ذكاء اصطناعي يقرأ الجسد في صمته.. نموذج جديد يتنبأ بالأمراض من ليلة نوم واحدة
بين أنفاس الليل ونبض القلب، طور علماء نموذج ذكاء اصطناعي قادرًا على استشراف مستقبل صحة الإنسان، والتنبؤ بخطر الإصابة بأكثر من 100 مرض أثناء النوم.
في إنجاز علمي لافت، نجح باحثون في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي متقدم يستطيع التنبؤ باحتمالية إصابة الإنسان بمئات الأمراض، اعتمادًا على تسجيلات فسيولوجية مأخوذة من ليلة نوم واحدة فقط.
النموذج الجديد، الذي يحمل اسم SleepFM، يعتمد على تحليل إشارات النوم العميقة مثل نشاط الدماغ، نبض القلب، التنفس، حركة العضلات والعينين، ليحوّل ساعات السكون إلى خريطة دقيقة لمستقبل الصحة.
تم تدريب النموذج على ما يقرب من 600 ألف ساعة نوم تعود إلى أكثر من 65 ألف شخص، باستخدام تقنية تخطيط النوم المتعدد، وهي الطريقة الأكثر دقة في مراقبة وظائف الجسد أثناء النوم، والتي طالما اعتُبرت كنزًا غير مستغل من البيانات الطبية.
ويعتمد SleepFM على فكرة “تعلم لغة النوم”، حيث جرى تقسيم بيانات النوم إلى مقاطع زمنية قصيرة للغاية، تشبه الكلمات في نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية، ليتمكن النموذج من فهم الترابط الخفي بين إشارات الجسد المختلفة.
وبعد اختباره في المهام التقليدية مثل تصنيف مراحل النوم وتشخيص اضطرابات التنفس الليلي، أثبت النموذج تفوقه، لينتقل بعدها إلى مهمة أكثر جرأة: التنبؤ بالأمراض المستقبلية.
ومن خلال ربط بيانات النوم بالسجلات الصحية طويلة الأمد، استطاع النموذج التنبؤ بدقة ملحوظة بالإصابة بـ 130 حالة مرضية، شملت السرطانات، وأمراض القلب، والاضطرابات النفسية، ومضاعفات الحمل.
وسجل النموذج أداءً لافتًا في التنبؤ بأمراض خطيرة مثل:
-
مرض باركنسون
-
الخرف
-
النوبات القلبية
-
أمراض القلب المرتبطة بارتفاع ضغط الدم
-
سرطان الثدي وسرطان البروستاتا
-
خطر الوفاة المبكرة
ويرى الباحثون أن هذا التطور قد يفتح الباب أمام طب وقائي جديد، تصبح فيه ساعات النوم مرآة صادقة لما قد يحمله الغد من تحديات صحية، قبل أن تظهر أي أعراض.
تُعد أهم الفحوصات الدورية لكل سن خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة واكتشاف الأمراض مبكرًا قبل تطورها. فالكشف المبكر لا يقتصر على علاج المرض فقط، بل يساعد أيضًا في الوقاية منه وتقليل المضاعفات على المدى الطويل.
كتير من الناس بعد ما يعملوا تحاليل طبية بيروحوا يستلموا النتيجة، ويفتحوا الورقة أو الملف ويبدأوا يشوفوا أرقام ومصطلحات غريبة زي (High – Low – Normal) من غير ما يكون عندهم فكرة واضحة عن معناها الحقيقي.
عند التعامل مع الخدمات الطبية، قد يلاحظ الكثير من الأشخاص وجود مسميات مختلفة للأطباء مثل "أخصائي" و"استشاري"، وهو ما يسبب أحيانًا نوعًا من الحيرة حول معنى كل لقب وما الذي يميزه عن الآخر.
اختيار الوقت المناسب لزيارة الطبيب ليس مجرد قرار عشوائي، لكنه خطوة مهمة تؤثر على سرعة التشخيص وفعالية العلاج. كثير من الناس يتأخرون في زيارة الطبيب أو يذهبون في وقت غير مناسب، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو تأخير العلاج.



