الوداع الأخير... جثمان ضياء عز الدين يصل مسجد السيدة نفيسة وسط مشهد مؤثر
رحيل مفاجئ للفنان ضياء عز الدين أثناء قسطرة بالقلب، وجنازة حزينة شهدها مسجد السيدة نفيسة.
في مشهد تملؤه الدموع والحسرة، وصل جثمان المطرب الراحل ضياء عز الدين إلى مسجد السيدة نفيسة، حيث أُديت صلاة الجنازة وسط حالة من الحزن العميق سيطرت على ذويه وأصدقائه وعدد من محبّيه الذين توافدوا لوداعه الأخير.
القلوب كانت مثقلة، والوجوه مصفرة، بينما بدا الصمت الحزين كأنه يعلو على صوت كل شيء.
مشهد الوداع لم يكن عاديًا، فقد اختلطت فيه مشاعر الصدمة بالذهول، خاصة أن الرحيل جاء مباغتًا، خلال إجراء طبي بسيط ظاهريًا، قسطرة قلبية، لكن ما خفي من تفاصيل ولحظات أخيرة لا يزال محل تساؤلات لا إجابات واضحة لها.
الذين حضروا الجنازة أجمعوا على طيبة قلبه، وأخلاقه الهادئة، وصوته الدافئ الذي كان يحمل حنينًا غريبًا في نبراته، وكأن القدر ألقى في أغانيه نبوءة الرحيل المبكر.



الفنان الراحل، رغم قِصر رحلته الفنية، تمكّن من ترك بصمة وجدانية عند جمهوره، بأغنيات تحمل طابعًا عاطفيًا إنسانيًا، ميزته عن سواه، وجعلت له مكانًا خاصًا لدى من استمعوا له بقلب، قبل أذن.
وكتب أحد أصدقائه المقربين منشورًا على "فيس بوك" جاء فيه: "وفاة أخي وصديقي الخلوق ضياء عز الدين أثناء عمل قسطرة في القلب… لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم… البقاء لله وحده، إنا لله وإنا إليه راجعون."
ثم تابع بكلمات نازفة: "كان نِعم الصديق، ونِعم الأخ... ربنا يحسن ختامنا جميعًا."
وفاته فتحت جرحًا جديدًا في ذاكرة الساحة الفنية، التي ودّعت في الآونة الأخيرة عددًا من المطربين الشعبيين في ظروف متقاربة، أشهرهم الفنان أحمد عامر، الذي توفي أيضًا بأزمة قلبية مفاجئة، ونُعي بكلمات صادقة من الفنان رضا البحراوي، الذي قال: "أخويا أحمد عامر في ذمة الله… إنّا لله وإنّا إليه راجعون."
وبين رحيل وآخر، تتكرر الأسئلة ذاتها: هل تُكتب النهايات على حين غفلة؟ وهل ننتبه للقلوب التي تنكسر في صمت ولا تطلب النجدة؟
رحل ضياء، لكن صوته سيبقى عالقًا، في أغنية لم تكتمل... ونغمة توقّفت فجأة، تمامًا كما تفعل الحياة.
أثار فيديو متداول لابنة الفنان علي الحجار جدلًا واسعًا، بعد ظهورها وهي تهاجم والدها، لتخرج والدتها سحر حسن برد حاسم يكشف كواليس الفيديو ويحذر من استغلاله.
خطفت الفنانة التشكيلية العالمية شاليمار الشربتلي الأنظار بإطلالة أنيقة خلال ظهورها الأخير برفقة زوجها المخرج خالد يوسف في فعالية مميزة بمنطقة سقارة، وسط حضور نخبة من نجوم الفن والإعلام.
أكدت الفنانة التشكيلية العالمية شاليمار الشربتلي أن “نور مصر” يمتد ليشمل العالم العربي والأوروبي، خلال مشاركتها في فعالية ثقافية مميزة أمام أهرامات سقارة، مشيدة بدور مصر الحضاري وتأثيرها العالمي.
في خطوة تعكس تقديرًا لمسيرة إعلامية استثنائية، تم إطلاق اسم مفيد فوزي على دورة إدارة الأزمات والمخاطر بأكاديمية ماسبيرو، ضمن برنامج تدريبي متقدم يستهدف تطوير قدرات الإعلاميين في مواجهة التحديات المعاصرة.



