🚨 هشام تحسين يكشف حجم قرصنة الدراما المصرية
كشف المنتج هشام تحسين عن جانب خطير من أزمة القرصنة التي تواجه صناعة الدراما المصرية، موضحًا أن سرقة المحتوى لم تعد مجرد عمليات فردية محدودة، وإنما تطورت بصورة كبيرة مع التقدم التكنولوجي وتغير أساليب الحصول على الأعمال وإعادة توزيعها.
وضرب تحسين مثالًا بمسلسلي «فلانتينو» و«عوالم خفية» للنجم عادل إمام، كاشفًا عن وقائع مرتبطة بسرقة الأعمال وعرضها خارج مصر، في صورة تعكس حجم الأزمة التي تواجه المنتجين وأصحاب حقوق المحتوى.
وتأتي تصريحات المنتج في الوقت الذي أصبحت فيه القرصنة واحدة من أبرز التحديات التي تهدد صناعة المحتوى، خاصة مع سهولة تداول الأعمال عبر المنصات والمواقع المختلفة، وقدرة القراصنة على الوصول إلى المحتوى وإعادة نشره خلال فترات زمنية قصيرة.
💰 خسائر تصل إلى مئات الملايين سنويًا
وقال هشام تحسين، خلال لقاء إعلامي اليوم الأحد، إن تقارير دولية تناولت صناعة الفيلم والقطاع السمعي البصري في أفريقيا، كشفت عن تقديرات للعاملين في القطاع تشير إلى أن خسائر مصر الناتجة عن القرصنة تتراوح بين 50% و75% من حجم الإيرادات.
وتكشف هذه النسب عن حجم التأثير الاقتصادي الكبير الذي يمكن أن تسببه القرصنة على صناعة الدراما والمحتوى المرئي، خاصة أن الخسائر لا تتوقف عند جهة إنتاج واحدة، وإنما تمتد إلى مختلف الأطراف المشاركة في صناعة العمل وتوزيعه وتسويقه.
وأشار تحسين إلى أن حجم الخسائر الناتجة عن سرقة المحتوى يمكن أن يصل إلى مئات الملايين سنويًا، في ظل التطور المستمر في طرق القرصنة وإعادة تداول الأعمال بعيدًا عن أصحاب حقوقها.
🎬 «فلانتينو» و«عوالم خفية» ضمن وقائع القرصنة
واستشهد هشام تحسين بمسلسلي «فلانتينو» و«عوالم خفية»، اللذين قام ببطولتهما الفنان عادل إمام، للحديث عن طرق التعامل مع الأعمال الدرامية المصرية خارج إطار التوزيع الرسمي.
وأوضح أن بعض وقائع القرصنة قد تتجاوز مجرد نشر نسخة غير قانونية من العمل، لتصل إلى الحصول على المحتوى ثم إجراء عمليات تجهيز فنية عليه، قبل إعادة توزيعه أو بيعه إلى جهات إعلامية.
وتطرح هذه الوقائع تساؤلات واسعة حول الطريقة التي تنتقل بها بعض الأعمال من أصحاب حقوقها إلى جهات أخرى دون الحصول على التصاريح اللازمة، خاصة عندما يتعلق الأمر بأعمال ذات قيمة إنتاجية وجماهيرية كبيرة.
🔍 القرصنة لم تعد مجرد عمليات فردية
وأكد هشام تحسين أن سرقة المحتوى، وفقًا لما رصده خلال تجربته في صناعة الدراما، لم تعد في جميع الحالات مجرد عمليات عشوائية ينفذها أفراد بهدف إعادة نشر الأعمال.
وأوضح أن هناك حالات قد تشمل جهات تحصل على الأعمال الدرامية، ثم تقوم بإعادة تجهيزها من الناحية الفنية، قبل توزيعها أو بيعها إلى جهات إعلامية.
ويعكس هذا التطور تحول القرصنة من مجرد نسخ وإعادة رفع المحتوى إلى نشاط أكثر تنظيمًا، يمكن أن يتضمن مراحل متعددة تبدأ بالحصول على العمل، ثم معالجته وتجهيزه، وصولًا إلى توزيعه على جهات أخرى.
📢 أزمة تهدد صناعة المحتوى
وتضع تصريحات هشام تحسين أزمة القرصنة مجددًا أمام صناعة الدراما المصرية، في ظل الخسائر التي يمكن أن تنتج عنها وتأثيرها على حقوق المنتجين وصناع الأعمال.
ومع تطور التكنولوجيا، أصبحت حماية المحتوى أكثر تعقيدًا، خاصة مع سرعة انتشار الأعمال وإمكانية إعادة توزيعها عبر أكثر من جهة ومنصة، وهو ما يجعل مواجهة القرصنة تحديًا مستمرًا أمام شركات الإنتاج والجهات المالكة للحقوق.
وتكشف الوقائع التي أشار إليها تحسين، ومن بينها «فلانتينو» و«عوالم خفية»، أن أزمة سرقة الأعمال لا ترتبط فقط بالأعمال الجديدة، وإنما تمتد إلى إنتاجات حققت حضورًا جماهيريًا واسعًا، مثل أعمال الفنان عادل إمام.
وفي ظل الأرقام التي تحدث عنها المنتج، تظل مواجهة القرصنة وحماية حقوق الملكية الفكرية من الملفات المهمة للحفاظ على اقتصاد صناعة الدراما المصرية وضمان وصول الأعمال إلى الجمهور من خلال قنواتها الرسمية.
هل ترون أن تطور أساليب القرصنة أصبح التحدي الأكبر أمام صناعة الدراما المصرية؟ وما الحل من وجهة نظركم لحماية حقوق صناع المحتوى؟



