اخبار مصر

عودة الإنترنت في إيران وسط توتر الأجواء وإغلاق المجال الجوي مستمر

الأربعاء , 25 يونيو 2025 / 12:02 م بواسطة: مصر كونكت 1 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
رافائيل غروسي يتحدث عن تفتيش المواقع النووية الإيرانية بعد التصعيد العسكري

عودة الإنترنت في إيران مع استمرار إغلاق المجال الجوي، وغروسي يطالب بإعادة المفتشين لتقييم آثار الضربات النووية.رافائيل غروسي يتحدث عن تفتيش المواقع النووية الإيرانية بعد التصعيد العسكري

إعلان / Advertisement

أعلنت وزارة الاتصالات الإيرانية، مساء اليوم، رفع القيود المفروضة على خدمة الإنترنت، بعد أيام من التوترات الأمنية المتصاعدة داخل البلاد. وأكدت الوزارة أن الأوضاع التقنية عادت إلى طبيعتها تدريجيًا في معظم المناطق، بينما لا يزال المجال الجوي الإيراني مغلقًا حتى صباح الخميس، كإجراء احترازي عقب التطورات العسكرية الأخيرة.

الوكالة الذرية تسعى لتقييم الأضرار في المنشآت الإيرانية
في السياق ذاته، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن الأولوية القصوى للوكالة حاليًا تتمثل في عودة فرق التفتيش إلى المنشآت النووية الإيرانية، لتقييم آثار الضربات الإسرائيلية والأمريكية الأخيرة والتحقق من حالة اليورانيوم المخصب داخل البلاد.
وأوضح غروسي، خلال مؤتمر صحفي عُقد في فيينا على هامش اجتماع لمجلس الأمن القومي النمساوي، أن الوكالة تسعى بشكل عاجل لدخول المواقع النووية التي كانت تُخصب فيها إيران اليورانيوم قبل الضربات، مشيرًا إلى أن هذا الأمر ضروري للحفاظ على مسار المراقبة النووية الدولية.

طهران تُبلغ الوكالة بإجراءات خاصة لحماية المواد النووية
غروسي أشار أيضًا إلى تلقيه رسالة رسمية من إيران بتاريخ 13 يونيو، تفيد بأن السلطات هناك قررت اتخاذ "تدابير خاصة" لحماية المواد والمعدات النووية، لكنه أكد أن الرسالة لم تتضمن تفاصيل دقيقة حول طبيعة هذه التدابير.
ورغم ذلك، رجّح غروسي أن الجزء الأكبر من مخزون اليورانيوم المخصب، بما في ذلك المخصب بنسبة تصل إلى 60%، لم يتعرض لأضرار كبيرة جراء الهجمات، لكنه شدد على ضرورة التحقق الميداني للتأكد من ذلك.

تخوفات دولية من التصعيد وتأثيره على الملف النووي
تأتي هذه التطورات في وقت حساس تمر به المنطقة، وسط مخاوف متزايدة من تصعيد محتمل بين إيران وإسرائيل، وتأثيره المباشر على برنامج إيران النووي، الذي يعد من أكثر الملفات إثارة للقلق على الساحة الدولية. وتواصل القوى الكبرى مراقبة الموقف عن كثب، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الوكالة الذرية خلال الأيام المقبلة.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل