مشاهير

غادة عبد الرازق تكشف أسرارًا شخصية: «بقيت أعرف أعيط».. ولهذا لا أخاف من الموت

الأربعاء , 07 أكتوبر 2026 / 03:29 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
غادة عبد الرازق تكشف أسرار العلاج النفسي ونظرتها للموت

كشفت الفنانة غادة عبد الرازق جانبًا مختلفًا من حياتها خلال ظهورها في برنامج ABtalks مع أنس بوخش، وتحدثت بصراحة عن تجربتها الطويلة مع العلاج النفسي منذ سن 31 عامًا، وزيادة جرعات الأدوية خلال إحدى الفترات، ثم قرارها التوقف عنها قبل نحو عامين، كما روت تفاصيل علاقتها بابنتها روتانا ونظرتها للموت والآخرة وموقفًا ترك لديها خوفًا من دخول المقابر.

إعلان / Advertisement

 

🧠 غادة عبد الرازق تفتح ملفًا شخصيًا لم تتحدث عنه كثيرًا

في حوار اتسم بالصراحة والهدوء، كشفت الفنانة غادة عبد الرازق عن جانب إنساني وشخصي من حياتها خلال استضافتها في برنامج ABtalks مع الإعلامي أنس بوخش، حيث تحدثت عن سنوات طويلة عاشتها مع مشكلات نفسية مرتبطة بالخوف والاكتئاب والوسواس القهري، إلى جانب علاقتها بالأدوية النفسية والمرحلة التي قررت فيها التوقف عنها.

حديث غادة لم يتوقف عند تفاصيل العلاج، بل امتد إلى علاقتها بمشاعرها، وابنتها روتانا، ونظرتها للموت، والآخرة، وحتى موقف شخصي داخل المقابر ترك أثرًا في نفسها لسنوات.

💊 بداية العلاج النفسي في سن 31 عامًا

قالت غادة عبد الرازق إنها بدأت العلاج النفسي عندما كانت في 31 أو 32 عامًا تقريبًا، موضحة أن حالتها في ذلك الوقت كانت صعبة، ولذلك بدأت في تناول أدوية كان من المفترض أن تتوقف عنها بعد فترة.

لكن، بحسب روايتها، لم تسر الأمور كما كان متوقعًا، إذ ازدادت حالتها النفسية صعوبة في بعض الفترات، وهو ما دفعها إلى زيادة جرعات الأدوية بدلًا من تقليلها.

وأكدت أن تجربتها مع العلاج استمرت لسنوات طويلة، قبل أن تصل في النهاية إلى قرار بالتوقف عن تناول الأدوية.

⚠️ ومن المهم هنا أن ما تحدثت عنه غادة يعكس تجربتها الشخصية كما روتها، ولا يعني أن التوقف عن الأدوية النفسية بشكل مفاجئ يمثل نهجًا علاجيًا مناسبًا للجميع.

❤️ «بقيت أعرف أعيط».. ماذا حدث بعد التوقف؟

من أكثر التصريحات التي لفتت الانتباه خلال الحوار، حديث غادة عن التغير الذي شعرت به بعد التوقف عن الأدوية.

وأوضحت أنها توقفت عنها منذ نحو عامين تقريبًا، وفي تغطيات لاحقة حددت الفترة بنحو سنة وثمانية أشهر، وقالت إنها تشعر بتحسن كبير من وجهة نظرها.

ومن بين أكثر الأمور التي لاحظتها أنها أصبحت أكثر قدرة على التعبير عن مشاعرها والبكاء، بعدما كانت ترى أن الأدوية كانت تؤثر على قدرتها على الوصول إلى هذه الحالة العاطفية.

وهنا كشفت غادة عن تحول مهم في نظرتها لنفسها؛ فبدلًا من محاولة السيطرة على كل مشاعرها، أصبحت ترى أن التعبير عنها جزء من إنسانيتها.

✨ فالدموع بالنسبة لها لم تعد علامة ضعف، وإنما أصبحت وسيلة للتعبير عن مشاعر كانت مكبوتة لفترات طويلة.

👩‍👧 روتانا.. الشخص الذي تتمناه بجوارها في النهاية

انتقل الحوار إلى مساحة أكثر تأثيرًا عندما تحدثت غادة عن ابنتها روتانا، وكشفت أنها تتمنى أن تكون ابنتها إلى جوارها في لحظاتها الأخيرة، تمامًا كما كانت غادة بجوار والدتها.

هذا التصريح كشف عن عمق العلاقة بين الأم وابنتها، وعن الطريقة التي تنظر بها غادة إلى فكرة العائلة باعتبارها مصدرًا للأمان والدعم في أصعب اللحظات.

كما تحدثت عن طبيعة شخصية روتانا، ووصفتها بأنها شديدة الطيبة وحسنة الأخلاق، إلا أن هذه الطيبة نفسها تجعل غادة تشعر بالقلق عليها، لأنها ترى أن الحياة ليست دائمًا بالبساطة أو الرحمة التي تتعامل بها ابنتها مع الآخرين.

❤️ وقالت غادة، بمعنى حديثها، إنها أحيانًا تتمنى لو كانت روتانا أكثر قدرة على التعامل مع قسوة الحياة، لأنها تخشى أن تؤثر طيبتها الزائدة عليها في علاقاتها بالآخرين.

