مشاهير

حمزة العيلي يكشف تجربته مع شخصية مسكر ويدعو لتغيير النظرة إلى ذوي القدرات الخاصة

الأربعاء , 23 سبتمبر 2026 / 03:38 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
حمزة العيلي يكشف كواليس مسكر ويرفض مصطلح ذوي الإعاقة

كشف الفنان حمزة العيلي تفاصيل جديدة عن تجربته في تجسيد شخصية «مسكر» بمسلسل «ابن حلال»، موضحًا أن الشخصية لم تكن موجودة في السيناريو قبل بدء التصوير، وأنه استعان بالملاحظة المباشرة والاستماع إلى تجارب أفراد من عائلته للتحضير لها. كما تحدث عن أهمية تغيير المصطلحات والصورة النمطية المرتبطة بذوي القدرات الخاصة، مؤكدًا أن الموهبة والقدرة يجب أن تكونا محور النظرة إليهم. 🎭✨

إعلان / Advertisement

🎭 حمزة العيلي يكشف كواليس «مسكر» في ابن حلال.. ويرفض مصطلح «ذوي الإعاقة»

لم تكن شخصية «مسكر» التي قدمها الفنان حمزة العيلي في مسلسل «ابن حلال» مجرد دور عابر في مسيرته الفنية، بل كانت تجربة جعلته يعيد النظر في تفاصيل الشخصيات من ذوي القدرات الخاصة وطريقة تقديمها على الشاشة.

وخلال مشاركته في ندوة «أهمية ذوي القدرات الخاصة في السينما والفن» ضمن فعاليات الدورة العاشرة من ملتقى «أولادنا» الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة، عاد حمزة العيلي إلى كواليس هذه التجربة، وكشف أن شخصية «مسكر» لم تكن موجودة من الأساس في السيناريو قبل بدء العمل، وأن تقديمها كان يحمل تحديًا خاصًا بالنسبة لصناع المسلسل.

🎬 شخصية «مسكر».. دور وُلد خارج السيناريو

كشف حمزة العيلي أن شخصية «مسكر» لم تكن مدرجة في السيناريو الأصلي لمسلسل «ابن حلال»، وأن فكرة تقديمها جاءت في ظل وجود مخاوف لدى صناع العمل من التعامل مع شخصية بهذه الطبيعة، نظرًا لما تحتاجه من دقة وحساسية في الأداء.

وبالنسبة للممثل، لم يكن التحدي متعلقًا بالشكل الخارجي للشخصية فقط، وإنما بكيفية بناء تفاصيلها الحركية والإنسانية بطريقة تجعلها مقنعة أمام المشاهد.

فالشخصيات التي تتطلب تقديم اختلاف جسدي أو ذهني تحتاج إلى قدر كبير من البحث والملاحظة، لأن أي مبالغة في الأداء قد تجعل الشخصية تبدو نمطية أو مصطنعة، بينما قد يؤدي التبسيط الزائد إلى فقدان الكثير من تفاصيلها.

وهنا جاءت تجربة حمزة العيلي باعتبارها محاولة للبحث عن التفاصيل قبل الوقوف أمام الكاميرا. 🎥

👀 كيف استعد حمزة العيلي للدور؟

أوضح العيلي أنه حرص قبل تجسيد شخصية «مسكر» على ملاحظة الأشخاص من ذوي القدرات الخاصة في الشارع، والتركيز على حركاتهم وتفاصيل تعاملاتهم اليومية.

لم تكن الملاحظة بالنسبة إليه مجرد وسيلة لتقليد حركة أو طريقة كلام، وإنما محاولة لفهم جوانب من الحياة اليومية والتحديات التي قد يواجهها الأشخاص وأسرهم.

كما أشار إلى أن لديه ثلاثة من أبناء عمه من ذوي القدرات الخاصة، وهو ما أتاح له مساحة شخصية للاستماع إلى تجارب قريبة منه والتعرف على بعض التفاصيل المرتبطة بحياتهم.

وهذه النقطة تحديدًا أضافت بُعدًا مختلفًا إلى تحضيره للشخصية، لأن البحث لم يعتمد فقط على المشاهدة، بل شمل أيضًا الاستماع إلى تجارب أشخاص يعرفهم عن قرب.

🔎 «بعد مسكر بدأت آخد بالي من التفاصيل»

تحدث حمزة العيلي عن الأثر الذي تركته التجربة عليه بعد انتهاء العمل، موضحًا أن تجسيد شخصية «مسكر» جعله أكثر انتباهًا للتفاصيل في التعامل مع الشخصيات من ذوي القدرات الخاصة.

وأشار إلى أنه بعد تقديم الدور أصبح يلاحظ التفاصيل بشكل أكبر، وهو ما يعكس كيف يمكن لتجربة فنية واحدة أن تغير طريقة نظر الفنان إلى شخصية أو قضية اجتماعية.

