“مسرحيات ومشاهد من القاهرة.. فيشينك يؤكد: لا حياة بلا تاريخ”
في ندوة ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، أكد الكاتب الروماني الفرنسي ماتي فيشينك أن الإنسان لا يستطيع العيش دون التاريخ أو الشعر، مشددًا على دور الأدب والترجمة في بناء الثقافات والتواصل بين الشعوب.
ضمن فعاليات الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، احتضنت القاعة الدولية ندوة مميزة حملت عنوان:
«ماتي فيشينك.. عرض كتاب ومجموعة من المسرحيات باللغة العربية.. تفاعل مع المؤلف في الأدب المسرحي الروماني والفرنسي المعاصر».
أدار الندوة ديفيد سادوليه، مدير المعهد الثقافي الفرنسي بالقاهرة، بمشاركة الكاتب الروماني الفرنسي ماتي فيشينك، والدكتورة رشا صالح، مديرة المركز القومي للترجمة. 🎭📚
🎙️ “الفرنسية لغة الالتقاء بين الحضارات”
افتتح ديفيد سادوليه حديثه بالتأكيد على أن فيشينك يركز في أعماله على دور الأدب في بناء الثقافات، مشيرًا إلى أن الكاتب قدم مؤلفات عديدة باللغتين الفرنسية والرومانية، ووصف اللغة الفرنسية بأنها “لغة الالتقاء بين الحضارات”. 🌍✨
🇪🇬 “مصر مفتوحة للثقافة… وسأكتب عنها قريبًا”
من جانبه، عبّر ماتي فيشينك عن سعادته بوجوده في القاهرة، شاكراً مصر على استقبال الثقافة الرومانية، ومؤكدًا أنه على دراية بالحضارة المصرية منذ أيام الدراسة.
وأضاف أن هناك كتابًا رومانيين عاشوا في مصر وكتبوا عنها، وأن هذه الزيارة قد تفتح أمامه باب كتابة عمل جديد عن مصر قريبًا. 🇪🇬✍️
📌 “أي إنسان لا يستطيع العيش دون التاريخ أو الشعر”
أعاد فيشينك التأكيد على أهمية التاريخ والشعر، واعتبر أن الإنسان لا يمكنه الاستمرار دونهما، لأنهما يشكلان “الذاكرة والهوية” لكل مجتمع.
وأشار إلى أن القصص والحكايات هي الوسيلة الأجمل لتعليم الأجيال، لأنها تتجاوز الحدود وتصل إلى قلوب الناس، وتساهم في بناء تفكير مختلف وواسع. 🧠💬
🌍 “القصص بسيطة… لكنها تصنع الحضارات”
وتابع الكاتب:
“كل قصص الإنسانية بدأت بسيطة ثم تطورت، لكنها ظلت تلعب دورًا محوريًا في معالجة قضايا المجتمع.”
وأكد أن لكل فرد دور في نشر القصص، لأنها تمثل “قوة ناعمة” في التأثير على المجتمع وتشكيل الوعي. 📖🕊️
🇫🇷 “باريس تهتم بالعالم أجمع”
وأفاد فيشينك أنه تعلم اللغة الفرنسية لأنها أحبها، وأن انتقاله إلى فرنسا في سن الثلاثين كان نقطة تحول في حياته الأدبية.
وأوضح أن الكتابة بالفرنسية جعلته أكثر تنظيمًا، وأن العديد من كلمات الشعر الروماني مقتبسة من الفرنسية، مما يعكس تداخل الثقافات. 🌐📌
🔁 الترجمة.. “أول لغة في العالم”
أشار فيشينك إلى أن الترجمة هي أول لغة في العالم، لأنها تربط بين ثقافات مختلفة وتسمح للأفكار بالانتقال من مكان إلى آخر.
وأوضح أنه اختبر ذلك عمليًا عندما ترجم أعماله من الفرنسية إلى الرومانية، وأن أعماله المسرحية تُعرض في دول متعددة. 🌏🔄
🏛️ الترجمة.. جسر العلاقات الثقافية
من جانبها، أوضحت الدكتورة رشا صالح أن الترجمة تمثل أداة قوة ناعمة، وتُعد جسرًا للتواصل والحوار بين الشعوب.
وأكدت أن مصر دولة منفتحة على الثقافات، وأن المركز القومي للترجمة يلعب دورًا استراتيجيًا في ربط الأدب المصري بالعالم، من خلال ترجمة الأدب والفكر والمؤلفات العلمية. 🏛️📚
🤖 الترجمة والذكاء الاصطناعي
في حديثها عن التطور التكنولوجي، أكدت رشا صالح أن الذكاء الاصطناعي سهل وسائل الترجمة وساهم في إنجازها بسرعة، لكن التحدي الحقيقي يبقى في نقل “روح النص” والثقافة، خصوصًا في الشعر.
وأضافت أن المترجم البشري لا غنى عنه، لأنه يحمل حسًا ثقافيًا يمكنه نقل الإيقاع والمعنى بشكل دقيق. 🤝🧩
عائشة بن أحمد تشعل تفاعل جمهورها بأحدث ظهور لها عبر إنستجرام، بإطلالة جذابة وسط الطبيعة، بالتزامن مع كشفها عن أصعب مشاهدها الفنية.
هنا الزاهد تخطف الأنظار في أحدث ظهور لها برفقة شقيقتها نور، خلال عطلة الصيف، وسط تفاعل واسع من الجمهور مع الصورة وإطلالتهما الكاجوال.
تستعد الفنانة مها أحمد لاستئناف عروض مسرحية «ملكة الحواديت» على مسرح عبد المنعم مدبولي، في تجربة فانتازية موجهة للأطفال والعائلات تجمع بين الحكايات والاستعراض.
كارولين عزمي تتحدث عن شخصية «نوال» في فيلم «محمود ومحمود»، وتكشف كواليس تعاونها مع أحمد غزي وكزبرة، إلى جانب تفاصيل تجربتها المسرحية وخططها الفنية المقبلة.



