أطلّ الفنان السوري مجد القاسم على جمهوره بإطلالة فنية جديدة عبر أغنيته «الدكتورة»، التي طرحها بالتعاون مع المنتج الموسيقي ريتشارد الحاج، في خطوة تعيد تقديمه بروح متجددة ولمسة موسيقية عصرية.
الأغنية من كلمات وألحان سامر شمسي باشا، وتوزيع طه الحكيم، وتم طرحها رسميًا على قناة القاسم بموقع «يوتيوب» وعدد من المنصات الرقمية الشهيرة.
وفي تصريحات خاصة، قال مجد القاسم إن الأغنية جاءت بفكرة جديدة ومختلفة تمامًا عما قدمه من قبل، وعلق مازحًا: «الأغنية جامدة زي ما بيقولوا في مصر.. عجبتني الفكرة من أول لحظة واشتغلنا عليها بكل حب لحد ما وصلت للشكل اللي يليق بالجمهور».
وتحمل كلمات الأغنية طابعًا رومانسيًا مرهفًا، يصف فيها الشاعر حالة من الإعجاب المفاجئ بفتاة جميلة، جاءت في مقطعها الرئيسي:
«شو عملت في الدكتورة، يا أمي حلوة وأمورة، أول ما شفتا يا قلبي، صار بدي كل ساعة زورا...»
يقول القاسم إن ما يميز الأغنية هو خفتها وروحها العصرية التي تمزج بين العامية السورية والمصرية، مما يجعلها قريبة من جمهور الوطن العربي بمختلف ثقافاته.
وعن تعاونه مع المنتج ريتشارد الحاج، أوضح القاسم أنه سعيد بالعمل معه نظرًا لاهتمامه بتقديم الفن الأصيل بعيدًا عن التكرار والضوضاء السمعية المنتشرة مؤخرًا، مؤكدًا أن هذا التعاون سيستمر في مشروعات أخرى خلال الفترة المقبلة.
وفي سياق متصل، كان مجد القاسم قد طرح قبل أشهر ألبومه الجديد «بشواتي»، الذي يضم مجموعة متنوعة من الأغاني، منها الرومانسي والدرامي والموال، ويأتي استمرارًا لمسيرته التي بدأت منذ التسعينيات حين كان يطرح ألبوماته في مواسم الأعياد، وهو تقليد لا يزال يحرص عليه حتى اليوم.
القاسم اختتم حديثه قائلاً: «الفن بالنسبة لي رسالة، والأغنية الجميلة تظل خالدة مهما تغيّر الزمن، لذلك أحرص دائمًا على تقديم عمل يُحترم فنيًا ويصل بصدق للجمهور».



