الإفتاء: رفض الهدية دون سبب شرعي أمر مكروه
دار الإفتاء المصرية توضح الحكم الشرعي في رد الهدية بلا مبرر، مؤكدة أن التهادي سنة نبوية تُقوّي المحبة، وأن رفضها بغير عذر يخالف الهدي الإسلامي.
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن قبول الهدية سُنّة نبوية مؤكدة تدعو إلى نشر المودة بين الناس وتزيل ما في النفوس من حقد أو ضغينة، مشيرة إلى أن رد الهدية دون سبب شرعي يعد أمرًا مكروهًا لا يليق بمكارم الأخلاق الإسلامية.
جاء توضيح الإفتاء ردًا على سؤال ورد إليها حول حكم من يرفض الهدية بلا مبرر، حيث أكدت أن النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم كان يقبل الهدايا ويحث على التهادي بين المسلمين، لِما في ذلك من ترسيخٍ لمعاني الأخوة وتوطيدٍ للعلاقات الإنسانية.
واستشهدت الدار بعدة أحاديث نبوية منها قول النبي ﷺ:
«أجيبوا الداعي، ولا تردوا الهدية، ولا تضربوا المسلمين».
كما بيّنت أن جمهور العلماء يرون أن قبول الهدية مستحب ورفضها مكروه، إلا إذا كان وراء الهدية نية غير طيبة أو مصلحة غير مشروعة، فحينها يجوز رفضها درءًا للفتنة أو الشبهة.
وأكدت الإفتاء أنه من الأدب الشرعي أن يُبيّن الشخص سبب رفضه إن اضطر لذلك، حتى لا يُسيء المهدي الظن أو يشعر بالإهانة، فالمقصد من الهدايا في الإسلام هو توثيق الروابط لا قطعها.
وفي ختام بيانها، شددت دار الإفتاء على أن التهادي من السنن التي تُثمر المحبة بين القلوب، لقوله ﷺ:
«تهادوا تحابوا»،
داعيةً المسلمين إلى إحياء هذه السنة الجميلة بما يعزز من قيم الود والتآلف في المجتمع.
تُعد أهم الفحوصات الدورية لكل سن خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة واكتشاف الأمراض مبكرًا قبل تطورها. فالكشف المبكر لا يقتصر على علاج المرض فقط، بل يساعد أيضًا في الوقاية منه وتقليل المضاعفات على المدى الطويل.
كتير من الناس بعد ما يعملوا تحاليل طبية بيروحوا يستلموا النتيجة، ويفتحوا الورقة أو الملف ويبدأوا يشوفوا أرقام ومصطلحات غريبة زي (High – Low – Normal) من غير ما يكون عندهم فكرة واضحة عن معناها الحقيقي.
عند التعامل مع الخدمات الطبية، قد يلاحظ الكثير من الأشخاص وجود مسميات مختلفة للأطباء مثل "أخصائي" و"استشاري"، وهو ما يسبب أحيانًا نوعًا من الحيرة حول معنى كل لقب وما الذي يميزه عن الآخر.
اختيار الوقت المناسب لزيارة الطبيب ليس مجرد قرار عشوائي، لكنه خطوة مهمة تؤثر على سرعة التشخيص وفعالية العلاج. كثير من الناس يتأخرون في زيارة الطبيب أو يذهبون في وقت غير مناسب، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو تأخير العلاج.



