في إطار الضربات الأمنية المتلاحقة التي توجهها وزارة الداخلية للعناصر الإجرامية، واستمرارًا لجهودها الرامية إلى تجفيف منابع الإتجار غير المشروع في الأسلحة والمواد المخدرة، تمكنت أجهزة الأمن من ضبط عنصرين شديدي الخطورة بمحافظة السويس، بحوزتهما كمية من الأسلحة النارية والبيضاء، إضافة إلى ألعاب نارية ومخدرات، كانوا يستعدون لترويجها داخل نطاق دائرة قسم شرطة فيصل.
وكان قطاع الأمن العام، بالتنسيق مع الجهات الأمنية المعنية، قد تلقى معلومات دقيقة ومؤكدة تُفيد بقيام عنصرين من ذوي النشاط الإجرامي بالاتجار في الأسلحة النارية غير المرخصة، وترويج الأسلحة البيضاء والألعاب النارية، مستغلين الكثافة السكانية للمنطقة كغطاء لتحركاتهم المشبوهة.
وعلى الفور، تم تشكيل فريق بحث على أعلى مستوى، تولى رصد تحركات المشتبه بهما بدقة، وجمع التحريات التي أكدت صحة المعلومات، وتم عقب ذلك تقنين الإجراءات القانونية اللازمة ومداهمة موقع تواجد المتهمين في عملية نوعية نُفذت بدقة واحتراف.
وأسفرت الحملة عن ضبط المتهمين وبحوزتهما ترسانة مصغرة تضم (بندقية خرطوش و2 فرد خرطوش محليي الصنع)، بالإضافة إلى 10 قطع من الأسلحة البيضاء، وكمية من الألعاب النارية الخطرة المعدة للتوزيع، فضلًا عن كمية من مخدر الحشيش كانت معدة للترويج، بما يعكس خطورة النشاط الإجرامي الذي كانا يزاولانه.
وتُعد هذه الواقعة حلقة جديدة في سلسلة النجاحات الأمنية التي تحققها أجهزة وزارة الداخلية في ملاحقة العناصر الإجرامية والقضاء على بؤر الإتجار في السلاح والمخدرات، لما تمثله من تهديد مباشر لأمن وسلامة المواطنين.
تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، ويجري عرض المتهمين على النيابة العامة لمباشرة التحقيق، في الوقت الذي تؤكد فيه وزارة الداخلية استمرار جهودها الحثيثة في تطهير الشارع المصري من العناصر الخارجة عن القانون، وقطع الطريق أمام كل من يحاول زعزعة الاستقرار أو بث مظاهر العنف داخل المجتمع.


