في ذكرى وفاتها.. مها صبري وضحية الدجالين | حكاية صوت أطفأه الوهم
تحل ذكرى وفاة الفنانة مها صبري، صاحبة الصوت الرومانسي الحالم، التي لمع نجمها في زمن الفن الجميل، قبل أن تنتهي رحلتها الإنسانية والفنية بشكل مأساوي بسبب تصديق الدجالين، في قصة تحمل الكثير من الدروس المؤلمة.
تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة مها صبري، واحدة من أبرز أصوات الرومانسية في زمن الفن الجميل 🎶🕊️، والتي ارتبط اسمها بأدوار مؤثرة وأغانٍ ما زالت حاضرة في وجدان الجمهور، رغم أن حياتها انتهت نهاية مأساوية بسبب الثقة في الوهم.
وُلدت مها صبري في 22 مايو عام 1932، واسمها الحقيقي زكية فوزي محمود، وبدأت رحلتها الفنية حين اختار لها الفنان عبد السلام النابلسي اسمها الفني، بعدما لفتت موهبتها انتباه المنتجة ماري كويني، التي قدمتها لأول مرة في السينما عام 1959 🎬✨.
سرعان ما توالت أعمالها، وشاركت في عدد كبير من الأفلام، من بينها:
«إسماعيل يس في السجن»، «حب وحرمان»، «حلوة وكذابة»، «حكاية غرام»، «القاهرة في الليل»، «السكرية»، و«بين القصرين»، ويظل دورها في فيلم «بين القصرين» علامة فارقة في مشوارها، حيث جسدت شخصية علقت في أذهان الجمهور باسم «حبيبة سي السيد» 💔🎭.
وفي عام 1963، حققت مها صبري نجاحًا غنائيًا مدويًا بأغنيتها الشهيرة «ما تزوقيني يا ماما»، التي قدمتها في فيلم «منتهى الفرح»، لتصبح واحدة من أشهر الأغاني الخفيفة في تلك الفترة 🎤✨، كما شاركت الفنان ماهر العطار في البرنامج الإذاعي «أمطار الربيع».
👤 رجال في حياة مها صبري
تزوجت مها صبري في سن صغيرة من رجل يكبرها كثيرًا، وأنجبت منه ابنها الأول مصطفى، لكنها انفصلت عنه بعد عامين فقط. ثم تزوجت مرة أخرى من تاجر ميسور الحال، وأنجبت ابنتيها نجوى وفاتن 👨👩👧👧.
لاحقًا، تزوجت من اللواء علي شفيق بعد أن طلب منها اعتزال الفن، وهو ما منحها نفوذًا واسعًا في البداية، لكن هذا الزواج تحوّل إلى عبء ثقيل بعد هزيمة يونيو 1967، لتتوقف عن الغناء لفترة طويلة، قبل أن تعود مرة أخرى بعد تدخل إنساني مؤثر أعاد لها حقها في العمل الفني 🤍.
⚠️ بداية النهاية.. وهم الزئبق الأحمر
بعد وفاة الزعيم جمال عبد الناصر، سافرت مها صبري إلى إنجلترا برفقة زوجها، حيث تلقت عروضًا للغناء، لكن حياتها انقلبت رأسًا على عقب عام 1977 بعد اغتيال زوجها هناك، لتعود إلى مصر محملة بالأحزان 😔🖤.
وفي سنواتها الأخيرة، بدأت المأساة الحقيقية، بعدما صدّقت نصائح بعض الدجالين الذين أقنعوها بقدرتهم على الشفاء من الأمراض، ونصحوها بتناول أعشاب عُرفت باسم «الزئبق الأحمر»، لتدخل في دوامة صحية خطيرة أدت إلى تدمير أعصابها وإصابة كبدها بأضرار جسيمة ⚠️☠️.
🕌 زيارة متأخرة للشيخ الشعراوي
وفي محاولة أخيرة للنجاة، زارت مها صبري الشيخ محمد متولي الشعراوي، الذي حذرها بشدة من تلك الأعشاب، لكن التحذير جاء متأخرًا، بعدما دخلت في غيبوبة كبدية مطلع عام 1988، لترحل عن عالمنا عام 1989، تاركة خلفها سيرة فنية جميلة ونهاية إنسانية موجعة 💔🕊️.
قصة مها صبري ليست مجرد حكاية فنانة، بل رسالة تحذير قوية من الانسياق وراء الوهم، ودليل على أن الثقة الخاطئة قد تكون قاتلة، مهما كان صاحبها نجمًا لامعًا ⭐.
أعربت الفنانة إلهام وجدي عن سعادتها بنجاح مسلسل “حكاية نرجس” مؤكدة أن رد فعل الجمهور هو الحكم الحقيقي، وكشفت عن استعدادها لعمل درامي جديد من 30 حلقة في الأوف سيزون.
يشهد الموسم الجديد من مسلسل اللعبة تحولات درامية جريئة، مع ظهور مختلف لشخصية “صاحب اللعبة” التي يقدمها أشرف عبد الباقي، حيث لم يعد مجرد مراقب، بل أصبح عنصرًا مؤثرًا يغير مسار الأحداث ويهدد استقرار الشخصيات داخل وخارج اللعبة.
شهدت الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير انطلاقة قوية بحضور لافت لنجوم الفن وقيادات الدولة، في ليلة استثنائية امتزجت فيها الأناقة بالفن، والتكريم بالإبداع، وسط أجواء احتفالية تعكس مكانة السينما المصرية والعربية على الساحة الدولية.
احتفل أبطال فيلم “محمود التاني” بانتهاء التصوير وسط أجواء مليئة بالحماس، في عمل يجمع أحمد بحر “كزبرة” وأحمد غزي بعد نجاحات سابقة.



