعة وخمسة أشهر، ما يفتح الباب أمام عودته خلال سبتمبر أو أكتوبر المقبلين.
وتكتسب عودة ميليتاو أهمية كبيرة بالنسبة لريال مدريد، خصوصًا مع سجل الإصابات الذي واجهه المدافع البرازيلي خلال السنوات الأخيرة، والذي شمل إصابات قوية أثرت على استمراريته داخل الملعب.
فيرلاند ميندي يواصل برنامجه التأهيلي
ولا يزال الظهير الفرنسي فيرلاند ميندي خارج حسابات الفريق خلال المرحلة الحالية، بعدما تعرض لإصابة في وتر العضلة المستقيمة الفخذية بالساق اليمنى.
وخضع ميندي لجراحة ناجحة في مايو الماضي، وتُقدر فترة غيابه بما يتراوح بين خمسة وسبعة أشهر، ما يجعل عودته المنتظرة أقرب إلى نهاية العام الجاري.
ويمثل ميندي أحد الخيارات المهمة في مركز الظهير، ولذلك يأمل الجهاز الفني في استعادته بصورة كاملة قبل الدفع به في المباريات الرسمية، خاصة أن العودة المبكرة قد تزيد من احتمالات تعرضه لانتكاسة جديدة.
تياجو بيتارش الأقرب للعودة 📢
على الجانب الآخر، يبدو تياجو بيتارش الأقرب بين مجموعة المصابين للعودة إلى التدريبات والمشاركة مع الفريق.
وتعرض لاعب الوسط الشاب لالتواء في الرباط الجانبي الداخلي للركبة يوم 26 يوليو الماضي، وتُقدر فترة غيابه بين ثلاثة وأربعة أسابيع.
وبناءً على ذلك، يمكن أن يعود بيتارش إلى التدريبات والمشاركة تدريجيًا في نهاية أغسطس أو بداية سبتمبر، وفق تطور حالته واستجابته للبرنامج التأهيلي.
الجهاز الفني يترقب اكتمال الصفوف 🏆
ويضع ريال مدريد عودة المصابين ضمن أولوياته خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن اكتمال قائمة اللاعبين يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر على مستوى التشكيل والتدوير وإدارة دقائق اللعب.
وبينما يمثل غياب رودريجو تحديًا طويل المدى، فإن اقتراب ميليتاو من العودة يمنح الفريق دفعة مهمة، في الوقت الذي تستمر فيه جهود تجهيز ميندي وبيتارش للعودة بصورة آمنة.
✨ وفي النهاية، يبقى نجاح ريال مدريد في إدارة ملف الإصابات عاملًا مهمًا خلال الموسم الجديد، خاصة مع طول المنافسات وتعدد الاستحقاقات. فهل ينجح الفريق في تجاوز غياب رودريجو واستعادة ميليتاو وميندي في أفضل حالة ممكنة؟ شاركنا رأيك وتوقعاتك بشأن تأثير عودة المصابين على موسم ريال مدريد.



