مع أذان المغرب يبدأ الجسم رحلة التعويض بعد ساعات طويلة من الامتناع عن الطعام والشراب. ويؤكد خبراء التغذية أن اختيار وجبة الإفطار بطريقة صحيحة يلعب دورًا حاسمًا في استعادة النشاط دون الشعور بالخمول أو اضطراب الهضم.
ووفقًا لما نشره موقع Harvard Health Publishing، فإن البدء بأطعمة تحتوي على كربوهيدرات طبيعية وبسيطة مثل التمر والفواكه الطازجة يساعد على رفع مستوى الجلوكوز في الدم بسرعة وأمان، ما يمنح الجسم دفعة طاقة فورية بعد الصيام.
لماذا التمر والفواكه؟
لأنها توفر سكريات طبيعية سهلة الامتصاص، تعوض انخفاض السكر في الدم تدريجيًا دون التسبب في ارتفاع حاد مفاجئ.
الدمج بين الكربوهيدرات والبروتين
ينصح الخبراء بتناول مصدر بروتين خفيف إلى جانب الكربوهيدرات، مثل الزبادي أو الحساء الغني بالبقوليات، إذ يساعد ذلك في تثبيت مستوى السكر لفترة أطول، ويقلل من الشعور بالهبوط بعد الإفطار.
احذر السكريات المصنعة
تناول الحلويات بكميات كبيرة فور الإفطار قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في السكر يعقبه انخفاض حاد، وهو ما يسبب التعب والخمول خلال المساء.
القاعدة الذهبية
التدرج والاعتدال هما المفتاح. ابدأ بوجبة خفيفة، ثم انتظر قليلًا قبل تناول الوجبة الرئيسية، مع التركيز على الأطعمة الطبيعية سهلة الهضم للحفاظ على طاقتك طوال الليل.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



