علاج الإكزيما وأعراضها وأسبابها | الأستاذ الدكتور وحيد هيصم
📍 عيادات المهندسين – التجمع الخامس – الإسماعيلية
📞 المهندسين: 01026664370
📞 التجمع الخامس: 01006665210
☎️ الإسماعيلية: 0643918787
الإكزيما من الأمراض الجلدية الشائعة التي قد تسبب الحكة والجفاف والاحمرار وتهيج الجلد، وقد تظهر في صورة نوبات تتحسن لفترة ثم تعود مرة أخرى. وتختلف الأعراض وشدتها من شخص لآخر، لذلك لا يعتمد التعامل معها على علاج واحد يناسب جميع الحالات.
ويقدم الأستاذ الدكتور وحيد هيصم التقييم الطبي للحالات الجلدية التي تعاني من أعراض الإكزيما، بهدف تحديد طبيعة المشكلة والعوامل التي قد تزيد من تهيج الجلد ووضع خطة مناسبة للحالة.
1. ما هي الإكزيما؟
الإكزيما، ومن أشهر أنواعها التهاب الجلد التأتبي (Atopic Dermatitis)، هي حالة جلدية مزمنة يمكن أن تسبب جفاف الجلد والحكة والالتهاب.
وقد تبدأ الإكزيما في مرحلة الطفولة، لكنها يمكن أن تظهر في أي عمر. كما أن الأعراض قد تمر بفترات من التحسن ثم تعود على شكل نوبات تهيج أو اشتداد.
والإكزيما ليست مرضًا معديًا، أي أنها لا تنتقل من شخص إلى آخر عن طريق اللمس أو التعامل المعتاد.
2. ما أعراض الإكزيما؟
تختلف أعراض الإكزيما بحسب العمر ونوع الحالة ومكان ظهورها، لكن من أكثر الأعراض شيوعًا:
- الحكة.
- جفاف الجلد.
- ظهور بقع أو طفح جلدي.
- احمرار أو تغير لون الجلد.
- القشور.
- تشقق الجلد.
- زيادة سماكة الجلد مع استمرار الحك في بعض الحالات.
- ظهور تورم أو إفرازات في الحالات التي يحدث فيها التهاب شديد أو عدوى.
وتعتبر الحكة من أكثر الأعراض المميزة للإكزيما، وقد يؤدي الحك المستمر إلى زيادة تهيج الجلد أو حدوث جروح سطحية.
3. أين تظهر الإكزيما؟
يمكن أن تظهر الإكزيما في مناطق مختلفة من الجسم، ويختلف مكان ظهورها حسب العمر ونوع الإكزيما.
وقد تظهر لدى الأطفال في الوجه أو فروة الرأس، بينما قد تظهر في مراحل عمرية أخرى حول المرفقين والركبتين واليدين أو مناطق أخرى من الجلد.
لذلك لا يعني اختلاف مكان ظهور الأعراض أن الحالة ليست إكزيما، كما لا يمكن تحديد نوع المرض الجلدي اعتمادًا على مكان الطفح وحده.
4. ما أسباب الإكزيما؟
لا يوجد سبب واحد يمكن اعتباره مسؤولًا عن جميع حالات الإكزيما.
وتشير المعلومات الطبية إلى أن ظهور التهاب الجلد التأتبي يرتبط بتداخل عدة عوامل، منها العوامل الوراثية، واستجابة الجهاز المناعي، ووظيفة الحاجز الجلدي، والعوامل التي يتعرض لها الجلد.
ويؤدي ضعف الحاجز الجلدي إلى زيادة فقدان الرطوبة وجعل الجلد أكثر عرضة للجفاف والتهيج.
5. ما العوامل التي تزيد من أعراض الإكزيما؟
قد تختلف محفزات الإكزيما من شخص لآخر، ومن العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى زيادة الأعراض لدى بعض الأشخاص:
- الحرارة والتعرق.
- تغيرات الطقس ودرجات الحرارة.
