مشاهير

هشام الرشيدي يوجه رسالة مؤثرة بعد نجاح فيلم "أوسكار".. ويعتذر عن غياب قاعات العرض المناسبة

الجمعة , 17 أكتوبر 2025 / 01:24 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
المخرج هشام الرشيدي يعبر عن سعادته بنجاح فيلم "أوسكار: عودة الماموث" وتقنية Dolby Atmos الفريدة

المخرج هشام الرشيدي يحتفي بردود أفعال الجمهور حول فيلمه "أوسكار: عودة الماموث"، الذي أحدث نقلة تقنية في السينما المصرية باستخدامه لتقنية Dolby Atmos، ويعبر عن حزنه لعدم عرضه في قاعات مجهزة تناسب إمكانياته الفريدة.

إعلان / Advertisement

عبّر المخرج هشام الرشيدي عن سعادته الكبيرة بردود الأفعال الإيجابية التي رافقت عرض فيلمه "أوسكار: عودة الماموث" في أيامه الأولى داخل السينمات المصرية، مؤكدًا أن التفاعل الجماهيري فاق كل التوقعات، لكنه في الوقت ذاته أبدى أسفه الشديد لعدم توافر قاعات عرض مجهزة بالتقنيات الحديثة التي تم تنفيذ الفيلم بها.

وقال الرشيدي في منشور مؤثر عبر صفحته الرسمية:

"شكر كبير جدًا للجمهور المصري العظيم.. الفيدباك والتعليقات اللي بشوفها على السوشيال ميديا بتعني لنا كتير جدًا، وناس كتير بتحجز وبتلاقي الحفلات كاملة العدد، وده فخر كبير لينا، لكن منتظرين دعم أكبر من السينمات إنها توفر لنا قاعات أكبر تناسب حجم الفيلم والتقنيات اللي استخدمناها."

وأوضح المخرج أن فيلم "أوسكار" يُعد أول فيلم في الشرق الأوسط يُنفذ بالكامل بتقنية Dolby Atmos، وأن شركة Dolby في إنجلترا تواصلت مع فريق العمل بعد مشاهدتها للفيلم، وأبدت إعجابها الكبير بالمستوى الفني والتقني، وأعلنت استعدادها لدعمه تسويقيًا لكونه التجربة الوحيدة من نوعها في المنطقة.

لكن الرشيدي أبدى أسفه قائلاً:

"المحزن إن الفيلم الوحيد بتقنية Dolby Atmos، ولسه مش معروض في ولا قاعة Atmos حتى الآن، رغم إن وراه 250 فنانًا ومهندسًا اشتغلوا عليه من قلبهم."

وأشار المخرج إلى أن أكثر من 250 فنانًا ومهندسًا مصريًا ساهموا في تنفيذ الفيلم داخل شركة تريند، التي تركت بصمتها بوضوح في عالم المؤثرات البصرية والسينما الحديثة داخل وخارج مصر.

وأضاف أن العمل لم يكن مجرد فيلم ترفيهي، بل تجربة بصرية ضخمة تفتح آفاقًا جديدة أمام الصناعة السينمائية في مصر، وقد تكون البداية الحقيقية لجذب استثمارات وأعمال أجنبية للتصوير داخل البلاد.

واختتم الرشيدي حديثه قائلاً:

"أملنا لسه قائم إن الفيلم ياخد المكان اللي يستحقه في دور العرض، ويتعرض في القاعات اللي تناسب التقنيات اللي اتعمل علشانها، لأن دي مجرد خطوة أولى، ووراها خطوات كتير بإذن الله."

ويُعد فيلم "أوسكار: عودة الماموث" تجربة غير مسبوقة في السينما المصرية والعربية، إذ يجمع بين الدراما والمغامرة والتقنيات الحديثة في صناعة المؤثرات البصرية، ليقدم نموذجًا سينمائيًا جديدًا يمهد لعصر من الإنتاجات عالية الجودة.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل