في ذكراها.. مسيرة الفنانة نادية لطفي بين الفن والوطنية ووصيتها الأخيرة
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة نادية لطفي، التي تركت بصمة كبيرة في السينما المصرية والعربية، حيث تجاوزت أعمالها 75 فيلمًا وامتدت لمواقف وطنية مشهودة ودور إنساني مميز خلال حياتها.
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة القديرة نادية لطفي، التي حملت الاسم الحقيقي بولا محمد شفيق، ولدت في 3 يناير 1937 بالقاهرة، وحصلت على دبلوم المدرسة الألمانية عام 1955. اكتشفها المخرج رمسيس نجيب، وقدمها لأول مرة في فيلم "سلطان" عام 1959، قبل أن تكون انطلاقتها الحقيقية من خلال فيلم "النظارة السوداء" عام 1963.
تخطت مسيرتها الفنية 75 فيلمًا، من أبرزها: الناصر صلاح الدين، السبع بنات، الخطايا، السمان والخريف، للرجال فقط، الإخوة الأعداء. كما قدمت مسلسلًا واحدًا "ناس ولاد ناس" ومسرحية واحدة فقط.
حياتها الشخصية وزوجاتها
تزوجت نادية لطفي ثلاث مرات:
-
الزواج الأول من عادل البشري في سن صغيرة، وأنجبت منه ابنها.
-
الزواج الثاني من المهندس إبراهيم صادق، واستمر 6 سنوات دون إنجاب.
-
الزواج الثالث من محمد صبري، شيخ مصوري دار الهلال، بعد تعرفهما أثناء تصوير فيلم "سانت كاترين".
دورها الوطني
تميّزت نادية لطفي بحس وطني عالٍ، حيث شاركت في حرب أكتوبر 1973 بمساعدة الجرحى في المستشفيات وكتابة الخطابات للأسر، كما ساعدت في جمع شهادات الجنود المصابين خلال فيلم "جيوش الشمس" للمخرج شادي عبد السلام. كما شاركت في أنشطة إنسانية ودعمت القضية الفلسطينية، معتبرة نفسها "فتاة من فلسطين".
وصيتها الأخيرة
أوصت نادية لطفي بعدم دفنها في نفس يوم الوفاة، بل في اليوم التالي، وقد رحلت عن عالمنا يوم 4 فبراير 2020 بعد تدهور حالتها الصحية نتيجة نزلة شعبية حادة.
يستعد الفنان نور النبوي لبدء تصوير حكاية «جنة إبليس» ضمن سلسلة «القصة الكاملة»، بمشاركة باسم سمرة وفاتن سعيد وفدوى عابد.
يترقب جمهور مسلسل «حب ع ورق» الحلقة 47 بعد النهاية الصادمة للحلقة السابقة، وسط تساؤلات حول مصير لين وأوس بعد انهيار جزء من منزل عبد الغني عليهما.
تعود يسرا إلى السينما من خلال فيلم «الست لما» يوم 19 أغسطس في مصر، وتقدم شخصية مختلفة ضمن عمل اجتماعي يناقش علاقة الرجل والمرأة
تحدث كزبرة وأحمد غزي عن تجربتهما في فيلم «محمود التاني»، وكشفا تفاصيل شخصياتهما ودوافع المشاركة ورؤيتهما لاختيار الأدوار الفنية