- جفاف الجلد.
- بعض أنواع الصابون والمنظفات.
- العطور وبعض منتجات العناية بالبشرة.
- بعض أنواع الأقمشة، مثل الصوف.
- التوتر والضغط النفسي.
- بعض العوامل البيئية.
ولهذا فإن معرفة العوامل التي تثير الأعراض لدى كل شخص قد تساعد في تقليل تكرار نوبات الإكزيما.
6. هل الإكزيما تحتاج إلى تشخيص طبي؟
نعم، لأن أعراض الإكزيما قد تتشابه مع بعض الأمراض الجلدية الأخرى.
يعتمد طبيب الجلدية على فحص الجلد ومعرفة الأعراض وتاريخ ظهورها والعوامل التي تزيدها أو تخففها، وقد يحتاج في بعض الحالات إلى فحوص إضافية للتأكد من التشخيص أو استبعاد حالات أخرى.
ولهذا من الأفضل عدم الاعتماد على وصفة سابقة أو تجربة علاج من تلقاء نفسك، خصوصًا إذا كانت الأعراض متكررة أو شديدة.
7. كيف يتم علاج الإكزيما؟
يختلف علاج الإكزيما حسب نوعها وشدة الأعراض ومكان ظهورها وعمر المريض والحالة الجلدية بشكل عام.
وقد تتضمن الخطة العلاجية، حسب تقييم الطبيب:
ترطيب الجلد
يعد الحفاظ على ترطيب الجلد من العناصر المهمة في التعامل مع التهاب الجلد التأتبي، لأن الترطيب يساعد على تقليل الجفاف ودعم حاجز الجلد.
تجنب المحفزات
يساعد تحديد العوامل التي تؤدي إلى اشتداد الإكزيما وتجنبها قدر الإمكان في تقليل النوبات لدى بعض المرضى.
الأدوية الموضعية
قد يصف طبيب الجلدية أدوية موضعية بحسب حالة المريض، ومنها الكورتيكوستيرويدات الموضعية أو أدوية أخرى مناسبة للحالة. ولا ينبغي استخدام هذه العلاجات لفترات أو على مناطق معينة من الجسم دون توجيه طبي.
علاجات أخرى للحالات التي تحتاج إليها
في بعض حالات الإكزيما المتوسطة أو الشديدة التي لا تستجيب بالشكل المطلوب للعلاجات الموضعية، قد يناقش طبيب الجلدية خيارات أخرى، مثل العلاج الضوئي أو بعض الأدوية التي تعمل على مستوى الجسم، وفقًا للحالة والتقييم الطبي.
8. لماذا تعود الإكزيما مرة أخرى؟
من طبيعة التهاب الجلد التأتبي أن تمر الحالة بفترات من الهدوء وفترات من اشتداد الأعراض.
وقد تظهر النوبات نتيجة التعرض لمحفز معين أو بسبب تغيرات في البيئة أو جفاف الجلد أو عوامل أخرى تختلف من شخص لآخر.
لذلك لا يقتصر التعامل مع الإكزيما على تهدئة الأعراض أثناء النوبة فقط، وإنما يشمل أيضًا العناية بالجلد ومحاولة التعرف على المحفزات التي تزيد الحالة.
9. نصائح للعناية بالبشرة مع الإكزيما
يمكن أن تساعد بعض العادات اليومية في تقليل تهيج الجلد، ومنها:
- استخدام مرطب مناسب بانتظام.
- ترطيب الجلد بعد الاستحمام بينما يكون الجلد لا يزال رطبًا قليلًا.
- تجنب المنتجات المعطرة إذا كانت تسبب تهيجًا.
- تجنب الماء شديد السخونة والاستحمام لفترات طويلة.
- تجنب حك الجلد قدر الإمكان.
- اختيار ملابس مريحة لا تزيد احتكاك الجلد.
- استخدام منظفات مناسبة للبشرة الحساسة عند الحاجة.
