10 مشاريع قطرية ضمن الدورة.. ورؤية جديدة للسينما المستقلة
أعلنت مؤسسة “الدوحة للأفلام” عن منح الخريف 2025، حيث تم اختيار 57 مشروعًا من 46 دولة، بينها 10 مشاريع لمنتجين ومخرجين قطريين، في خطوة جديدة لتعزيز السينما المستقلة ودعم المواهب المحلية والعالمية.
تواصل مؤسسة الدوحة للأفلام تعزيز حضورها العالمي في دعم السينما المستقلة، بإعلانها عن قائمة مشاريع دورة منح الخريف 2025، والتي تضم 57 مشروعًا من 46 دولة، منها 10 مشاريع لصنّاع أفلام قطريين ومقيمين في قطر.
🎬 محطة جديدة في رحلة دعم السينما
تأتي هذه الدورة ضمن برنامج المنح الذي تُقدمه المؤسسة مرتين سنويًا، في الربيع والخريف، ويُعدّ من أقدم مبادرات تطوير الأفلام في المنطقة. وقد تجاوز عدد المشاريع المدعومة منذ انطلاق البرنامج أكثر من 1,000 مشروع، ما يثبت أن “الدوحة للأفلام” أصبحت منصة دولية مهمة لصنّاع السينما من مختلف القارات.
🌍 تنوع عالمي غير مسبوق
تُعد دورة خريف 2025 من أكثر الدورات تنوعًا حتى الآن، حيث تشمل مشاريع من 14 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى أفلام من أفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتين. وهذا يعكس رغبة المؤسسة في بناء شبكة عالمية من السينمائيين الذين يقدمون قصصًا تعكس تجارب إنسانية حقيقية.
🇶🇦 الالتزام بالمواهب المحلية
تأكيدًا على دعم السينما القطرية، تم اختيار 10 مشاريع قطرية ضمن القائمة، ما يبرز حرص المؤسسة على رعاية المواهب المحلية وتوفير بيئة إنتاجية تتماشى مع الرؤية الفنية والسينمائية للبلاد.
🧠 المنح لا تقتصر على مرحلة واحدة
يشمل برنامج المنح دعمًا لأنواع متعددة من الأعمال السينمائية، مثل:
• الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة
• الأفلام الوثائقية
• الأعمال التجريبية وأفلام المقالة
• المسلسلات التلفزيونية ومسلسلات الويب
📌 الهدف: إعادة التوازن إلى السرد العالمي
وأوضحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، أن برنامج المنح تم تأسيسه بهدف إعادة التوازن للمشهد السينمائي العالمي، بحيث تكون القصص النابعة من التجربة الحياتية والصدق الفني هي القاعدة وليس الاستثناء.
وأضافت أن دعم أكثر من 1,000 مشروع حتى الآن يعكس التزام المؤسسة طويل الأمد بالأصوات السينمائية المهمة، خصوصًا من المجتمعات التي تواجه تحديات في الوصول للتمثيل العادل.
✨ الرؤية المستقبلية
وأشارت الرميحي إلى أن المشاريع المختارة في دورة خريف 2025 تجسد قوة السينما المستقلة في طرح الأسئلة، وبناء الروابط، وكشف الحقائق العميقة. كما أن الدعم يهدف إلى تمكين صناع الأفلام من الظهور عالميًا، وتحدّي السرديات السائدة، وضمان استمرار السينما كقوة فاعلة في نشر قيم التعاطف والحوار.
عائشة بن أحمد تشعل تفاعل جمهورها بأحدث ظهور لها عبر إنستجرام، بإطلالة جذابة وسط الطبيعة، بالتزامن مع كشفها عن أصعب مشاهدها الفنية.
هنا الزاهد تخطف الأنظار في أحدث ظهور لها برفقة شقيقتها نور، خلال عطلة الصيف، وسط تفاعل واسع من الجمهور مع الصورة وإطلالتهما الكاجوال.
تستعد الفنانة مها أحمد لاستئناف عروض مسرحية «ملكة الحواديت» على مسرح عبد المنعم مدبولي، في تجربة فانتازية موجهة للأطفال والعائلات تجمع بين الحكايات والاستعراض.
كارولين عزمي تتحدث عن شخصية «نوال» في فيلم «محمود ومحمود»، وتكشف كواليس تعاونها مع أحمد غزي وكزبرة، إلى جانب تفاصيل تجربتها المسرحية وخططها الفنية المقبلة.



