إمام عاشور، نجم وسط الأهلي الذي طالما كان علامة فارقة في تشكيلة الفريق، يواصل رحلته العلاجية والتأهيلية بروح قتالية لا تلين، مستغلاً كل دقيقة في جلسات العلاج الطبيعي والتدريبات الفردية المكثفة التي تخضع لإشراف دقيق من الطاقم الطبي والفني للنادي. الإصابة التي تعرض لها في الترقوة خلال مباراة الفريق أمام إنتر ميامي في بطولة كأس العالم للأندية لم توقف عزيمته، بل زادته إصرارًا على العودة بقوة أكثر مما سبق.
المتابعون داخل النادي وخارجه يتابعون عن كثب تطورات حالته الصحية، خاصة مع تصريحات الجهاز الطبي التي تؤكد ضرورة الالتزام بالبرنامج التأهيلي الكامل لتجنب أي مخاطر محتملة قد تعيق عودته. عاشور يحتاج إلى فترة لا تقل عن عشرة أيام إضافية للتماثل للشفاء، خلالها سيشارك في تدريبات خفيفة خالية من الاحتكاك المباشر، لضمان حماية منطقة الإصابة وتأهيل العضلات المحيطة بها.
الغياب عن المباريات الثلاث الأولى في الدوري ضد مودرن سبورت، فاركو، وغزل المحلة، يشكل تحديًا للفريق، لكنه أيضًا فرصة لبقية اللاعبين لإثبات قدراتهم، فيما ينتظر الجميع بفارغ الصبر لحظة عودة عاشور التي من المتوقع أن تكون في مواجهة بيراميدز نهاية الشهر، وهي مباراة ستشهد حتمًا حضور نجمه وتأثيره الكبير داخل أرض الملعب، ليساهم في رفع مستوى الأداء وتعزيز فرص الأهلي في المنافسة على البطولات.
هذا التعافي والعودة المنتظرة تعكس مدى احترافية وإخلاص عاشور للفريق، كما تظهر اهتمام النادي بصحته وسلامته، في إطار استراتيجية تهدف للحفاظ على نجومه وتقديم أفضل دعم ممكن لهم ليظل الأهلي منافسًا قويًا لا يُستهان به في كل البطولات.