- الانتباه للعوامل التي تسبق ظهور النوبات أو تزيدها.
ولا تعني هذه النصائح الاستغناء عن العلاج الطبي، خصوصًا عند وجود أعراض شديدة أو متكررة.
10. متى تحتاج إلى زيارة طبيب الجلدية؟
يفضل مراجعة طبيب الجلدية عندما تكون الحكة أو الطفح الجلدي مستمرًا، أو عندما تتكرر الأعراض بصورة تؤثر على الحياة اليومية، أو عندما لا تتحسن الحالة بالعناية المعتادة.
كما أن ظهور تشققات شديدة أو إفرازات أو علامات قد تشير إلى وجود عدوى جلدية يستدعي تقييمًا طبيًا. فالأشخاص المصابون بالتهاب الجلد التأتبي قد يكونون أكثر عرضة لبعض التهابات الجلد.
11. الأستاذ الدكتور وحيد هيصم لعلاج الأمراض الجلدية
يمكن مراجعة الأستاذ الدكتور وحيد هيصم لتقييم الحالات التي تعاني من أعراض الإكزيما وغيرها من المشكلات الجلدية، مع تحديد طبيعة الحالة والعوامل المرتبطة بها ووضع الخطة المناسبة وفقًا للتقييم الطبي.
🏙️ عيادة المهندسين
18 شارع جول جمال، متفرع من شارع البطل أحمد عبد العزيز، أعلى بيم ماركت، الدور الأول.
📞 للتواصل: 01026664370
🏙️ عيادة التجمع الخامس
شارع التسعين، مول HCC، خلف المستشفى الجوي.
📞 للتواصل: 01006665210
🏙️ عيادة الإسماعيلية
74 شارع الجيش، أمام قاعة ضباط الجيش.
☎️ للتواصل: 0643918787
12. أسئلة شائعة عن الإكزيما
هل الإكزيما مرض معدٍ؟
لا، التهاب الجلد التأتبي ليس مرضًا معديًا ولا ينتقل من شخص إلى آخر.
هل الإكزيما لها علاج نهائي؟
التهاب الجلد التأتبي من الحالات التي يمكن السيطرة على أعراضها وتقليل نوبات اشتدادها، لكنه لا يوجد له علاج نهائي يضمن اختفاء الحالة لدى جميع المرضى. ويختلف التعامل معها حسب كل حالة.
هل كل حكة أو احمرار تعني الإصابة بالإكزيما؟
لا. هناك أمراض جلدية متعددة قد تسبب الحكة والاحمرار والجفاف، ولذلك يحتاج التشخيص إلى تقييم طبي مناسب.
هل يمكن أن تختفي الإكزيما ثم تعود؟
نعم، قد تمر الإكزيما بفترات تتحسن فيها الأعراض ثم تحدث نوبات اشتداد مرة أخرى، خاصة عند وجود محفزات معينة.
هل ترطيب البشرة مهم في علاج الإكزيما؟
نعم، الحفاظ على ترطيب الجلد من العناصر الأساسية في العناية بالبشرة المصابة بالإكزيما، ويساعد على تقليل الجفاف ودعم حاجز الجلد.
الخلاصة
الإكزيما ليست مجرد جفاف أو احمرار عابر في الجلد، وإنما حالة جلدية قد تتكرر وتسبب حكة وتهيجًا يؤثران على راحة المريض وحياته اليومية.
ويعتمد التعامل معها على تحديد طبيعة الحالة والعوامل التي تزيد الأعراض، إلى جانب العناية المستمرة بالجلد والعلاج الذي يحدده طبيب الجلدية وفقًا لكل حالة.
إذا كنت تعاني من أعراض مستمرة أو متكررة تشبه الإكزيما، يمكن التواصل مع الأستاذ الدكتور وحيد هيصم لحجز موعد وتقييم الحالة في إحدى العيادات.
📞 المهندسين: 01026664370
📞 التجمع الخامس: 01006665210
☎️ الإسماعيلية: 0643918787



