Celebrities

«أسطورة شجرة اللبان» و«هاملت» يجتمعان في مهرجان ظفار الدولي للمسرح.. بين التراث العُماني والمسرح العالمي 🎭🌿

Mon , September 21 2026 / 07:27 PM By: Misr Connect 2 min read
Egypt's #1 Verified Directory Verified Information
إعلان / Advertisement
عرضا أسطورة شجرة اللبان وهاملت ضمن فعاليات مهرجان ظفار الدولي للمسرح في سلطنة عمان

تواصلت فعاليات الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح في سلطنة عُمان، من خلال عرض «أسطورة شجرة اللبان» لفرقة مزون العُمانية، والعرض التركي «هاملت» لفرقة مسرح بلدية مالتبه، في لقاء مسرحي يجمع بين الأسطورة المحلية والكلاسيكية العالمية.

إعلان / Advertisement

🎭 مهرجان ظفار يجمع بين التراث والتجارب العالمية

تتواصل فعاليات مهرجان ظفار الدولي للمسرح في مدينة صلالة بسلطنة عُمان، وسط مشاركة مسرحية متنوعة تجمع بين العروض العربية والأجنبية، وتفتح مساحة للتفاعل بين الموروث الثقافي المحلي والتجارب المسرحية العالمية.

وتأتي الدورة الثانية من المهرجان خلال الفترة من 14 إلى 22 سبتمبر 2026، بمشاركة 15 عرضًا مسرحيًا موزعة على ثلاثة مسارات رئيسية، هي العروض الكبرى، وعروض النخبة، ومسابقة مسرح ظفار.

وفي هذا السياق، استضاف مسرح أوبار ومجمع السلطان قابوس للشباب للثقافة والترفيه عرضين ينتميان إلى تجربتين مختلفتين، هما العرض العُماني «أسطورة شجرة اللبان» لفرقة مزون ضمن مسار عروض النخبة، والعرض التركي «هاملت» لفرقة مسرح بلدية مالتبه ضمن مسابقة العروض الكبرى.

🌿 «أسطورة شجرة اللبان».. حكاية حب من الموروث العُماني

يقدم عرض «أسطورة شجرة اللبان» حكاية مستوحاة من أسطورة عُمانية قديمة، تتمحور حول شخصية أشوريا، التي تقع في حب إنسان أحبها، قبل أن تتحول قصة الحب بينهما إلى مأساة.

ومع تصاعد الأحداث، تواجه أشوريا عواقب هذه العلاقة، لتنتهي قصتها بتحولها إلى شجرة لبان، تضرب جذورها في أعماق الأرض وسط الألم، وتتحول بذلك إلى رمز للحب والتضحية.

وتمنح هذه النهاية الأسطورة بُعدًا خاصًا داخل العرض، إذ تصبح شجرة اللبان جزءًا من الحكاية وليس مجرد عنصر من عناصر البيئة العُمانية، في ارتباط مباشر بالموروث والتاريخ والذاكرة الثقافية لمحافظة ظفار.

❤️ الحب والأسطورة في «أسطورة شجرة اللبان»

يعتمد العرض على حكاية تجمع بين الحب والصراع والأسطورة، من خلال علاقة تتجاوز الحدود المفترضة بين عالم الإنسان وعالم الجن.

وتظهر الشخصية الرئيسية بصورة مختلفة عن أبناء عالمها، إذ ترى في الإنسان حياة أخرى وتنجذب إلى عالمه، لتقود هذه الرؤية إلى سلسلة من الصراعات التي تغير مسار الشخصيات.

وتتحول قصة الحب في النهاية إلى حكاية رمزية عن التضحية، حيث يصبح التحول إلى شجرة اللبان امتدادًا للحب الذي لم يستطع الاستمرار في صورته الأولى.

وقد صاغ العرض هذه الحكاية في معالجة مسرحية تعتمد على الصورة والحركة والسينوغرافيا إلى جانب الأداء التمثيلي، بما يمنح الأسطورة مساحة جديدة للوصول إلى الجمهور.

🎬 «أسطورة شجرة اللبان».. من «موشكا» إلى خشبة ظفار

يرتكز العرض المسرحي على حكاية «موشكا»، وهي الرواية التي استند إليها العمل في اقتباسه المسرحي، مع إخراج وسينوغرافيا يوسف البلوشي.

ويشارك في البطولة عدد من الفنانين، من بينهم نادية عبيد وعمر السماحي وأمير أنور وأحمد الشبيبي ومحمد البلوشي وزينب البلوشية.

وسبق أن قدم العرض في تجارب مسرحية أخرى، قبل عودته إلى مهرجان ظفار، ليحمل معه أسطورة عمانية مرتبطة بشجرة اللبان، وهي من الرموز التي تتمتع بمكانة خاصة في تاريخ محافظة ظفار.

🇹🇷 «هاملت».. شكسبير برؤية تركية في ظفار

وعلى الجانب الآخر، قدمت فرقة مسرح بلدية مالتبه من إسطنبول العرض التركي «هاملت»، مستندة إلى واحدة من أشهر مسرحيات الكاتب الإنجليزي ويليام شكسبير.

ويتناول العرض قصة الأمير هاملت بعد وفاة والده، ملك الدنمارك، في ظروف غامضة، وتولي عمه كلوديوس العرش.

ومن هنا تبدأ رحلة هاملت في البحث عن الحقيقة، وسط صراعات نفسية وأخلاقية تتداخل مع المؤامرات داخل القصر الملكي.

وتقدم الفرقة التركية رؤية خاصة للعمل الكلاسيكي، مع الحفاظ على جوهر الصراع المرتبط بالحقيقة والشك والانتقام والتحولات التي يعيشها بطل المسرحية.

🎭 عرضان مختلفان في الرؤية والأسلوب

يجمع حضور «أسطورة شجرة اللبان» و«هاملت» في مهرجان ظفار بين ثقافتين وتجربتين مسرحيتين مختلفتين.

فالعرض العُماني يستند إلى أسطورة محلية مرتبطة بالبيئة والموروث، بينما ينطلق العرض التركي من نص عالمي كلاسيكي ينتمي إلى المسرح الغربي.

ورغم اختلاف المرجعيات، يلتقي العملان في الاهتمام بالصراع الإنساني، والبحث عن الحقيقة، وتأثير القرارات والمشاعر على مصائر الشخصيات.

وتعكس هذه الثنائية طبيعة المهرجان الذي يسعى إلى تقديم تجارب مسرحية متنوعة، تسمح للجمهور بالتعرف على أساليب ورؤى مختلفة من دول متعددة.

🌍 ظفار منصة للتلاقي المسرحي

وتأتي هذه العروض ضمن برنامج موسع لمهرجان ظفار الدولي للمسرح، الذي يستضيف تجارب من سلطنة عُمان ودول عربية وأجنبية، إلى جانب عدد من الورش والفعاليات الثقافية المرتبطة بفنون الأداء.

ويمنح هذا التنوع المهرجان مساحة للتبادل بين المسرحيين، سواء من خلال العروض أو اللقاءات والورش التي تبحث في تقنيات الأداء والإخراج وعلاقة الممثل بالفضاء المسرحي.

كما يعكس حضور عروض مستوحاة من التراث المحلي إلى جانب نصوص عالمية شهيرة رغبة في تقديم المسرح بوصفه مساحة للتواصل بين الثقافات.

✨ المسرح العُماني يلتقي بالكلاسيكية العالمية

يقدم «أسطورة شجرة اللبان» و«هاملت» صورتين مختلفتين لكيفية التعامل مع المادة المسرحية.

في الحالة الأولى، تتحول أسطورة عمانية قديمة إلى عرض يستعيد تفاصيل من الذاكرة المحلية ويقدمها بلغة مسرحية حديثة، بينما يعيد العرض التركي قراءة عمل شكسبيري معروف من خلال رؤية فرقة تنتمي إلى المسرح التركي المعاصر.

وبين الأسطورة والكلاسيكية، يواصل مهرجان ظفار الدولي للمسرح تقديم عروض تضع التجارب الثقافية المختلفة جنبًا إلى جنب أمام الجمهور.

ختام

تكشف عروض «أسطورة شجرة اللبان» و«هاملت» عن التنوع الذي تشهده الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح، من خلال الجمع بين عرض عُماني يستند إلى أسطورة محلية مرتبطة بشجرة اللبان، وعرض تركي يعيد تقديم مأساة شكسبير الشهيرة.

وبين الحكاية العُمانية القديمة وقصة الأمير هاملت، يواصل المهرجان تقديم مساحة للتعرف على تجارب مسرحية مختلفة، تجمع بين الخصوصية الثقافية والانفتاح على المسرح العالمي.

أي تجربة مسرحية تجذبك أكثر: الأساطير المستوحاة من التراث المحلي أم إعادة تقديم الأعمال الكلاسيكية العالمية؟ 🎭💬

 

إعلان / Advertisement
Search Directory