في مشهد يتجاوز حدود كرة القدم، يواصل النجم المصري محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي ترسيخ مكانته ليس فقط كأحد أبرز نجوم المستطيل الأخضر، بل أيضًا كشخصية مؤثرة اجتماعيًا وإنسانيًا داخل المجتمع البريطاني.
وكشفت دراسة حديثة أن وجود محمد صلاح في مدينة ليفربول ارتبط بانخفاض ملحوظ في جرائم الكراهية بنسبة وصلت إلى 19% منذ انضمامه للفريق، وهو ما اعتُبر مؤشرًا على تأثيره الإيجابي خارج الملاعب.
وأوضحت النتائج كذلك تراجعًا في الخطاب المعادي للمسلمين عبر الإنترنت بنسبة قاربت 50% خلال نفس الفترة، في دلالة على دور غير مباشر في تعزيز قيم التعايش وقبول الآخر.
ويحظى محمد صلاح بتقدير واسع في الأوساط الرياضية والشعبية داخل بريطانيا، حيث يُنظر إليه كنموذج للاعب العربي والمسلم الذي جمع بين النجاح الرياضي وتقديم صورة إيجابية مؤثرة عالميًا.
وتشير الدراسة إلى أن تأثير النجوم الكبار قد يتجاوز الأداء الرياضي ليصبح قوة ناعمة قادرة على التأثير في المجتمع وتغيير بعض الاتجاهات الفكرية، وهو ما يظهر جليًا في حالة محمد صلاح مع ليفربول.
ويؤكد مراقبون أن حضوره المستمر أصبح جزءًا من النقاشات الإعلامية والبحثية في أوروبا، باعتباره مثالًا حيًا على قدرة الرياضة على بناء جسور بين الثقافات المختلفة ونشر قيم الاحترام.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



