أوضحت دار الإفتاء المصرية موقفها من المقولة المتداولة بشأن جواز التدخين في نهار رمضان لمن أفطر، مؤكدة أن الإفطار عمدًا دون عذر شرعي كالسفر أو المرض يُعد معصية تستوجب التوبة والاستغفار.
وبيّنت أن من يتعمد الإفطار في نهار رمضان بغير سبب معتبر شرعًا يقع في الإثم، مستشهدة بحديث النبي ﷺ: «كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون»، مشددة على أن المجاهرة بالمعصية تضاعف الإثم، خاصة إذا كان ذلك بالاستخفاف بحرمة الشهر الكريم وإظهار المفطرات علنًا بين الناس.
وأضافت أن إعلان الإفطار أو التدخين في نهار رمضان على الملأ يدخل في باب المجاهرة التي ورد التحذير منها في السنة النبوية، لما فيها من انتهاك لحرمة الشعيرة وكشف لستر الله.
حكم إخراج فدية الصيام دفعة واحدة
وفي سياق متصل، تناولت الدار مسألة إخراج فدية الصيام عن الشهر كاملًا دفعة واحدة، خاصة لمن يعانون من عذر دائم لا يُرجى زواله، مثل كبار السن غير القادرين على الصيام أو المرضى بأمراض مزمنة.
وأكدت أنه يجوز شرعًا لهؤلاء إخراج الفدية عن جميع أيام رمضان مرة واحدة، سواء في بدايته أو في نهايته، وفق ما قرره فقه المذهب الحنفي، مع التنبيه على عدم جواز إخراجها قبل ثبوت دخول شهر رمضان.
وأشارت إلى أن الفدية يمكن دفعها لشخص واحد أو توزيعها على أكثر من مستحق، ما دام المستفيد من مصارف الزكاة الشرعية.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



