🎭 في إطار الاستعدادات الفنية داخل دار الأوبرا المصرية، تواصل فرقة الرقص المسرحي الحديث تجهيزاتها المكثفة لتقديم عرضها المرتقب “شهرزاد” على خشبة المسرح الكبير، وذلك يومي الخميس والجمعة 14 و15 مايو، وسط حالة من الترقب الجماهيري لعروض تجمع بين الفن البصري والموسيقى الكلاسيكية العالمية 🌍🎶.
🎬 بروفات مكثفة لعرض استثنائي
خلال الأيام الماضية، دخلت الفرقة في سلسلة من البروفات المكثفة تحت إشراف فريق إخراجي متخصص، بهدف تقديم عرض متكامل من حيث الأداء الحركي والتكوينات البصرية والإضاءة والموسيقى.
ويأتي الإخراج الفني للعمل بقيادة المخرج وليد عوني، المعروف برؤيته المسرحية التي تمزج بين التعبير الجسدي العميق والحس الدرامي، ما يجعل العرض أقرب إلى تجربة فنية متكاملة وليس مجرد أداء راقص 🎭✨.
🎻 موسيقى تجمع بين الشرق والغرب
يصاحب العرض أوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو محمد سعد باشا، في تجربة موسيقية فريدة تمزج بين عالمين مختلفين.
يعتمد العرض على دمج عملين موسيقيين من أهم أعمال القرن العشرين:
🎼 “شهرزاد” للمؤلف الروسي ريمسكي كورساكوف
🎼 “بوليرو” للمؤلف الفرنسي موريس رافيل
هذا الدمج يخلق حالة موسيقية استثنائية تجمع بين سحر الشرق المستلهم من ألف ليلة وليلة وبين الإيقاع الغربي المتصاعد الذي اشتهر به “بوليرو” 🌙🎶.
🌙 شهرزاد.. أسطورة تعود للحياة
يستحضر العرض شخصية “شهرزاد” الأسطورية من حكايات ألف ليلة وليلة، في معالجة فنية تعتمد على الرقص التعبيري والحركة المسرحية، ما يمنح القصة بعدًا بصريًا جديدًا يعيد تقديم التراث العربي بروح معاصرة.
هذا التناول الفني يهدف إلى إعادة إحياء الرموز الشرقية في قالب عالمي، يجمع بين الدراما الجسدية والموسيقى الكلاسيكية، ليخلق تجربة مشاهدة غنية بالمعاني والإحساس 🎭✨.
🌍 بوليرو.. الإيقاع الذي لا يتوقف
في المقابل، يقدم “بوليرو” لموريس رافيل بعدًا موسيقيًا مختلفًا تمامًا، حيث يعتمد على التكرار التدريجي للإيقاع، ما يمنح العرض تصاعدًا دراميًا قويًا ينسجم مع الأداء الحركي للراقصين.
ويُعد هذا العمل من أكثر القطع الموسيقية تأثيرًا في القرن العشرين، لما يحمله من قوة إيقاعية وبناء تدريجي يخلق حالة من التوتر الفني المتصاعد 🎼🔥.
🎉 مناسبات فنية تاريخية
يحمل العرض بُعدًا احتفاليًا خاصًا، حيث يأتي في إطار:
🎂 مرور 150 عامًا على ميلاد موريس رافيل
🎭 مرور 100 عام على المبدع موريس بيجار، أحد أبرز من قدموا تصميمات حركية خالدة لعمل “بوليرو” عام 1961
🏛️ ومرور 25 عامًا على تقديم فرقة الرقص المسرحي الحديث لعرض “شهرزاد” داخل قلعة صلاح الدين، والذي أصبح لاحقًا أحد أهم أعمال ريبرتوار الفرقة
هذه المناسبات تضيف قيمة رمزية للعرض، وتجعله حدثًا فنيًا يحمل بعدًا تاريخيًا وثقافيًا متكاملًا 🌍✨.
🎭 رؤية فنية متكاملة
يعتمد العرض على الدمج بين الحركة والموسيقى والسرد البصري، في محاولة لتقديم تجربة مسرحية تعتمد على الإحساس أكثر من الحوار، وعلى التعبير الجسدي بدلًا من النص التقليدي.
هذا النوع من العروض يعكس تطور فن الرقص المسرحي الحديث في مصر، وقدرته على الانفتاح على التجارب العالمية مع الحفاظ على الهوية الفنية المحلية 🎬.
📌 أهمية العرض
يمثل عرض “شهرزاد” خطوة مهمة في دعم الفنون الأدائية داخل دار الأوبرا المصرية، كما يعزز من حضور الرقص المسرحي كأحد أشكال التعبير الفني القادرة على مخاطبة الجمهور المحلي والدولي في آن واحد.
كما يعكس التعاون بين الفرق الموسيقية والراقصين حالة من التكامل الفني التي تسعى إلى تقديم تجربة ثقافية متكاملة للجمهور 🎭🌟.



