⚖️ في تطور جديد أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، تقدم المحامي ياسر قنطوش بصفته وكيلاً عن حفيدي كوكب الشرق أم كلثوم، ببلاغ رسمي إلى النائب العام ضد الكاتب الصحفي محمد الصباغ، على خلفية منشورات نُشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي.
📌 وأوضح البلاغ أن المحتوى المنشور تضمن — بحسب ما ورد فيه — ادعاءات ومعلومات اعتُبرت مسيئة لاسم أم كلثوم، وتمس سيرتها ومسيرتها الفنية، إلى جانب نشر روايات غير موثقة أثارت حالة من الجدل الواسع بين المتابعين.
🎤 وأكد المحامي ياسر قنطوش في تصريحات خاصة أن البلاغ يأتي في إطار الدفاع عن واحدة من أهم الرموز الفنية في تاريخ مصر والعالم العربي، مشددًا على أن كوكب الشرق تمثل قيمة فنية وتاريخية لا يجوز المساس بها أو تداول معلومات غير دقيقة حول حياتها الشخصية أو مسيرتها.
💔 وأشار إلى أن ما نُشر يمثل — من وجهة نظر موكليه — إساءة بالغة وانتهاكًا لحرمة الرموز الراحلة، مؤكدًا أن القضية لا تتعلق بحرية التعبير بقدر ما تتعلق بضرورة احترام الرموز الفنية والتاريخية التي تشكل جزءًا من الوعي الثقافي العربي.
⚖️ وفي سياق متصل، قررت لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام استدعاء عدد من الحسابات الإلكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي، من بينها الحساب المنسوب للكاتب محمد الصباغ، وذلك على خلفية ما اعتبرته مخالفات للمعايير الإعلامية ونشر محتوى غير دقيق.
📱 وكانت الأزمة قد بدأت بعد نشر الصباغ سلسلة من المنشورات عبر حسابه على “فيس بوك”، تضمنت مزاعم تتعلق بالحياة الشخصية لأم كلثوم وعلاقاتها بعدد من الشخصيات العامة، وهو ما أثار موجة واسعة من الانتقادات وردود الفعل الغاضبة على منصات التواصل.
🔥 وسرعان ما تحولت القضية إلى جدل عام بين مؤيدين لضرورة احترام الرموز الفنية، وآخرين يرون أن النقاش حول التاريخ الشخصي للشخصيات العامة يجب أن يكون وفق أدلة موثقة دون إساءة أو تشويه.
📊 ومن الناحية الإعلامية، تعكس هذه الواقعة تصاعد الجدل حول المحتوى الرقمي وحدود النشر على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بالشخصيات التاريخية والفنية التي تحظى بمكانة خاصة في الذاكرة الثقافية.
💬 وعلى السوشيال ميديا، تباينت ردود الفعل بين دعوات لمحاسبة أي محتوى مسيء، وأخرى تطالب بتنظيم الخطاب الرقمي بشكل يحافظ على حرية التعبير دون المساس بالرموز الوطنية والفنية.
🌟 وتبقى أم كلثوم، كواحدة من أعظم أيقونات الغناء العربي، محورًا دائمًا للاهتمام والجدل، ما يجعل أي محتوى يتعلق بها محل متابعة دقيقة وتفاعل واسع من الجمهور.
📈 ومع استمرار التحقيقات والبحث في البلاغات المقدمة، تبقى القضية مفتوحة على تطورات قانونية وإعلامية خلال الفترة المقبلة، وسط اهتمام كبير من الرأي العام.
✨ وفي النهاية، تعكس هذه الأزمة أهمية التعامل بحذر مع المحتوى المنشور على مواقع التواصل، خصوصًا عندما يتعلق برموز فنية وتاريخية صنعت جزءًا من الذاكرة العربية.



