ولادة أول "طفل ذكاء اصطناعي" في أمريكا بعد 15 دورة تلقيح صناعي فاشلة
يرجّح أطباء في جامعة كولومبيا قرب ولادة أول طفل أمريكي عبر تقنية التلقيح الصناعي المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بعد نجاح حمل لسيدة خضعت لـ15 محاولة فاشلة سابقًا.
في تحول طبي يلامس حدود المستقبل، يقترب مركز الخصوبة بجامعة كولومبيا من تسجيل أول حالة ولادة في الولايات المتحدة لطفل تم حمله عبر تقنية التلقيح الصناعي بمساعدة الذكاء الاصطناعي (AI IVF)، وذلك بعدما نجحت المريضة في الحمل خلال مارس 2025، إثر 15 دورة تلقيح صناعي لم تُكلل بالنجاح، وفق ما نقلته تقارير حديثة.
وتعتمد العملية على بروتوكول مُحكم يبدأ بقيام المرأة بحقن هرمونية تُحفّز المبيض على إنتاج عدد أكبر من البويضات خلال أسبوعين، مع متابعة دقيقة عبر تحاليل دم وموجات فوق صوتية لرصد نموها. وعند الوصول إلى الجاهزية المثالية طبيًا، تُسحب البويضات تحت تخدير موضعي، لترسل مباشرة إلى المختبر حيث تُخصب وتُقيَّم باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تحليل جودة الأجنة وتوقع فرص نجاحها.
ورغم التطور الكبير في هذا المجال، تشير التقديرات إلى أن نسبة نجاح نقل الجنين لا تتجاوز 50%، ما يجعل كثيرًا من المرضى بحاجة إلى عدة محاولات قد تُثقل كاهلهم ماديًا ونفسيًا. ويولد حاليًا نحو 2% من أطفال الولايات المتحدة عبر التلقيح الصناعي، فيما سجل العالم ولادة 10 ملايين طفل بهذه التقنيات منذ ظهورها قبل أربعة عقود.
ويرى أطباء وعلماء الخصوبة أن دمج الذكاء الاصطناعي يمثل بداية حقبة جديدة أكثر دقة وفاعلية، حيث تسهم هذه الأنظمة في تقييم الحيوانات المنوية، متابعة الأجنة، وتحديد الأنسب للزرع، بما يقلل نسب الفشل ويرفع معدلات النجاح. وتؤكد فيكتوريا إس جيانج، أخصائية الغدد الصماء التناسلية في مركز شادي غروف بأتلانتا، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تقف اليوم عند "نقطة مفصلية" قد تعيد رسم حدود طب الإنجاب.
ومع ذلك، يظل الخبراء يرفعون رايات الحذر، مؤكدين أن التطور المتسارع لا يلغي الحاجة إلى المزيد من الأبحاث لتقييم مخاطر هذه التقنيات وحدودها قبل اعتمادها على نطاق واسع.
تُعد أهم الفحوصات الدورية لكل سن خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة واكتشاف الأمراض مبكرًا قبل تطورها. فالكشف المبكر لا يقتصر على علاج المرض فقط، بل يساعد أيضًا في الوقاية منه وتقليل المضاعفات على المدى الطويل.
كتير من الناس بعد ما يعملوا تحاليل طبية بيروحوا يستلموا النتيجة، ويفتحوا الورقة أو الملف ويبدأوا يشوفوا أرقام ومصطلحات غريبة زي (High – Low – Normal) من غير ما يكون عندهم فكرة واضحة عن معناها الحقيقي.
عند التعامل مع الخدمات الطبية، قد يلاحظ الكثير من الأشخاص وجود مسميات مختلفة للأطباء مثل "أخصائي" و"استشاري"، وهو ما يسبب أحيانًا نوعًا من الحيرة حول معنى كل لقب وما الذي يميزه عن الآخر.
اختيار الوقت المناسب لزيارة الطبيب ليس مجرد قرار عشوائي، لكنه خطوة مهمة تؤثر على سرعة التشخيص وفعالية العلاج. كثير من الناس يتأخرون في زيارة الطبيب أو يذهبون في وقت غير مناسب، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو تأخير العلاج.



