علي سعد رحلة عطاء امتدت لعقود بين المسرح والتلفزيون والسينما
تستقبل أسرة الموسيقار الراحل علي سعد عزاءه اليوم بالمجمع الإسلامي في الشيخ زايد بعد صلاة المغرب، في وداع يليق بمسيرة فنية طويلة امتدت لعقود، قدّم خلالها مئات الأعمال الموسيقية التي أثرت المسرح والدراما والسينما المصرية.
🕊️ في لحظات يغلفها الحزن والامتنان، تستقبل أسرة الموسيقار الكبير علي سعد عزاءه اليوم الخميس بعد صلاة المغرب، داخل المجمع الإسلامي بمدينة الشيخ زايد، في وداع يليق باسم فني ترك بصمة واضحة في وجدان الفن المصري والعربي.
🎼 رحل علي سعد بعد رحلة فنية وإنسانية طويلة، امتدت لعقود من الإبداع المتواصل، استطاع خلالها أن يكوّن هوية موسيقية خاصة به، جمعت بين الحس الدرامي العميق والبناء اللحني القادر على ملامسة المشاعر الإنسانية في أبسط صورها وأكثرها تعقيدًا.
🔹 مسيرة موسيقية ثرية ومتنوعة
لم يكن علي سعد مجرد ملحن عابر في مشهد الفن، بل كان أحد الأصوات الموسيقية المؤثرة التي ساهمت في تشكيل وجدان أجيال كاملة. فقد قدّم موسيقاه في أكثر من 77 عملًا مسرحيًا، حيث ارتبط اسمه بأعمال بارزة تركت أثرًا واضحًا في المسرح المصري، من بينها “حمري جمري” و“البراشوت”، وغيرهما من الأعمال التي اعتمدت على موسيقاه في بناء الحالة الدرامية.
🎭 كما امتدت إبداعاته إلى الدراما التلفزيونية، حيث وضع الموسيقى التصويرية لـ 62 مسلسلًا، من أبرزها “أوراق مصرية”، و“الحفار”، و“الوعد الحق”، وهي أعمال ما زالت حاضرة في ذاكرة المشاهد العربي حتى اليوم، ليس فقط بقصصها، بل أيضًا بالموسيقى التي صنعت روحها.
🔹 بصمة سينمائية لا تُنسى
وفي عالم السينما، قدّم علي سعد موسيقى تصويرية لـ 18 فيلمًا، من بينها “السيد كاف” و“الشيطان يعظ”، حيث استطاع أن يخلق حالة موسيقية تدعم الصورة وتمنحها عمقًا إضافيًا، وهو ما جعل أعماله جزءًا لا يتجزأ من تجربة المشاهدة نفسها 🎬.
🔹 صوت درامي في الإذاعة أيضًا
لم تتوقف رحلته عند المسرح والتلفزيون والسينما، بل امتدت إلى الدراما الإذاعية التي كان لها حضور قوي في مسيرته، حيث شارك في أعمال مثل “أسد البحار” و“قمر على بوابة المتولي”، ليؤكد أن الموسيقى يمكن أن تعيش حتى بدون صورة، فقط بالصوت والإحساس.
🔹 إنسان خلف الموسيقى
بعيدًا عن الأضواء، عاش علي سعد حياة هادئة ومستقرة، حيث ارتبط بزواج طويل جمعه بالفنانة الراحلة فتحية طنطاوي، واستمر هذا الارتباط لأكثر من 50 عامًا، شكّل خلالها الثنائي نموذجًا لعلاقة قائمة على الوفاء والتقدير المتبادل ❤️.
هذا البعد الإنساني في حياته أضاف إلى صورته الفنية عمقًا خاصًا، وجعل من رحيله لحظة مؤثرة لا تخص الوسط الفني فقط، بل كل من تابع مسيرته أو تأثر بموسيقاه.
🔹 إرث فني ممتد
يُنظر إلى تجربة علي سعد باعتبارها نموذجًا للمؤلف الموسيقي الذي لم يكتفِ بوضع ألحان، بل ساهم في بناء الحالة الشعورية للأعمال الفنية. موسيقاه لم تكن مجرد خلفية، بل كانت عنصرًا رئيسيًا في تشكيل الدراما نفسها.
🎼 ومع رحيله، يطوي الوسط الفني صفحة أحد الأصوات الموسيقية الهادئة والمؤثرة، لكنه يترك خلفه أرشيفًا غنيًا من الأعمال التي ستظل شاهدة على موهبته لسنوات طويلة.
🕊️ اليوم، وبين وداع الأحبة واستقبال العزاء، يستعيد الجمهور والزملاء رحلة فنان آمن بأن الموسيقى ليست ترفًا، بل لغة حياة قادرة على التعبير عن ما تعجز عنه الكلمات.
كشف الفنان الفلسطيني العالمي كامل الباشا عن تفاصيل مشاركته كعضو لجنة تحكيم في المسابقة الدولية بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، مؤكدًا أن التقييم يعتمد على العقل والحياد الفني، وأن مسؤولية الحكم على الأعمال تتطلب دقة وضميرًا مهنيًا عاليًا.
أعلن السيناريست محمد صلاح العزب عن حكاية جديدة بعنوان «شياطين المرج» ضمن مسلسل «القصة الكاملة»، في تعاون يجمعه بالمنتج مجدي الهواري والمخرجة مريم أبو عوف، ضمن عمل درامي يتناول قصصًا مستوحاة من أحداث حقيقية في إطار تشويقي مكثف.
كشف المخرج يسري نصر الله خلال جلسة حوارية ضمن مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عن رؤيته العميقة لإدارة مواقع التصوير، مؤكدًا أن السينما ليست صناعة فردية بل منظومة جماعية تعتمد على الانسجام بين كل عناصر الفريق، من الممثلين وحتى أصغر تفاصيل الإنتاج.
تشهد دور العرض السينمائي في مصر منافسة شرسة بين 5 أفلام على شباك التذاكر، حيث واصل فيلم «برشامة» تصدره للإيرادات، بينما جاء «سفاح التجمع» في المركز الثالث، وسط تباين واضح في أداء باقي الأعمال.



