في ذكراه… نجيب الريحاني والكلاب التي جعلته يبكي مرتين
في ذكرى ميلاد نجيب الريحاني، نسترجع قصة الفنان الذي جعل المسرح المصري يضحك ويبكي، وكيف كانت علاقته بالكلاب سببًا في بكائه مرتين، مما يكشف جانبًا إنسانيًا نادرًا في حياة “زعيم المسرح”.
تُحيي الساحة الفنية اليوم ذكرى ميلاد نجيب الريحاني، أحد أعمدة الفن العربي، الذي غيّر وجه المسرح المصري وجعله أقرب إلى حياة الناس، بعيدًا عن الترجمة والتقليد.
وبينما يعرفه الجمهور بضحكته الساخرة وأدواره التي تعكس هموم الشارع، يكشف التاريخ أيضًا جانبًا إنسانيًا في حياته، ظهر جليًا في علاقته بالكلاب، التي كانت سببًا في بكائه مرتين، وهو ما لا يراه الكثيرون في صورة “زعيم المسرح”.
🎭 نجيب الريحاني… من التمثيل المدرسي إلى رائد المسرح المصري
ولد الريحاني في حي باب الشعرية بالقاهرة، في أسرة عراقية كلدانية، وكان الابن الذي أحب الشعر القديم والمسرح منذ صغره.
عمل موظفًا في شركة السكر بصعيد مصر، وتجولت حياته بين القاهرة والصعيد، وهو ما أثر في رؤيته الفنية وجعل أعماله تعكس الواقع المصري بشكل قوي.
قبل الريحاني، كان المسرح المصري يعتمد على النقل والترجمة من أوروبا، لكن الريحاني ورفيق عمره بديع خيري قدّما “مسرحًا مصريًا” بامتياز، يستمد حواره من لغة الشارع، ويعرض قضايا المجتمع بأسلوب كوميدي لا يخلو من نقد لاذع.
🎭 مسرحيات الريحاني… 33 عملًا تركت بصمة لا تُنسى
أسس فرقة مسرحية ضمت نجومًا كبارًا، وقدم حوالي 33 مسرحية من أشهرها:
-
الجنيه المصري (1931)
-
الدنيا لما تضحك (1934)
-
الستات ما يعرفوش يكدبوا
-
حكم قراقوش (1936)
-
الدلوعة (1939)
-
إلا خمسة (1943)
-
حسن ومرقص وكوهين (1945)
-
كشكش بك في باريس
-
خلّي بالك من إبليس (1916)
-
ريا وسكينة (1921)
ورغم أنه اعتزل المسرح في 1946 ليتفرغ للسينما، إلا أن أعماله السينمائية القليلة تركت أثرًا خالدًا في ذاكرة الجمهور.
🐶 قصة الكلاب التي جعلت “زعيم المسرح” يبكي مرتين
إن الجانب الأكثر إنسانية في حياة الريحاني لم يكن معروفًا للجمهور، لكنه كان واضحًا في حبه للكلاب، وكيف أثر فقدانها في حياته.
🐾 “بيدو”… الكلب الألماني الذي قلب حياة الريحاني
قدّمته له فتاة تُدعى “لوسي دي فرناي” كهدية، وأطلق عليه اسم بيدو.
عندما مات بيدو، لم يكن الأمر مجرد فقدان حيوان، بل كان خسارة عميقة لرفيقٍ عاش معه لحظات طويلة، حتى إن الريحاني أغلق المسرح يوم وفاة بيدو، ولم يستطع التمثيل من شدة الحزن.
🐾 “ديك العضاض”… كلب البرازيل الذي أصبح أسطورة
في 1923، أثناء رحلة له إلى البرازيل، أهداها له صديق كلب ضخم من نوع يرعى المواشي، وأطلق عليه اسم ديك.
وكان هذا الكلب يهاجم أي كلب يمر بجوار المسرح، لذا لقبّه الريحاني بـ**“ديك العضاض”**، ليصبح جزءًا من قصصه اليومية التي كان يرويها للجمهور.
🐾 “ريتا”… الكلبة التي توقظه عند الفجر
أما الكلبة الثالثة فكانت ريتا، التي تميزت بذكائها، إذ كانت توقظه عندما يطلب منها ذلك.
لكن الحكاية التي أثرت في قلب الريحاني كانت عندما علم أن كلبة جاره أصيبت بالعمى. هنا بكى الريحاني للمرة الثانية، ليس على كلبه، بل على كائن بريء فقد بصره، وهو ما يعكس حسّه الإنساني العميق.
💔 وكانت المرة الأولى التي بكى فيها عندما غدرت به الفنانة صالحة قاصين، وتوفي بعدها بثلاثة أيام، وكأن قلبه لم يحتمل أن يعيش بدونها.
🕯️ ما الذي يجعل قصة الريحاني مؤثرة حتى اليوم؟
لأن الريحاني لم يكن مجرد فنان كوميدي، بل كان إنسانًا يعي الألم ويشعر به، ويعرف قيمة الحب والوفاء.
وهذا ما جعل الجمهور يظل يذكره كرمز للمسرح المصري، ليس فقط بضحكاته، بل بإنسانيته التي كانت أقوى من أي دور.
عائشة بن أحمد تشعل تفاعل جمهورها بأحدث ظهور لها عبر إنستجرام، بإطلالة جذابة وسط الطبيعة، بالتزامن مع كشفها عن أصعب مشاهدها الفنية.
هنا الزاهد تخطف الأنظار في أحدث ظهور لها برفقة شقيقتها نور، خلال عطلة الصيف، وسط تفاعل واسع من الجمهور مع الصورة وإطلالتهما الكاجوال.
تستعد الفنانة مها أحمد لاستئناف عروض مسرحية «ملكة الحواديت» على مسرح عبد المنعم مدبولي، في تجربة فانتازية موجهة للأطفال والعائلات تجمع بين الحكايات والاستعراض.
كارولين عزمي تتحدث عن شخصية «نوال» في فيلم «محمود ومحمود»، وتكشف كواليس تعاونها مع أحمد غزي وكزبرة، إلى جانب تفاصيل تجربتها المسرحية وخططها الفنية المقبلة.



