ضمير لا يغيب.. ليلى علوي تحيي ذكرى رحيل وحيد حامد بكلمات مؤثرة
ليلى علوي تستحضر ذكرى رحيل الكاتب الكبير وحيد حامد برسالة مؤثرة، مؤكدة أن إرثه الفني والفكري لا يزال حاضرًا في وجدان الفن المصري.
أحيت الفنانة ليلى علوي ذكرى رحيل الكاتب والسيناريست الكبير وحيد حامد، من خلال حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، حيث عبّرت عن تقديرها العميق لمسيرته الفنية والإنسانية.
وكتبت ليلى علوي عبر خاصية القصص:
«في ذكرى رحيل السيناريست العظيم وحيد حامد.. كاتب عظيم وضمير لا يغيب، ترك أثرًا لا يُنسى في قلوبنا وأعمالنا.. ربنا يرحمك ويغفر لك ويسكنك فسيح جناته».
وُلد وحيد حامد عام 1944 في محافظة الشرقية، وانتقل إلى القاهرة في شبابه ليبدأ رحلة طويلة مع الكتابة، نجح خلالها في أن يرسّخ اسمه كأحد أهم كتّاب السينما والتلفزيون في مصر والعالم العربي.
وعلى مدار عشرات السنين، قدّم وحيد حامد أعمالًا خالدة أصبحت جزءًا من الذاكرة الثقافية، من بينها: الراقصة والسياسي، الإرهاب والكباب، المنسي، طيور الظلام، دم الغزال، الجماعة، وغيرها من الأعمال التي ناقشت قضايا المجتمع بجرأة ووعي.
لم يكن وحيد حامد كاتبًا تقليديًا، بل عُرف بقدرته على فتح ملفات شائكة وطرح أسئلة صعبة، وهو ما تجلّى بوضوح في فيلمه المثير للجدل البريء.
ويُعد فيلم البريء (1986) واحدًا من أكثر أعماله تأثيرًا، وهو من إخراج عاطف الطيب وبطولة أحمد زكي، حيث تناول قصة شاب بسيط ينخرط دون إدراك في منظومة قمعية داخل أحد المعتقلات.
وكان وحيد حامد قد أوضح في أحد حواراته أن الفيلم يسلّط الضوء على أخطر أشكال القمع، وهو القمع الذي يُمارَس باسم الواجب، مشيرًا إلى أن تغيير النهاية الأصلية للفيلم وقت عرضه أضعف رسالته الأخلاقية، قبل أن تُستعاد النسخة الكاملة لاحقًا.
يستعد الفنان نور النبوي لبدء تصوير حكاية «جنة إبليس» ضمن سلسلة «القصة الكاملة»، بمشاركة باسم سمرة وفاتن سعيد وفدوى عابد.
يترقب جمهور مسلسل «حب ع ورق» الحلقة 47 بعد النهاية الصادمة للحلقة السابقة، وسط تساؤلات حول مصير لين وأوس بعد انهيار جزء من منزل عبد الغني عليهما.
تعود يسرا إلى السينما من خلال فيلم «الست لما» يوم 19 أغسطس في مصر، وتقدم شخصية مختلفة ضمن عمل اجتماعي يناقش علاقة الرجل والمرأة
تحدث كزبرة وأحمد غزي عن تجربتهما في فيلم «محمود التاني»، وكشفا تفاصيل شخصياتهما ودوافع المشاركة ورؤيتهما لاختيار الأدوار الفنية



