لا يزال الغموض يحيط بمستقبل المدرب المغربي وليد الركراكي، في ظل اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، ومع تصاعد الأحاديث حول وجهته المقبلة خلال الفترة القادمة.
وتشير تقارير إعلامية إلى وجود اهتمام من ثلاثة منتخبات مشاركة في المونديال بالتعاقد مع الركراكي، خاصة في حال رحيله عن تدريب المنتخب المغربي، الذي يُعرف بـ منتخب المغرب لكرة القدم.
ويبرز ضمن هذه المنتخبات منتخب غانا لكرة القدم، الذي يبحث عن مدير فني جديد بعد إقالة مدربه عقب سلسلة من النتائج غير المرضية في المباريات الودية، في محاولة لإعادة ترتيب الأوراق قبل خوض منافسات كأس العالم، حيث يواجه مجموعة قوية تضم إنجلترا وكرواتيا وبنما.
كما يُعد منتخب السعودية لكرة القدم من أبرز المهتمين بالتعاقد مع الركراكي، في ظل توجهه لإجراء تغيير فني بعد تراجع النتائج في المباريات الودية الأخيرة، خاصة مع وجوده في مجموعة صعبة تضم إسبانيا والأوروجواي والرأس الأخضر، ما يدفعه للبحث عن حل سريع يعيد التوازن للفريق.
أما المفاجأة فجاءت من منتخب كوراساو لكرة القدم، الذي أبدى اهتمامًا بالتعاقد مع الركراكي، مستندًا إلى النجاحات الكبيرة التي حققها مع المنتخب المغربي، أبرزها الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم 2022 لأول مرة في تاريخ العرب وإفريقيا، إلى جانب بلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا.
ويستعد منتخب كوراساو للمشاركة في المونديال لأول مرة في تاريخه، حيث وقع في مجموعة صعبة تضم ألمانيا وكوت ديفوار والإكوادور، ما يجعل التعاقد مع مدرب صاحب خبرة مثل الركراكي خيارًا استراتيجيًا لتعزيز فرصه في الظهور بشكل مشرف.
وفي ظل هذه المعطيات، يبقى مستقبل وليد الركراكي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، بانتظار ما ستكشفه الأيام المقبلة من قرارات قد تحدد وجهته القادمة قبل الحدث العالمي الأكبر.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