وهنا تظهر أهمية التحضير للأدوار التي تتناول قضايا إنسانية حساسة؛ فالفنان لا يقدم الشخصية للمشاهد فقط، وإنما يمكن أن يخرج هو نفسه من التجربة برؤية أكثر اتساعًا تجاه الموضوع الذي جسده.

❤️ لماذا كانت تجربة «مسكر» مختلفة؟

تكمن خصوصية تجربة حمزة العيلي في أن الشخصية لم تكن مطروحة في السيناريو من البداية، وهو ما جعل عملية بنائها مرتبطة بدرجة كبيرة بالتجربة والملاحظة والتحضير.

كما أن تقديم شخصية من ذوي القدرات الخاصة يضع أمام الممثل مسؤولية إضافية، لأن المشاهد قد يبني جزءًا من تصوره عن هذه الفئة من خلال ما يراه على الشاشة.

ولهذا فإن التفاصيل الصغيرة تصبح مهمة للغاية؛ من طريقة الحركة ونبرة الصوت إلى ردود الأفعال والتفاعل مع الآخرين.

🎭 كل تفصيلة يمكن أن تغير الطريقة التي يفهم بها الجمهور الشخصية.

♿ العيلي: «أنا مبحبش مصطلح ذوي الإعاقة خالص»

ومن أبرز ما تحدث عنه حمزة العيلي خلال الندوة موقفه من المصطلحات المستخدمة عند الحديث عن الأشخاص من ذوي القدرات الخاصة.

وقال بوضوح إنه لا يحب استخدام مصطلح «ذوي الإعاقة»، مؤكدًا أن التركيز على الإعاقة في وصف الشخص قد يحجب جوانب أخرى أكثر أهمية، مثل الموهبة والقدرات والطموحات.

وتفتح هذه الرؤية بابًا مهمًا للنقاش حول اللغة المستخدمة في الإعلام والفن والمجتمع، لأن المصطلح المستخدم في وصف مجموعة من الأشخاص يمكن أن يؤثر في الصورة الذهنية التي تتكون لدى الجمهور عنهم.

وفي المقابل، يظل من المهم الانتباه إلى أن المصطلحات التي يفضلها الأشخاص أنفسهم قد تختلف بحسب السياق والمؤسسة والمجتمع، وهو ما يجعل احترام التفضيلات الفردية جزءًا أساسيًا من الخطاب الإنساني.

🌟 15 مليون شخص.. والقدرات أكبر من المصطلحات

وخلال حديثه، أشار العيلي إلى أن عدد الأشخاص من ذوي القدرات الخاصة في مصر يصل إلى نحو 15 مليون فرد، مؤكدًا أنهم يمتلكون مواهب وقدرات متنوعة في مجالات الحياة المختلفة.

والرسالة التي حملها حديثه أن النظر إلى هذه الفئة من زاوية الاحتياج أو الإعاقة فقط لا يعكس الصورة الكاملة.

فبين هذه الملايين من الأشخاص توجد مواهب في الفن والرياضة والتعليم والعمل والإبداع، وقد يحتاج أصحابها إلى فرص حقيقية ومساحات مناسبة لإظهار ما يستطيعون تقديمه.

ومن هنا يمكن أن يصبح الفن وسيلة لاكتشاف هذه المواهب بدلًا من الاكتفاء بتقديم قصص عن التحديات التي يواجهونها. ✨

🎥 السينما بين التمثيل والوعي المجتمعي

لا تقتصر أهمية حضور ذوي القدرات الخاصة في السينما على ظهور شخصيات تمثلهم، وإنما تمتد إلى الطريقة التي تُكتب بها هذه الشخصيات وتُخرج وتُؤدى.

فالشخصية المكتوبة بعناية يمكن أن تقدم للجمهور إنسانًا له قصة كاملة، وليس مجرد حالة مرتبطة بإعاقة.

وهذا النوع من التناول يساعد على الابتعاد عن الصور النمطية، خصوصًا عندما يكون للشخصية هدف درامي واضح، وعلاقات، وطموحات، ومواقف، ونقاط قوة وضعف مثل أي شخصية أخرى.

🎬 السينما هنا لا تقدم معلومة مباشرة، لكنها تجعل الجمهور يعيش تجربة الشخصية ويتفاعل معها، وهو ما يمنح الفن قدرة مختلفة على تغيير الصور الذهنية.

🧩 أهمية البحث قبل تجسيد الشخصيات

تجربة حمزة العيلي تبرز أيضًا أهمية البحث والتحضير بالنسبة للفنان قبل تجسيد أي شخصية مستوحاة من تجربة إنسانية محددة.

فالممثل يحتاج إلى فهم البيئة التي تتحرك فيها الشخصية، والاستماع إلى أصحاب التجربة، وملاحظة التفاصيل الواقعية، ثم تحويل هذا كله إلى أداء فني دون الوقوع في التقليد أو المبالغة.

والتحدي الحقيقي هنا هو الوصول إلى التوازن بين الدقة الفنية والاحترام الإنساني.

فكلما كان الفنان أكثر معرفة بتفاصيل الشخصية، أصبح قادرًا على تقديمها بصورة أقرب إلى الواقع، وفي الوقت نفسه أكثر قدرة على الابتعاد عن الكليشيهات المعتادة.

🎭 ملتقى «أولادنا» يفتح النقاش حول الفن والدمج

جاء حديث حمزة العيلي ضمن فعاليات الدورة العاشرة من ملتقى «أولادنا» الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة، في ندوة حملت عنوان «أهمية ذوي القدرات الخاصة في السينما والفن».

وشارك في الندوة الفنان أحمد فريد والفنانة داليا البحيري والفنانة سلاف فواخرجي، إلى جانب مدير التصوير الدكتور محسن أحمد، وأدارها الكاتب الصحفي محمود المملوك.

وناقشت الندوة عددًا من المحاور المتعلقة بحضور ذوي القدرات الخاصة في السينما والفنون، وكيف يمكن للأعمال الفنية تقديم تجاربهم بصورة واقعية وإنسانية، إضافة إلى ضرورة إتاحة فرص أكبر أمام المواهب للمشاركة في المجالات الإبداعية.

🎤 آراء فنية متعددة حول القضية

لم يكن حديث حمزة العيلي منفصلًا عن باقي النقاشات التي شهدتها الندوة.

فقد تحدثت الفنانة داليا البحيري عن أمنيتها في تقديم عمل فني يتناول عالم ذوي القدرات الخاصة، بينما أعلن مدير التصوير الدكتور محسن أحمد تطوعه للعمل مجانًا في مجال تصوير سينما الطفل دعمًا للأطفال من ذوي القدرات الخاصة.

كما تناولت الفنانة سلاف فواخرجي تجربتها مع تقديم أدوار مرتبطة بذوي القدرات الخاصة، وهو ما أضاف إلى الندوة أكثر من زاوية حول علاقة الفن بهذه القضايا.

وهكذا لم تكن الندوة مجرد حديث عن التمثيل، وإنما تحولت إلى مساحة لمناقشة دور السينما في توفير فرص حقيقية للتعبير والمشاركة.

🏆 حمزة العيلي ضمن مكرمي الدورة العاشرة

وتحمل مشاركة حمزة العيلي في الدورة العاشرة من ملتقى «أولادنا» أهمية إضافية، إذ كان الفنان ضمن قائمة الشخصيات التي كرمها الملتقى في دورته الحالية، إلى جانب عدد من الفنانين والشخصيات المجتمعية.

ويأتي هذا التكريم والمشاركة في الندوة في سياق اهتمام الملتقى بتسليط الضوء على الفنانين الذين قدموا أعمالًا أو تجارب مرتبطة بقضايا ذوي القدرات الخاصة.

🌈 من «مسكر» إلى رسالة أوسع

بعد مرور سنوات على تقديم شخصية «مسكر»، يبدو أن التجربة لا تزال حاضرة في ذاكرة حمزة العيلي، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة.

فالدور الذي بدأ كشخصية لم تكن موجودة في السيناريو، تحول مع الوقت إلى تجربة فنية وإنسانية جعلت الفنان أكثر انتباهًا لتفاصيل عالم كامل.

وهذه ربما واحدة من أهم وظائف الفن: أن يبدأ العمل بحكاية شخصية، ثم يفتح الباب أمام الجمهور للتفكير في قضية أكبر.

❤️ شخصية واحدة على الشاشة يمكن أن تثير سؤالًا، وتجربة فنان يمكن أن تفتح نقاشًا، ومشهد واحد قد يغير نظرة شخص إلى إنسان آخر.

📌 الخاتمة الثابتة

الفن لا يكتفي برواية القصص، بل يستطيع أن يغير طريقة رؤيتنا للآخرين. وتجربة حمزة العيلي مع شخصية «مسكر» تعيد التأكيد على أهمية البحث والتحضير واحترام التفاصيل عند تقديم الشخصيات من ذوي القدرات الخاصة، بينما يفتح حديثه عن المصطلحات بابًا أوسع للنقاش حول الصورة التي نريد أن يقدمها الفن والمجتمع عن أصحاب المواهب والقدرات المختلفة. 🎭❤️

تابعونا للمزيد من أخبار الفن والنجوم وأحدث الفعاليات الفنية والإنسانية. ✨

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل