زيادة معدلات النقرس.. خبراء يحذرون من النصائح الطبية المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي
تتزايد حالات النقرس سنويًا بنسبة 4%، وسط تحذيرات الأطباء من المعلومات الخاطئة المنتشرة عبر منصات التواصل الاجتماعي التي تركز فقط على التغذية وتغفل الأسباب الحقيقية والعلاجات الفعّالة.
يشهد العالم ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بمرض النقرس، حيث تشير الإحصائيات إلى زيادة سنوية بنسبة تصل إلى 4%، ما يثير القلق بين الأطباء والخبراء الطبيين.
ويحذر المتخصصون من الدور السلبي الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي في نشر معلومات طبية غير دقيقة، حيث يلقى العديد من المرضى اللوم على النظام الغذائي فقط، متجاهلين الأسباب الحقيقية للمرض، مثل الوراثة، ضعف وظائف الكلى، الوزن الزائد، والاستجابة الالتهابية لبلورات اليورات في المفاصل.
ويُعرف النقرس بأنه أحد أشكال التهاب المفاصل المؤلمة، غالبًا ما يصيب إصبع القدم الكبير وقد يمتد إلى القدمين والكاحلين والمعصمين، ويمكن تشخيصه عبر قياس مستويات حمض اليوريك في الدم، مع إمكانية السيطرة عليه باستخدام أدوية خفض اليورات على المدى الطويل.
وأظهرت دراسة حديثة أن أكثر من 90% من مقاطع الفيديو الطبية على منصات التواصل الاجتماعي ركزت فقط على النظام الغذائي ونمط الحياة، بينما غُفلت النصائح حول العوامل الأكثر تأثيرًا والعلاجات طويلة المدى، حيث لم تتطرق سوى نسبة ضئيلة جدًا للدواء كخيار علاجي فعال.
تُعد أهم الفحوصات الدورية لكل سن خطوة أساسية للحفاظ على الصحة العامة واكتشاف الأمراض مبكرًا قبل تطورها. فالكشف المبكر لا يقتصر على علاج المرض فقط، بل يساعد أيضًا في الوقاية منه وتقليل المضاعفات على المدى الطويل.
كتير من الناس بعد ما يعملوا تحاليل طبية بيروحوا يستلموا النتيجة، ويفتحوا الورقة أو الملف ويبدأوا يشوفوا أرقام ومصطلحات غريبة زي (High – Low – Normal) من غير ما يكون عندهم فكرة واضحة عن معناها الحقيقي.
عند التعامل مع الخدمات الطبية، قد يلاحظ الكثير من الأشخاص وجود مسميات مختلفة للأطباء مثل "أخصائي" و"استشاري"، وهو ما يسبب أحيانًا نوعًا من الحيرة حول معنى كل لقب وما الذي يميزه عن الآخر.
اختيار الوقت المناسب لزيارة الطبيب ليس مجرد قرار عشوائي، لكنه خطوة مهمة تؤثر على سرعة التشخيص وفعالية العلاج. كثير من الناس يتأخرون في زيارة الطبيب أو يذهبون في وقت غير مناسب، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو تأخير العلاج.



