نيفين علوبة تتحدث عن رحلتها الفنية في مهرجان إيزيس 🎭
شهدت فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان إيزيس الدولي لمسرح المرأة جلسة خاصة ضمن محور «الشهادات»، حملت عنوان «كيف نفذن من الحائط الشفاف؟»، وشارك فيها عدد من المبدعات المكرمات لاستعراض تجاربهن المهنية والإنسانية في المجال الفني.
وجاءت الجلسة لتفتح مساحة أمام صانعات المسرح للحديث عن التحديات التي واجهنها خلال مسيرتهن، والعوائق غير المرئية التي قد تقف أمام الفنانة في مراحل مختلفة من مشوارها، إلى جانب الطرق التي ساعدتهن على تجاوز هذه الحواجز والاستمرار في العمل والإبداع.
وشاركت في الجلسة الفنانة الدكتورة نيفين علوبة، التي تحدثت عن تجربتها الفنية الممتدة، مؤكدة أهمية الجمع بين الموهبة والمعرفة والوعي في تكوين الفنان وصقل تجربته.
جلسة «كيف نفذن من الحائط الشفاف؟»
أدارت الجلسة الدكتورة رانيا يحيى، مدير الأكاديمية المصرية للفنون بروما وعميد المعهد العالي للنقد الفني السابق، بحضور عدد من المكرمات والمشاركات في فعاليات المهرجان.
وضمت الجلسة إلى جانب نيفين علوبة الشاعرة كوثر مصطفى، كما حضرت المخرجة عبير علي، المديرة الفنية للمهرجان، والكاتبة رشا عبدالمنعم، المديرة الفنية للمهرجان، إلى جانب مجموعة من الفنانات والمهتمات بالمسرح.
📢 وركزت الجلسة على تجارب النساء في المجال الفني، من خلال شهادات شخصية تناولت طبيعة التحديات التي واجهتها المشاركات، وكيف استطعن الاستمرار وتطوير مسيرتهن رغم الحواجز التي قد لا تكون واضحة أو معلنة.
نيفين علوبة: الموهبة وحدها لا تكفي
وخلال حديثها، سلطت الدكتورة نيفين علوبة الضوء على تجربتها الفنية، مؤكدة أن امتلاك موهبة صوتية أو قدرات فنية مميزة يمثل بداية مهمة، لكنه لا يكفي وحده لبناء فنان يمتلك أدواته ويستطيع الاستمرار والتطور.
وأشارت إلى أن جمال الصوت، على أهميته، لا يصنع فنانًا بمفرده، موضحة أن الفن يحتاج إلى الدراسة والوعي والثقافة حتى تتحول الموهبة إلى تجربة فنية متكاملة.
⭐ وتبرز هذه الرؤية أهمية التعليم والتدريب المستمر بالنسبة للفنان، خاصة في المجالات التي تعتمد على الموهبة والأداء، إذ لا تقتصر عملية التطور على امتلاك القدرة الفنية، وإنما تشمل أيضًا فهم الأدوات والتقنيات والقدرة على التعامل الواعي مع العمل الفني.
الدراسة والوعي جزء من تكوين الفنان
وأكدت نيفين علوبة أهمية الدراسة في رحلة الفنان، باعتبارها وسيلة تساعد على تطوير الموهبة وفهم طبيعة المجال الذي يعمل فيه.
فالموهبة يمكن أن تمنح الفنان نقطة البداية، لكن الدراسة والخبرة والوعي تساعده على اكتشاف إمكاناته بشكل أكبر، وتمنحه القدرة على التعامل مع التحديات المختلفة التي قد تواجهه خلال مسيرته.
✨ ومن هذا المنطلق، جاءت تصريحاتها لتؤكد أن بناء التجربة الفنية لا يعتمد على الموهبة الفطرية فقط، وإنما يحتاج إلى رحلة مستمرة من التعلم والبحث والتدريب واكتساب الخبرات.
إشادة بمهرجان إيزيس ومسرح المرأة
وأعربت نيفين علوبة عن تقديرها لفكرة تنظيم مهرجان يخصص مساحة للاحتفاء بتجارب النساء في الفنون، معتبرة أن وجود مهرجان يهتم بمسرح المرأة يمثل خطوة مهمة لإبراز إسهامات الفنانات.
وأشارت إلى أن الإبداع النسائي لا يقتصر على مجال واحد، وإنما يمتد إلى العديد من الفنون، سواء في التمثيل أو الإخراج أو الغناء وغيرها من المجالات الإبداعية.
🎭 ويمنح مهرجان إيزيس من خلال هذه الفعاليات مساحة للتعرف على تجارب الفنانات وتسليط الضوء على مسيرتهن، إلى جانب فتح نقاشات حول التحديات التي يمكن أن تواجه المرأة خلال رحلتها الفنية.
شهادات وتجارب من خلف الكواليس
ويأتي محور «الشهادات» ليقدم جانبًا مختلفًا من فعاليات المهرجان، من خلال الانتقال من العروض الفنية إلى التجارب الشخصية والمهنية لصانعات المسرح.
وتمنح هذه الشهادات الجمهور فرصة للتعرف على تفاصيل قد لا تظهر على خشبة المسرح، سواء فيما يتعلق بالصعوبات المهنية أو القرارات التي ساعدت الفنانات على مواصلة الطريق.
🔥 كما تكتسب هذه التجارب أهمية خاصة بالنسبة للأجيال الجديدة من الفنانات، لأنها تقدم نماذج واقعية لمسارات مهنية مختلفة، وتوضح أن النجاح الفني يرتبط في كثير من الأحيان بالاستمرار والتعلم والقدرة على التعامل مع التحديات.
الفن بين الموهبة والمعرفة والوعي
تفتح تصريحات نيفين علوبة بابًا للنقاش حول العناصر التي تصنع الفنان الحقيقي، وما إذا كانت الموهبة وحدها قادرة على صناعة تجربة فنية مستمرة.
وتشير رؤيتها إلى أن الصوت الجميل أو الموهبة المميزة يمثلان جزءًا من الصورة، بينما تساهم الدراسة والثقافة والوعي والخبرة في بناء شخصية الفنان وتطوير أدواته.
ومع استمرار فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان إيزيس الدولي لمسرح المرأة، تظل مثل هذه الجلسات مساحة مهمة لتبادل الخبرات وتقديم شهادات من داخل الوسط الفني، خاصة عندما ترتبط بتجارب النساء ومسيرتهن في مجالات الإبداع المختلفة.
✨ هل تعتقد أن الموهبة وحدها يمكن أن تصنع فنانًا ناجحًا، أم أن الدراسة والوعي والخبرة عناصر لا غنى عنها لاستمرار الفنان وتطور تجربته؟