🕊️ «أنا دايمًا شايفة الآخرة».. غادة تتحدث عن الموت

ومن أكثر الأجزاء اللافتة في الحوار حديث غادة عبد الرازق عن الموت.

وأكدت أنها لا تشعر بالخوف من الموت بالطريقة التقليدية، مشيرة إلى أن تفكيرها في الآخرة حاضر باستمرار، ولذلك قالت عبارتها التي أصبحت من أبرز عناوين الحوار:

💬 «أنا دايمًا شايفة الآخرة».

حديثها عن الموت لم يكن منفصلًا عن تجربتها النفسية، بل بدا مرتبطًا برؤيتها للحياة وما بعد الحياة، وبالأسئلة التي أصبحت جزءًا من تفكيرها مع مرور السنوات.

🌑 قصة المقابر التي غيرت نظرتها للمكان

وروت غادة موقفًا غريبًا ومخيفًا تعرضت له داخل إحدى المقابر خلال فترة كانت تمر فيها بحالة نفسية سيئة.

وقالت إنها ذهبت إلى المقابر في وقت متأخر من الليل، وجلست هناك وهي تبكي بشدة، وبعد أن هدأت مشاعرها بدأت تستوعب المكان من حولها.

ومع حلول الظلام، بدأ الخوف يتسلل إليها، وتخيلت احتمالية تعرضها للأذى، فقررت مغادرة المكان سريعًا.

🚗 وذكرت أنها خرجت وهي في حالة خوف شديدة، حتى إنها اكتشفت أن سيارتها كانت متروكة ومفتوحة، وهو ما زاد من غرابة الموقف بالنسبة لها.

ومنذ ذلك الحين، قالت إنها أصبحت تشعر بـ«عقدة» من دخول المقابر، ولم تعد تذهب إليها بالطريقة نفسها.

🎭 الجانب الإنساني خلف النجمة

اللافت في حديث غادة عبد الرازق أن الصورة التي تظهر بها أمام الجمهور على الشاشة تختلف كثيرًا عن التفاصيل التي كشفت عنها في الحوار.

فالفنانة التي اعتاد الجمهور رؤيتها في أدوار قوية وشخصيات حادة، تحدثت هذه المرة عن الخوف والضعف والبكاء والقلق والموت والعائلة.

وهذه المساحة الشخصية جعلت الحوار أكثر قربًا من الجمهور، خصوصًا أن الحديث عن الصحة النفسية لم يعد موضوعًا هامشيًا، بل أصبح جزءًا من النقاش العام حول قدرة الإنسان على مواجهة الضغوط والتعبير عن مشاعره.

📺 غادة عبد الرازق تواصل حضورها الفني

ورغم انشغالها بالحديث عن جوانب شخصية من حياتها، تستمر غادة عبد الرازق في نشاطها الفني، إذ ترتبط بمشروعات درامية جديدة، من بينها مسلسل «خيوط من ذهب»، من تأليف أيمن سلامة وإخراج أحمد حسن، إلى جانب مسلسل «روح وجسد»، من تأليف شادي محسن وأمجد الشرقاوي وإخراج أمير شوقي.

ويأتي ذلك ليؤكد أن الفنانة تحاول مواصلة حضورها المهني بالتوازي مع كشفها عن تجارب شخصية شكّلت جانبًا مهمًا من رحلتها الإنسانية.

💬 هل تغيرت نظرة غادة للحياة؟

الحوار ترك وراءه سؤالًا أكبر من مجرد تفاصيل العلاج النفسي أو الخوف من المقابر.

هل الإنسان يصبح أكثر تصالحًا مع نفسه كلما تقدم في العمر؟

وهل القدرة على التعبير عن الحزن والبكاء يمكن أن تكون جزءًا من استعادة التوازن النفسي؟

غادة عبد الرازق قدمت إجاباتها من خلال تجربتها الشخصية، مؤكدة أن ما عاشته غيّر الكثير في طريقة رؤيتها لنفسها وللحياة والموت.

❤️ وفي النهاية، ربما كانت الرسالة الأبرز من حديثها أن خلف الصورة القوية التي يراها الجمهور على الشاشة، يوجد إنسان يمر بمخاوفه وضعفه وأسئلته الخاصة مثل أي شخص آخر.

💬 ما أكثر تصريح لفت انتباهكم في حوار غادة عبد الرازق مع أنس بوخش؟

هل حديثها عن العلاج النفسي؟ أم علاقتها بروتانا؟ أم نظرتها للموت والآخرة؟ 🕊️

شاركونا رأيكم في التعليقات، وأخبرونا: هل ترون أن حديث الفنانين بصراحة عن تجاربهم النفسية يساعد على كسر الخوف من طلب المساعدة؟ ❤️

 

🇪🇬 الختام الثابت:

تبقى الحكايات الإنسانية خلف أضواء الشهرة هي الأقرب إلى الجمهور، لأن المشاعر والخوف والأمل والحب لا تعرف فرقًا بين نجم وشخص عادي.. وفي النهاية، لكل إنسان حكايته الخاصة التي تستحق أن تُسمع. ❤️✨

 

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل