كشفت صحيفة جيروزاليم بوست نقلاً عن مصادر ومسؤولين في إسرائيل، أن الحكومة الإيرانية لا تبدو في موقف ضعيف أو على وشك فقدان السيطرة كما يروّج البعض. وأكدت تلك المصادر أن النظام الإيراني يواصل إحكام قبضته على الأوضاع الداخلية، ويُدير الموقف بحزم رغم الضغوط الخارجية والتصعيد المتواصل في المنطقة.
روسيا: التصعيد قد يقود إلى كارثة
من جانبه، عبّر المندوب الروسي الدائم لدى مجلس الأمن الدولي، فاسيلي نيبينزيا، عن قلق موسكو العميق إزاء ما وصفه بالهجمات الإسرائيلية المتكررة على المنشآت النووية الإيرانية ذات الطابع السلمي. وحذّر من أن استمرار استهداف هذه المنشآت قد يؤدي إلى كارثة نووية تهدد أمن المنطقة والعالم، مشددًا على ضرورة منع تدويل النزاع بين طهران وتل أبيب لتفادي توسع رقعة الصراع.
تأكيد على دعم إيران وانتقاد الغرب
وأكد نيبينزيا دعم بلاده الكامل لحق إيران في تطوير برنامج نووي للأغراض السلمية، معربًا عن استعداد روسيا للمشاركة في أي جهود دبلوماسية من شأنها نزع فتيل الأزمة والتوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف. وانتقد الموقف الإسرائيلي، محملًا تل أبيب مسؤولية التصعيد وتجاهل المساعي السياسية.
اتهامات مباشرة للدول الغربية
وفي تصريحاته، أشار المندوب الروسي إلى أن الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية الكبرى، ومن بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا، تتحمل جزءًا من المسؤولية عما يجري، بعد أن منحت إسرائيل ضوءًا أخضر ضمنيًا لمواصلة هجماتها على المنشآت الإيرانية. وطالب نيبينزيا مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته، ودراسة التداعيات الخطيرة لهذه الأعمال على استقرار المنطقة بأسرها.
إذا رغبت، يمكنني صياغة نسخة مركزة جدًا أو إعداد عناوين فرعية أكثر أو تلخيصها في نقاط رئيسية. قل لي ما تفضل!



