جيهان زكي… وزيرة الثقافة التي تتحدث بلغة الحضارات

في مشهد لافت خلال ختام ملتقى النحت، خطفت الدكتورة جيهان زكي الأنظار عندما استهلّت كلمتها بثلاث لغات، مؤكدة أن الثقافة المصرية قادرة على مخاطبة العالم بلغته، وأن الدبلوماسية الثقافية أصبحت أحد أهم أدوات القوة الناعمة.

  الأحد , 15 فبراير 2026 / 11:36 ص تاريخ التحديث: 2026-02-15 11:36:10

حضورٌ واثق، ونبرةٌ متعددة اللغات، ورسالةٌ ثقافية عابرة للحدود… هكذا ظهرت الدكتورة جيهان زكي خلال مشاركتها في ختام فعاليات ملتقى النحت، حيث بدأت كلمتها بالترحيب بالحضور بثلاث لغات مختلفة 🌍، في لفتة عكست شخصيتها الأكاديمية الدولية وأشعلت تصفيقًا حارًا داخل القاعة.

المشهد لم يكن عابرًا، بل حمل دلالة واضحة على توجه وزارة الثقافة نحو مزيد من الانفتاح والتواصل العالمي، وتأكيد أن مصر قادرة على تقديم خطاب ثقافي معاصر يواكب العالم دون أن يفقد هويته الأصيلة.


🌐 ست لغات… ورسالة واحدة

تُجيد الوزيرة التحدث بست لغات بطلاقة، ما يمنحها قدرة استثنائية على تمثيل مصر في المؤتمرات والمحافل الدولية دون وسيط لغوي، ويعزز من حضورها في الملفات الثقافية المعقدة، سواء المتعلقة بالتراث أو بالتعاون الفني الدولي.

اللغة هنا ليست مجرد وسيلة تواصل، بل أداة تأثير وبناء جسور 🤝، وهو ما يظهر جليًا في مسيرتها المهنية التي جمعت بين العمل الأكاديمي والدبلوماسي.


🎓 مسار علمي راسخ

وُلدت جيهان زكي في القاهرة عام 1966، وتلقت تعليمها الأساسي في مدرسة «القلب المقدس»، قبل أن تلتحق بجامعة حلوان، حيث حصلت على ليسانس علم المصريات بتقدير امتياز، ثم درجة الماجستير في تاريخ وحضارات العالم القديم.

وفي منتصف التسعينيات، حصلت على منحة علمية إلى فرنسا، لتكمل مسيرتها البحثية في جامعة لوميير ليون، حيث نالت درجة الدكتوراه في علم المصريات والحضارات القديمة. وقد تميزت أبحاثها بتركيزها على التفاعل الحضاري بين مصر القديمة والعالم المتوسطي، وهو مجال يعكس رؤيتها المنفتحة للثقافة كجسر للحوار لا كحدود فاصلة.


🏛 دبلوماسية ثقافية واستعادة التراث

لم تقتصر مسيرتها على العمل الأكاديمي، بل امتدت إلى ملفات دولية حساسة، أبرزها تطبيق اتفاقيات حماية التراث الثقافي والطبيعي، والعمل ضمن منظومة التعاون مع اليونسكو.

كما لعبت دورًا مهمًا في جهود استعادة القطع الأثرية المصرية المهربة، وشاركت في مناقشات دولية بارزة حول تماثيل مصرية موجودة في متاحف عالمية مثل متحف اللوفر، إلى جانب ملفات متعلقة بتمثال نفرتيتي في برلين، في إطار سعي مصر الدائم لحماية تراثها الحضاري 🏺.


🇮🇹 روما محطة بارزة

شغلت الوزيرة عدة مناصب قيادية داخل وزارة الثقافة، من بينها مدير إدارة المنظمات الدولية، والنقطة الوطنية لاتفاقية التراث العالمي، كما تولّت منصب المستشار الثقافي لمصر في إيطاليا، ومدير الأكاديمية المصرية للفنون في روما، حيث ساهمت في تعزيز الحضور الثقافي المصري في أوروبا وتنظيم فعاليات فنية عكست تنوع الإبداع المصري المعاصر.


🎖 وسام «فارس» الفرنسي

في عام 2009، حصلت على وسام فارس الفرنسي تقديرًا لدورها في دعم الحوار الثقافي وتعزيز العلاقات الحضارية بين مصر وفرنسا، وهو تكريم يعكس اعترافًا دوليًا بإسهاماتها في مجال الدبلوماسية الثقافية.


✨ الثقافة كقوة ناعمة

تؤمن جيهان زكي بأن الثقافة ليست نشاطًا ترفيهيًا، بل ركيزة من ركائز الأمن القومي وبناء الهوية. ومن هنا، جاء ظهورها الأخير ليؤكد أن مصر تمتلك قيادات ثقافية قادرة على مخاطبة العالم بلغة العلم، والفن، والحضارة.

📌 بين الأكاديمية والدبلوماسية، تواصل وزيرة الثقافة رسم مسار يعيد تعريف دور المثقف في صناعة القرار، ويضع الثقافة في قلب المشهد التنموي.

أغسطس 12
سارة سلامة

خطفت سارة سلامة الأنظار بأحدث ظهور لها خلال عطلتها الصيفية، بعدما شاركت جمهورها مجموعة من الصور على شاطئ البحر بإطلالة صيفية لافتة

أغسطس 12
نور الشريف

تكشف مكتبة نور الشريف عن جانب مهم من شخصيته الثقافية، إذ ارتبط بالقراءة طوال حياته وترك ملاحظاته على الكتب التي قرأها، متأثرًا بشكسبير ودوستويفسكي ونجيب محفوظ وهيكل.

أغسطس 12
نجاة الصغيرة

تحتفل الفنانة المصرية نجاة الصغيرة بعيد ميلادها الـ88، مستعيدة مسيرة حافلة بالأغاني والأفلام والتكريمات التي رسخت مكانتها بين أبرز أصوات الموسيقى العربية.

أغسطس 12
طارق الشيخ

أعلن المطرب الشعبي طارق الشيخ انفصاله عن زوجته أم عادل، مؤكدًا أن الاحترام سيظل قائمًا بينهما، مشيرًا إلى أنها ستبقى أم أبنائه.