madical news

زراعة العظم المتهالك Bone Grafting: الأنواع والخطوات

Wed , November 04 2026 / 07:24 PM By: Dr. Somaya Sobhy Abouzeid 2 min read
Egypt's #1 Verified Directory Verified Information
زراعة العظم المتهالك

تعرف على زراعة العظم المتهالك وأسباب فقدان عظام الفك، والحالات التي تحتاج إلى Bone Grafting، وأنواع الطعوم العظمية وخطوات الإجراء وفترة التعافي.

قد يؤدي فقدان الأسنان أو الإصابة بأمراض اللثة إلى تراجع عظام الفك وفقدان جزء من كثافتها وحجمها، مما قد يؤثر في ثبات الأسنان أو إمكانية تركيب زراعة الأسنان. وهنا تظهر أهمية إجراء زراعة العظم المتهالك (Bone Grafting) لاستعادة جزء من العظم المفقود ودعم الأنسجة المحيطة به. وتوضح الدكتورة سمية صبحي أبو زيد أن تحديد الحاجة إلى هذا الإجراء يعتمد على تقييم حالة عظام الفك وسبب التآكل ومقدار النقص الموجود، ويمكن التواصل معها عبر الواتساب أو الفيسبوك للاستفسار.

ما هي زراعة العظم المتهالك (Bone Grafting)؟

زراعة العظم هي إجراء طبي يُستخدم لتعويض الأجزاء المفقودة أو المتضررة من العظام، ويُعرف في مجال طب الأسنان باسم Bone Grafting. ويهدف هذا الإجراء إلى توفير بيئة مناسبة لنمو العظام ودعم المنطقة التي تعاني من النقص، خاصة في عظام الفك التي قد تتأثر بفقدان الأسنان أو الالتهابات المزمنة.

وتُستخدم زراعة العظم في بعض الحالات قبل زراعة الأسنان، عندما لا يكون حجم العظم أو سُمكه كافيًا لتثبيت الغرسة بصورة مناسبة. كما قد تُستخدم لعلاج بعض العيوب العظمية الناتجة عن أمراض اللثة أو الإصابات، وفقًا لتقييم الطبيب، مع الاستعانة بمتابعة أطباء أسنان لتحديد الإجراء المناسب للحالة.

ولا تعني زراعة العظم إضافة مادة عظمية فقط، بل تعتمد على اختيار نوع الطُعم المناسب وتجهيز المنطقة ومتابعة التئامها حتى تصبح أكثر ملاءمة للعلاج المطلوب.

ما أسباب تآكل عظام الفك؟

توجد عدة عوامل قد تؤدي إلى فقدان جزء من عظام الفك أو انخفاض كثافتها، ومن أبرزها:

  • فقدان الأسنان: بعد خلع السن أو فقدانه، قد يبدأ العظم المحيط به في الانكماش تدريجيًا بسبب توقف التحفيز الطبيعي الناتج عن المضغ.

  • التهابات اللثة المتقدمة: قد تؤدي أمراض اللثة الشديدة إلى تضرر الأنسجة الداعمة للأسنان وفقدان العظم المحيط بها.

  • الخلع أو الإصابات: قد ينتج عن بعض الإصابات أو الإجراءات الجراحية فقدان في جزء من عظام الفك.

  • الالتهابات حول جذور الأسنان: قد تؤدي العدوى المزمنة في بعض الحالات إلى تضرر الأنسجة العظمية المحيطة بالسن.

  • تأخر تعويض الأسنان المفقودة: قد يستمر تراجع العظم في المنطقة التي فُقدت منها الأسنان، خاصة مع مرور الوقت.

ويختلف تأثير هذه العوامل من شخص إلى آخر؛ لذلك يحتاج تحديد سبب التآكل ومدى تأثيره على خطة العلاج إلى فحص سريري وأشعة مناسبة.

متى يحتاج المريض إلى زراعة العظم؟

لا يحتاج كل شخص يعاني من فقدان الأسنان إلى زراعة العظم، لكن قد يوصي الطبيب بهذا الإجراء عندما تكشف الفحوصات عن وجود نقص يؤثر في إمكانية تنفيذ العلاج المطلوب، ويحدد أطباء الأسنان مدى الحاجة إلى هذا الإجراء وفقًا لحالة عظام الفك.

ومن الحالات التي قد تستدعي زراعة العظم:

  • عدم وجود سُمك أو ارتفاع كافٍ في عظام الفك لتركيب زراعة الأسنان.

  • فقدان جزء من العظم نتيجة التهاب متقدم في اللثة.

  • وجود عيوب أو فجوات عظمية بعد خلع الأسنان.

  • تضرر عظام الفك بسبب إصابة أو مشكلة صحية سابقة.

  • الحاجة إلى تحسين حجم العظم لدعم الغرسات السنية.

ويعتمد القرار على مكان النقص وحجمه وحالة اللثة والأسنان المجاورة، بالإضافة إلى الحالة الصحية العامة للمريض.


ما أنواع المواد المستخدمة في زراعة العظم؟

توجد أنواع مختلفة من المواد المستخدمة في Bone Grafting، ويختار الطبيب النوع المناسب وفقًا لطبيعة الحالة والهدف من الإجراء، ومن أشهرها:

العظم الذاتي (Autograft)

يُؤخذ هذا النوع من عظام المريض نفسه، من منطقة أخرى في الجسم أو من موضع مناسب داخل الفم. ويتميز باحتوائه على خلايا وعوامل تساعد في تكوين العظم، لكنه قد يتطلب إجراءً إضافيًا للحصول على الطُعم.

العظم البشري المتبرع به (Allograft)

يُستخرج من متبرع، ويخضع لمعالجة وتجهيز طبيين قبل استخدامه. ويُستخدم في بعض إجراءات تعويض العظام، دون الحاجة إلى أخذ عظم من جسم المريض.

العظم الحيواني (Xenograft)

يُحضّر من مصدر حيواني، غالبًا بعد معالجة المادة لإزالة المكونات العضوية، ويعمل كدعامة تساعد على نمو العظم الجديد داخل المنطقة المعالجة.

المواد الصناعية (Synthetic Bone Graft)

تُصنع من مواد طبية متوافقة حيويًا، وتُستخدم كبديل للطعوم العظمية الطبيعية في بعض الحالات. ويعتمد اختيارها على حجم العيب العظمي وطبيعة الإجراء المطلوب.

كيف تتم عملية زراعة العظم؟

تختلف خطوات زراعة العظم حسب المنطقة التي تحتاج إلى العلاج ونوع المادة المستخدمة، لكن الإجراء يمر عادةً بعدة مراحل:

  1. الفحص والتشخيص: يفحص الطبيب اللثة والأسنان، ويطلب الأشعة اللازمة لتحديد حجم العظم المتبقي ومكان النقص.

  2. تجهيز المنطقة: تُنظف المنطقة المعالجة وتُزال الأنسجة المتضررة أو مصادر الالتهاب إذا وُجدت.

  3. وضع مادة الطُعم العظمي: تُضاف المادة المختارة إلى المنطقة التي تعاني من فقدان العظم.

  4. تغطية المنطقة: قد تُستخدم أغشية طبية خاصة للمساعدة في حماية الطُعم وتوجيه نمو الأنسجة.

  5. إغلاق الجرح: تُغلق المنطقة بالغرز الجراحية، ثم تبدأ مرحلة الالتئام والمتابعة.

وقد تُجرى زراعة العظم قبل زراعة الأسنان بفترة تسمح بالتئام المنطقة، أو بالتزامن مع تركيب الغرسة في بعض الحالات التي تسمح بذلك.

كم تستغرق فترة التعافي بعد زراعة العظم؟

تختلف مدة التعافي حسب حجم المنطقة التي تمت معالجتها ونوع الطُعم المستخدم وحالة المريض الصحية. وقد يحتاج العظم إلى عدة أشهر حتى يلتئم ويصبح مناسبًا للخطوة العلاجية التالية، بينما قد تختفي بعض الأعراض الأولية، مثل التورم والانزعاج، خلال فترة أقصر.

ومن المهم الالتزام بتعليمات الطبيب خلال فترة التعافي، وتشمل:

  • تناول الأدوية الموصوفة وفقًا للتعليمات.

  • الحفاظ على نظافة الفم دون الضغط على المنطقة المعالجة.

  • تجنب التدخين لأنه قد يؤثر في التئام الأنسجة.

  • تناول الأطعمة المناسبة خلال الأيام الأولى حسب توجيهات الطبيب.

  • الالتزام بمواعيد المتابعة لمراقبة التئام العظم.

وفي حالة ظهور ألم متزايد أو تورم شديد أو إفرازات غير طبيعية، يجب مراجعة الطبيب لتقييم المنطقة.

ما مخاطر ومضاعفات زراعة العظم؟

تُعد زراعة العظم من الإجراءات المستخدمة لتعويض النقص العظمي، لكنها مثل أي تدخل جراحي قد ترتبط ببعض المضاعفات، ومنها:

  • التورم أو الألم بعد الإجراء.

  • حدوث نزيف أو التهاب في المنطقة المعالجة.

  • تأخر التئام الأنسجة.

  • عدم اندماج الطُعم العظمي بالشكل المتوقع.

  • فقدان جزء من المادة المزروعة في بعض الحالات.

وتختلف احتمالات حدوث هذه المضاعفات حسب الحالة وطبيعة الإجراء، ويساعد التشخيص الجيد والالتزام بالتعليمات على تقليل بعض المخاطر، دون ضمان منعها تمامًا.

هل زراعة العظم ضرورية قبل زراعة الأسنان؟

ليست زراعة العظم خطوة ضرورية لجميع حالات زراعة الأسنان؛ فبعض المرضى يمتلكون حجمًا وكثافة مناسبين من عظام الفك لتثبيت الغرسات دون الحاجة إلى إجراء إضافي.

لكن عندما يكون العظم غير كافٍ لدعم الغرسة، قد يوصي الطبيب بتعويض الجزء المفقود أولًا أو إجراء زراعة العظم بالتزامن مع زراعة الأسنان، إذا كانت الحالة تسمح بذلك. ويعتمد الاختيار على نتائج الفحص والأشعة ومكان السن المفقود وحالة العظام المحيطة.

متى تكون زراعة العظم مناسبة؟ مع الدكتورة سمية صبحي أبو زيد

تحديد مدى الحاجة إلى زراعة العظم المتهالك يتطلب تقييمًا دقيقًا لحالة الفك واللثة، ومعرفة سبب فقدان العظم ومقدار النقص الموجود. وتساعد هذه الخطوة على اختيار نوع الطُعم المناسب وتحديد ما إذا كان من الممكن إجراء زراعة الأسنان مباشرة أو الحاجة إلى تعويض العظم أولًا.

وتحرص الدكتورة سمية صبحي أبو زيد على أهمية تقييم الحالة قبل تحديد الخطة العلاجية، لأن اختيار الإجراء المناسب يختلف من مريض إلى آخر، ولا يمكن الاعتماد على الأعراض وحدها لتحديد الحاجة إلى زراعة العظم.

الأسئلة الشائعة حول زراعة العظم المتهالك

هل يمكن زراعة العظم بعد فقدان الأسنان بسنوات؟

نعم، قد تكون زراعة العظم ممكنة حتى بعد مرور سنوات على فقدان الأسنان، لكن ذلك يعتمد على حجم العظم المتبقي وحالة الفك بعد الفحص.

هل عملية زراعة العظم مؤلمة؟

تُجرى العملية عادةً تحت تأثير التخدير الموضعي، وقد يشعر المريض ببعض الألم أو التورم بعد انتهائها، ويمكن التعامل معهما وفقًا لتعليمات الطبيب.

كم يحتاج العظم المزروع حتى يلتئم؟

تختلف المدة حسب حجم الطُعم ومكانه وحالة المريض، وقد يحتاج الالتئام إلى عدة أشهر قبل إجراء زراعة الأسنان في بعض الحالات.

هل يمكن زراعة الأسنان بعد زراعة العظم؟

نعم، يمكن إجراء زراعة الأسنان بعد التأكد من التئام الطُعم العظمي وتوافر الدعم المناسب للغرسة، ويحدد الطبيب التوقيت وفقًا للفحوصات والمتابعة.

 
Search Directory