في خطوة مثيرة للاهتمام، شارك إيلون ماسك عبر منصة X مقطعًا مدته 36 ثانية يُظهر روبوت تسلا أوبتيموس وهو يؤدي حركات كونغ فو إلى جانب مدرب بشري، ويُظهر قدرة عالية على المحاكاة والدقة في الأداء. في بداية الفيديو، يقوم الروبوت والمدرب بتحية تقليدية، ثم يدخلان في تمرين ودي يتضمن سلسلة من الحركات: دفاعات، ركلات، محاولات إثارة، مع استجابة فورية وديناميكية من الروبوت. عند أحد المشاهد، يتلقى الروبوت دفعة طفيفة، لكنه يستعيد توازنه بسرعة ويواصل الأداء بطريقة سلسة وواقعية.
ردًا على تساؤلات المتابعين حول ما إذا كان الروبوت يتحرك بناء على تحكم بشري عن بعد، أكد ماسك أن جميع الحركات “مدفوعة بالكامل بالذكاء الاصطناعي” دون أي تدخل بشري مباما يميز هذا العرض هو التحسن الملحوظ في التوازن الحركي والاستجابة الفورية للمنبهات. وسط التحديات التي قد تواجه الروبوتات في تنفيذ حركات معقدة، يظهر أوبتيموس قدرة على تعديل وضعه الجسدي، تغيير موضع مركز الثقل، والتعامل مع القوى المفاجئة. كما أن الفيديو يشير إلى أن اليدين أو الأصابع لم تُستخدم بشكل بارز في العرض، ما قد يعني أن النسخة المستعملة في هذا العرض لم تتضمّن بعد التكنولوجيا الكاملة للأطراف المتطورة.شر. هذا التأكيد مهم، لأنه يميز هذا العرض عن عروض سابقة تم فيها تشغيل بعض مهام أوبتيموس عبر التحكم عن بُعد، مثل تقديم الفشار في مطاعم تسلا.
من الجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يشير فيها ماسك إلى أن أوبتيموس قادر على التعلم من خلال مراقبة البشر دون برمجة شاملة مسبقة. فقد أشار في تصريحات سابقة إلى أن الروبوت قد أُتيح له تعلم مهام مثل التنظيف أو فرز الأدوات بعد مشاهدتها فقط. كما ذكر أن 80٪ من قيمة تسلا في المستقبل قد تنبع من مشروع أوبتيموس وحده، مع خطط لإنتاج نحو 5000 وحدة خلال عام 2025.
هذا العرض يضع تسلا في سباق الروبوتات الذكية القادرة على أداء مهام معقدة مستقلة، وقد يكون مؤشرًا لاحقًا على أن العمل الآلي الذكي قد يقترب من مرحلة جديدة من التفاعل بين الإنسان والآلة في البيئات اليومية والمهنية.


