مشاهير

سميرة أحمد تكشف كواليس مشوارها الفني: بدأت كومبارس بجنيه وأنور وجدي توقع لها النجومية

السبت , 12 سبتمبر 2026 / 06:55 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
سميرة أحمد تحكي تفاصيل بدايتها الفنية مع أنور وجدي وحصولها على جنيه كأجر كومبارس

كشفت الفنانة سميرة أحمد تفاصيل بدايتها الفنية، موضحة أنها بدأت ككومبارس بأجر جنيه واحد، قبل أن يشجعها أنور وجدي ويخبرها بأنها ستصبح نجمة، وهو ما تحقق لاحقًا.

إعلان / Advertisement

كشفت الفنانة سميرة أحمد عن مجموعة من الحكايات والتفاصيل التي صاحبت مشوارها الفني منذ بدايتها الأولى، وذلك في تصريحات نقلتها الإعلامية سهير جودة عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، حيث استرجعت ذكريات بدايتها في عالم الفن، والمرحلة التي سبقت وصولها إلى البطولة والإنتاج.

وتحدثت سميرة أحمد عن بدايتها الفنية، مؤكدة أنها بدأت مشوارها من «أول السلم»، بعدما عملت في البداية ككومبارس، قبل أن تتدرج في مشوارها حتى أصبحت واحدة من الأسماء المعروفة في السينما والدراما المصرية.

سميرة أحمد: بدأت كومبارس بجنيه واحد

روت سميرة أحمد تفاصيل مشاركتها الأولى في أحد أعمال الفنان أنور وجدي، موضحة أنها كانت ضمن مجموعة من الفتيات اللاتي تقدمن للحصول على فرصة لتقديم جملة قصيرة في أحد مشاهد الفيلم.

وقالت إنها وقفت خلف الفنانة خيرية، وكانت تشعر بالخوف من الرفض، خاصة أنها كانت وسط مجموعة من الفتيات اللاتي تقدمن لاختيار واحدة منهن لأداء الجملة.

وأضافت سميرة أحمد أن الجملة التي قدمتها في المشهد كانت: «تشربي شامبانيا يا هانم»، مشيرة إلى أنها حصلت بعد ذلك على أجر قدره جنيه واحد مقابل مشاركتها.

أنور وجدي: «هتبقي نجمة»

وأوضحت سميرة أحمد أنها اعترضت على الأجر الذي حصلت عليه بعدما أخبرها المحيطون بها بأنها تستحق الحصول على 150 جنيهًا، وهو ما دفعها إلى التوجه للفنان أنور وجدي للحديث معه بشأن الأمر.

وتابعت أن أنور وجدي قال لها وقتها: «روحي اقبضي الجنيه وإنتي في يوم هتبقي نجمة»، وهي الكلمات التي ظلت عالقة في ذاكرتها خلال مشوارها الفني.

وبعد فترة، التقت سميرة أحمد بأنور وجدي مرة أخرى خلال مشاركتها في فيلم «الأستاذ شرف»، لكنها كانت هذه المرة في موقع مختلف تمامًا، حيث أصبحت بطلة أمامه.

وأشارت سميرة أحمد إلى أن أنور وجدي تذكر وقتها وعده القديم لها، لتتحول كلماته التي قالها في بداية مشوارها إلى ذكرى مهمة من رحلتها الفنية.

من الكومبارس إلى البطولة والإنتاج

وتعكس حكاية سميرة أحمد جانبًا من الرحلة التي مرت بها منذ خطواتها الأولى في عالم الفن، حيث بدأت بفرصة صغيرة ككومبارس مقابل جنيه واحد، قبل أن تواصل العمل وتتطور تجربتها الفنية وصولًا إلى البطولة والإنتاج.

وتظل ذكريات البدايات جزءًا مهمًا من مشوار الفنان، خاصة عندما ترتبط بموقف أو كلمة من أحد كبار نجوم السينما في ذلك الوقت. وفي حالة سميرة أحمد، أصبحت كلمات أنور وجدي بشأن مستقبلها الفني واحدة من أبرز الحكايات التي تستعيدها عند الحديث عن رحلتها من البدايات إلى النجومية.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل