مشاهير

مخرج «غزة 13» بعد حصد جائزة «نيتباك» في تورونتو: «أردت تسليط الضوء على تبعات الدمار الخفية» 🎬🌍

الثلاثاء , 22 سبتمبر 2026 / 07:48 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
فيلم غزة 13 للمخرج حسام أبو دان بعد فوزه بجائزة نيتباك في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي

حصد الفيلم الفلسطيني «غزة 13» للمخرج حسام أبو دان جائزة «نيتباك» خلال الدورة الـ51 من مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، بعد عرضه العالمي الأول ضمن برنامج «Centerpiece»، بينما يكشف مخرجه عن رغبته في تناول الآثار الخفية للنزوح والحرب بعيدًا عن صور الدمار المباشرة.

إعلان / Advertisement

«غزة 13» يحصد جائزة «نيتباك» في مهرجان تورونتو

حقق الفيلم الفلسطيني «غزة 13» للمخرج حسام أبو دان إنجازًا جديدًا خلال مشاركته في الدورة الـ51 من مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، بعدما حصد جائزة «نيتباك» عقب عرضه العالمي الأول ضمن برنامج «Centerpiece».

وتُمنح الجائزة من شبكة ترويج السينما الآسيوية والباسيفيكية «NETPAC»، ضمن اهتمامها بالأفلام التي تقدم تجارب سينمائية جديدة من منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتسلط الضوء على الأصوات والمواهب السينمائية الصاعدة.

ويأتي حصول «غزة 13» على الجائزة بعد رحلة إنتاج استثنائية، إذ صُوّر الفيلم بالكامل في قطاع غزة، بمشاركة طاقم تمثيل وفنيين فلسطينيين محليين، في ظروف شديدة الصعوبة.

🎬 أول فيلم روائي طويل لحسام أبو دان

يمثل «غزة 13» أول فيلم روائي طويل للمخرج حسام أبو دان، الذي تولى كذلك الإخراج والمونتاج والإنتاج.

ويأتي الفيلم من إنتاج «نيو سين» للإنتاج الإعلامي، وبدعم من معهد الدوحة للأفلام وصندوق آفاق، ليشكل تجربة سينمائية تركز على تفاصيل الحياة اليومية والآثار الإنسانية للنزوح.

كما يحمل الفيلم خصوصية إضافية، باعتباره أول فيلم روائي طويل يُصوَّر بالكامل في غزة منذ 12 عامًا، بحسب المعلومات المرتبطة بمشاركته في المهرجانات السينمائية.

ويضع هذا الإنجاز التجربة الأولى للمخرج في دائرة اهتمام دولي، خصوصًا بعد العرض العالمي الأول للفيلم ثم حصوله على جائزة في مهرجان تورونتو.

❤️ «لم أرد أن يكون الدمار محور الفيلم»

كشف حسام أبو دان عن الرؤية التي انطلق منها في تقديم «غزة 13»، مؤكدًا أنه لم يكن يريد أن تكون صور الدمار وحدها محور الحكاية.

وقال المخرج: «لم أرد أن يكون الدمار محور الفيلم، بل أردت تسليط الضوء على تبعاته الخفية، مثل انعدام الخصوصية داخل الخيام، وصعوبة العناية بالجسد، والضغط الاجتماعي الناجم عن الفقر، وتحول المساعدات والندرة إلى مصادر قوة».

وأوضح أن هذه التفاصيل غالبًا لا تظهر في التغطيات الإخبارية بالشكل نفسه، رغم استمرار تأثيرها على حياة الأشخاص لفترات طويلة.

وتمنح هذه الرؤية الفيلم مساحة للابتعاد عن تصوير الحرب من خلال مشاهد الدمار المباشر فقط، والتركيز بدلًا من ذلك على أثر الظروف الاستثنائية في تفاصيل الحياة اليومية والعلاقات الإنسانية.

🏕️ رغد.. فتاة في الثالثة عشرة تواجه واقعًا جديدًا

تدور أحداث «غزة 13» في عام 2025، حول رغد، وهي فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا تدخل مرحلة البلوغ داخل مخيم مكتظ للنازحين.

وتجد رغد نفسها في وضع شديد التعقيد بعد أن أدى انفجار إلى تدمير منزلها ومقتل عدد من أفراد عائلتها، لتواجه بعدها حياة مختلفة تفتقر فيها إلى الخصوصية والرعاية الصحية وأبسط مقومات الحياة الطبيعية.

وفي الوقت نفسه، ينشغل والدها بمحاولات تأمين احتياجات الأسرة، وينجذب إلى عالم السوق السوداء الذي يديره تاجر نافذ يُدعى خليل.

وتتطور الأحداث من خلال رحلة الأب وابنته ومحاولتهما التعامل مع الظروف المحيطة بهما والبحث عن وسائل للبقاء والاستمرار.

👧 تفاصيل يومية خلف العناوين الكبرى

يعتمد الفيلم على تفاصيل تبدو صغيرة مقارنة بصور الأحداث الكبرى، لكنها تمثل جزءًا أساسيًا من تجربة الأشخاص الذين يعيشون ظروف النزوح.

ومن أبرز هذه التفاصيل غياب الخصوصية داخل الخيام، وصعوبة العناية بالجسد، والضغوط الاجتماعية المرتبطة بالفقر، وتأثير نقص الاحتياجات الأساسية.

ويضع «غزة 13» هذه الجوانب في مقدمة حكايته، لتصبح الحياة اليومية نفسها عنصرًا أساسيًا في السرد، بدلًا من الاقتصار على تصوير الأحداث من زاوية خارجية.

وتعكس هذه المعالجة رغبة في تقديم قصة إنسانية تركز على الأشخاص وتفاصيل حياتهم، وعلى التغيرات التي تفرضها الظروف الاستثنائية على الأسرة والفرد.

🌍 مشاركة دولية تبدأ من تورونتو

جاء العرض العالمي الأول لـ«غزة 13» في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي ضمن برنامج «Centerpiece»، قبل أن يحصد الفيلم جائزة «نيتباك».

وتمنح هذه المشاركة الفيلم فرصة للوصول إلى جمهور دولي والتعريف بتجربة سينمائية فلسطينية صُوّرت داخل غزة نفسها، بمشاركة عناصر فنية وتمثيلية محلية.

كما يمثل حضور الفيلم في مهرجان دولي محطة مهمة في مسيرته، خاصة أنه الفيلم الروائي الطويل الأول لحسام أبو دان.

🎥 فريق فلسطيني يصنع الفيلم في ظروف استثنائية

شارك في تنفيذ «غزة 13» طاقم تمثيل وفنيون فلسطينيون محليون، بينما واجه فريق العمل ظروفًا صعبة خلال مراحل التصوير والإنتاج.

ويتولى حسام أبو دان الإخراج والمونتاج والإنتاج، فيما يتولى حنا عطالله مهمة الإنتاج التنفيذي.

وكتب السيناريو خليل المزيين، مع مساهمات كتابية إضافية من حسين الداش وحسام أبو دان، بينما تولى يوسف مشهراوي إدارة التصوير، وشاركت هبة عثمان في الاستشارة الخاصة بالمونتاج.

أما تصميم الصوت ومزجه وهندسته فتتولاها رنا عيد.

⭐ جائزة «نيتباك» تضيف محطة جديدة للفيلم

يمثل حصول «غزة 13» على جائزة «نيتباك» إضافة مهمة إلى مسيرته الدولية، خاصة أنها جاءت في أعقاب عرضه العالمي الأول في مهرجان تورونتو.

كما تضع الجائزة تجربة حسام أبو دان أمام مزيد من الاهتمام من المتابعين وصناع السينما، خصوصًا مع خصوصية الفيلم من ناحية مكان التصوير والموضوع الذي يتناوله.

وتؤكد هذه المشاركة أن الفيلم لا يكتفي بتقديم قصة مستوحاة من الظروف المحيطة، وإنما يعتمد على تجربة تصوير تمت داخل المكان نفسه وبمشاركة فنانين وفنيين محليين.

✨ «غزة 13».. سينما تبحث عما بعد الدمار

يقدم «غزة 13» معالجة تركز على ما يحدث بعد لحظة الدمار، وعلى الآثار التي تستمر في حياة الأشخاص عندما تتغير ظروفهم بشكل كامل.

ومن خلال رغد ووالدها، ينتقل الفيلم إلى مساحة تتعلق بالنزوح والأسرة والخصوصية والفقر ومحاولات التكيف مع واقع جديد.

وفي قلب هذه التجربة تأتي رؤية حسام أبو دان التي لا تضع الدمار في مقدمة الصورة، وإنما تحاول الاقتراب من تبعاته التي تستمر في تفاصيل الحياة اليومية.

وفي النهاية، يمثل حصول «غزة 13» على جائزة «نيتباك» في مهرجان تورونتو السينمائي محطة بارزة في رحلة الفيلم، بينما يواصل حسام أبو دان تقديم تجربة سينمائية تضع التفاصيل الإنسانية للنزوح في مركز الحكاية.

هل تفضل الأفلام التي تتناول الأزمات الإنسانية من خلال تفاصيل الحياة اليومية بدلًا من التركيز على المشاهد الكبرى؟ 🎬💬

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل